• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker

دعاء

إخواني واخواتي، من شي اسبوعين صار عندي مشكلة بالبصر، رحت عند الحكيم واجرى بعض الفحوصات، وقال انو لازم اعمل جراحة لإنوا المشكلة معقدة ويمكن تروح للأسوأ. ولكن فضّلت انّي اعمل الجراحة بعد عيد المقاومة والتحرير فحددولي الموعد للأربعاء. بكرا طالع ع بيروت لأحضر مهرجان المقاومة والتحرير بالضاحية وبفضّل قضّي هاليومين قبل الجراحة مع امّي اللي بتسكن بالضاحية. صرلي زمااااااان مش شايفها. الرجاء ان تدعوا لي بالشفاء وإن شاء الله سيكون بإمكاني العودة الى الجنوب العزيز والى التدوين خلال الاسابيع القادمة. ا

دعاء المرضى

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَصَرَّفُ فِيهِ مِنْ سَلاَمَةِ بَدَنِي، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحْدَثْتَ بِيْ مِنْ عِلَّةٍ فِي جَسَـدِي، فَمَا أَدْرِي يَـا إلَهي، أَيُّ الْحَالَيْنِ أَحَقُّ بِالشُّكْرِ لَكَ؟ وَأَيُّ الْوَقْتَيْنِ أوْلَى بِالْحَمْدِ لَكَ؟ أَوَقْتُ الصِّحَّةِ الَّتِي هَنَّـأْتَنِي فِيهَا طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ، وَنَشَّطْتَنِي بِهَا لابْتِغاءِ مَرْضَاتِكَ وَفَضْلِكَ، وَقَوَّيْتَنِي مَعَهَا عَلَى مَـا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ طَـاعَتِـكَ؟ أَمْ وَقْتُ الْعِلَّةِ الَّتِي مَحَّصْتَنِي بِهَا، وَاْلنِّعَمِ الَّتِي أَتْحَفْتَنِي بِهَا؛ تَخْفِيفاً لِمَا ثَقُلَ بِهِ عَلَى ظَهْرِي مِنَ الْخَطِيئَاتِ، وَتَطْهِيراً لِمَا انْغَمَسْتُ فِيهِ مِنَ السَّيِّئاتِ؛ وَتَنْبِيهاً لِتَنَاوُلِ التَّوْبَةِ؛ وَتَذْكِيراً لِمَحْوِ الْحَوْبَةِ بِقَدِيمِ النِّعْمَة؛ وَفِي خِلاَلِ ذَلِكَ مَا كَتَبَ لِيَ الْكَاتِبَانِ مِنْ زَكِيِّ الأَعْمَالِ؛ مَا لاَ قَلْبٌ فَكَّرَ فِيهِ، وَلاَ لِسَانٌ نَطَقَ بِهِ، وَلاَ جَارِحَةٌ تَكَلَّفَتْهُ؛ بَلْ إفْضَالاً مِنْكَ عَلَيَّ، وَإحْسَاناً مِنْ صَنِيعِـكَ إلَيَّ.ا

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِـهِ، وَحَبِّبْ إلَيَّ مَـا رَضِيتَ لِي، وَيَسِّرْ لِي مَا أَحْلَلْتَ بِيْ، وَطَهِّرْنِي مِنْ دَنَسِ مَا أَسْلَفْتُ، وَامْحُ عَنِّيْ شَرَّ مَا قَـدَّمْتُ، وَأَوْجِدْنِي حَلاَوَةَ الْعَافِيَةِ، وَأَذِقْنِي بَرْدَ اْلسَّلاَمَةِ وَاجْعَلْ مَخْرَجِي عَنْ عِلَّتِي إلَى عَفْوِكَ، وَمُتَحَوَّلِي عَنْ صَرْعَتِي إلَى تَجَاوُزِكَ، وَخَلاصِي مِنْ كَرْبِي إلَى رَوْحِكَ؛ وَسَلاَمَتِي مِنْ هَذِهِ اْلشِّدَّةِ إلَى فَرَجِكَ؛ إنَّكَ الْمُتَفَضِّلُ بِالإِحْسَانِ، الْمُتَطَوِّلُ بِالامْتِنَانِ، الْوَهَّابُ الْكَرِيمُ، ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ.ا

عيد المقاومة والتحرير

بنت جبيل تحتفل بعيد المقاومة والتحرير و”اسرائيل” الى الزوال قريباً جدّاً جدّاً إن شاء الله

الإحتفال بأوّل هزيمة للكيان الصهيوني الغاصب وأوّل انتصار للأمة العربية والإسلامية في تاريخ الصراع العربي-الصهيوني

رجعت عالبيت قبل شوي وفكرت ادوّن قبل ما فوت نام. كنت بالإحتفال اللي أقيم بمدينة بنت جبيل بمناسبة السنوية الثامنة لتحرير جنوب لبنان من قبضة جيش الإحتلال وعملاء “اسرائيل” اللحديين. نزلت ع بنت جبيل عن طريق بيت ياحون قرابة الرابعة والنصف عصراً. ولما وصلت كانت الساحة شبه مليئة بانتظار بدء الإحتفال. الناس كانت عمبتتوافد من كل المناطق اللبنانية. حتى انو كان في أعلام لحزب المرده والتيار الوطني الحر. وما ننسى الصحافيين والمؤيدين الأجانب. عدد من الشخصيات السياسية والحزبية كانت مشاركة في الإحتفال، وفي طليعتهم النائب حسن فضل الله اللي ألقى كلمة. وأطلّت فرقة الولاية بأناشيدها الحماسية الرائعة. الجو كان رائع، وما رح قول اكثر من هيك. تفضلوا شوفوا كم صورة التقِطت ببنت جبيل.ا

جانب من الحضور

يستمعون الى أناشيد فرقة الولاية

زحف بشري هائل

الله أكبر و”اسرائيل” الى الزوال

الاحتلال يخلي قاعدة عسكرية بالقرب من معبر “إيرز” على وقع ضربات المقاومة

ضباط الاحتلال يعتبرون ذلك مؤشراً على عجز الجيش

غزة – قررت سلطات الاحتلال الصهيوني إخلاء قاعدة عسكرية هامة متاخمة لحدود شمال قطاع غزة، وذلك إثر تكرار تعرضها للقصف ولعمليات المقاومة الفلسطينية، معللة بذلك بـ “خشية تعرّض الجنود في القاعدة للخطر”.ا

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن منسق أعمال الحكومة الصهيونية الجنرال يوسف مشليب أصدر أمراً بإخلاء جنود دائرة الارتباط والتنسيق المدني على حاجز بيت حانون “إيرز” خشية تعرض الجنود للخطر، لا سيما وأن الفلسطينيين تمكنوا من تنفيذ ثلاثة عمليات حتى الآن ضد أهداف عسكرية على المعابر التي تحاصر غزة، آخرها استهدف معبر “إيرز”.ا

وأضافت المصادر أن الجنرال مشليب أصدر أمراً بإخلاء مقر الارتباط الكائن بالقرب من معبر “إيريز” إلى قاعدة “جوليس” التي تبعد 17 كيلومتراً عن حدود قطاع غزة، الأمر الذي احتج عليه بعض الضباط متسائلين “أنهم (أي جنود الارتباط) يشكلون فاصلا بين العدو (الفلسطينيين) والسكان المدنيين (المغتصبون الصهاينة)، وحين يفرون ماذا سيقول سكان نتيف هعسراه”، على حد تعبيرهم.ا

واعتبر عدد من المراقبين قرار الإخلاء بأنه سابقه تاريخية فيما يتعلق بالسياسة التي تتبعها المؤسسة الأمنية الصهيونية، حيث أثار انتقادات حادة داخل الجيش الذي اعتبر القرار “إشارة سيئة يفهم منها عجز الجيش عن حماية جنوده”، وفقاً لأقوال ضباط كبار لموقع “يديعوت أحرونوت” على شبكة الانترنت، مشيرين إلى أنه “من الخطأ إخلاء أي قاعدة أو موقع بسبب تهديد معين”.ا

وأضاف الضباط في جيش الاحتلال “ماذا سيقول سكان نتيف هعسراه القريبة من موقع الارتباط الحالي؟! سوف يطالبون وبحق الحكومة بإخلائهم من مكان سكناهم.ا

ولا بد من الإشارة هنا أن فصائل المقاومة المختلفة شاركت في شن الحرب على المعابر، وبالمجمل؛ فقد تم رصد ثلاث عمليات خلال شهري نيسان (إبريل) الماضي، وأيار (مايو) الجاري، وآخر هذه العمليات العملية الاستشهادية “براكين الغضب” التي نفذتها سرايا القدس وكتائب الأقصى الأربعاء (21/5)، ضد معبر بيت حانون (إيرز)، بتفجيرها شاحنة مفخخة، رداً على الجرائم الصهيونية وعمليات التوغل في الضفة الغربية وقطاع غزة.ا

وسبق هذه العملية، عملية “نذير الانفجار” ضد معبر كرم أبو سالم يوم (19/4) لكتائب القسام وعملية ضد معبر “ناحال عوز” يوم (9/4) التي أوقعت عدة إصابات في صفوف الجنود الصهاينة، بعد تمكن المقاومين من اختراق الموقع، دون اكتشافهم، والاشتباك مع الجنود وإيقاع خسائر في صفوفهم، ثم الانسحاب من الموقع.ا

ولعل ما سبق؛ دفع أجهزة الاستخبارات الصهيونية لدراسة إمكانية تغيير أماكن الحواجز العسكرية على المعابر، التي تفصل الكيان الصهيوني عن قطاع غزة، بسبب ازدياد وتيرة عمليات المقاومة التي تستهدفها.ا

وذكر التلفزيون العبري “القناة الثانية” يوم (22/5) أن عملية تفجير شاحنة قرب حاجز بيت حانون التي نفذتها فصائل فلسطينية، دفعت ما يسمى بالأجهزة الأمنية الصهيونية للتفكير بتغيير أماكن الحواجز العسكرية، “لتقليل الاحتكاك” في تلك المناطق، خشية من عمليات قد تقدم عليها المقاومة.ا

شهداء الدفاع عن سلاح المقاومة

اللهم ارحم شهدائنا الطاهرين واسكنهم فسيح جناتك. وإن شاء الله يكون اللقاء قريباً.ا

Martyrs who fell in defense of the weapons of the Islamic Resistance during recent clashes in Lebanon:

(from left to right)

1) الحاج علي حسن مسلماني Hajj Ali Hassan Meselmani ; 2) جعفر محمد علي كرنيب Ja`afar Muhammad Ali Karnib (Lebanese Resistance Battalions)

3) سليمان محمود جعفر Sleiman Mahmoud Ja`afar; 4) عباس مرتضى الهبش Abbas Ahmad Murtada al-Habsh

5) حسن علي رباح Hassan Ali Rabbah; 6) الحاج ناصر أحمد العيتاوي Hajj Nasser Ahmad al-`Aitawi

7) الحاج ابراهيم موسى برجي Hajj Ibrahim Mussa Berji; 8 ) محمد محمود شهلا Muhammad Mahmud Shahla

9) حسين محمد علي شلهوب Hussein Muhammad Ali Shalhoub; 10) علي نعمة الراعي Ali Na`ame al-Ra`i

نشيد القَسَم

تهيّأ وقدِّمْ يمينَ القَسَم، وأبرِق شعاراً ليحيا العَلَم

فلبنانُ فيكَ ارتقى واعتَصَم، براية حزبٍ علا للقِمم.ا

تهيّأ وقدِّمْ يمينَ القَسَم، وأبرِق شعاراً ليحيا العَلَم

فلبنانُ فيكَ ارتقى واعتَصَم، براية حزبٍ علا للقِمم.ا

وقمْ والبس الفخرَ ثوبَ الجهاد، وناضِلْ وحرِّرْ ترابَ البلاد

وأطلِقْ رصاصاً بقلبِ السواد وأطلق سهولاً وعمّر رجال.ا

وأخرِجْ من الليلِ فجرَ الضِياء، وزغرِدْ برَعْبٍ يهزُّ السماء

ألا إنّ حزباً له الله شاء من النصرِ يُعطي ويُؤثي الرجاء.ا

تهيّأ وقدِّمْ يمينَ القَسَم، وأبرِق شعاراً ليحيا العَلَم

فلبنانُ فيكَ ارتقى واعتَصَم، براية حزبٍ علا للقِمم.ا

فها نحن قمْنا وفي خَطْوِنا صدورُ انتصارٍ سقيْنا بدم

وتاريخُ مجدٍ وعزٍّ لنا بنيناه درباً وحقَّ القدَم.ا

فها نحن قمْنا وفي خَطْوِنا صدورُ انتصارٍ سقيْنا بدم

وتاريخُ مجدٍ وعزٍّ لنا بنيناه درباً وحقَّ القدَم.ا

فها يا شهيداً فديْتَ الوطن، وصُنْتَ الكرامة، خُضْتَ المِحَن

وحرّرْتَ أرضاً دفعْتَ الثمن: حياتَك

ولولاك لا لم يكن.ا

فأنتَ الوطن وأنتَ القَسَم وأنتَ الوجودُ وأنتَ القَلَم

ولله حزب يقود الأمم

في النصرِ يمشي قويَّ الهِمَم.ا

تهيّأ وقدِّمْ يمينَ القَسَم، وأبرِق شعاراً ليحيا العَلَم

فلبنانُ فيكَ ارتقى واعتَصَم، براية حزبٍ علا للقِمم.ا

اين اصبح اكبر عملاء “اسرائيل” في لبنان انطوان لحد ؟

تقرير خاص قناة المنار – غادة حب الله

24/05/2008

بعد مرور ثماني سنوات على انسحاب قوات الاحتلال “الإسرائيلية” من لبنان: أين أصبحت أحلام وطموحات كبير العملاء الفارين من وجه عدالة الشعب اللبناني أنطوان لحد؟

فعام 1993 قال احد كبار المسؤولين في ما كان يسمى ميليشيات جيش لبنان الجنوبي بقيادة انطوان لحد ان سلسلة جبال لبنان الجنوبية ليست إلا الامتدادَ الطبيعي الجغرافي لـ”إسرائيل” وبالتالي فان “إسرائيل” هي صديق للبنان.ا

حينها لم يخطر على بال احد من قادة هذه الميليشيات ما كان يضمر لهم هذا الصديق عشية الخامس والعشرين من أيار/مايو عام 2000. ففي هذه الليلة الظلماء اقفل الاحتلال “الإسرائيلي” الباب على نفسه مع انسحاب آخر الية له من جنوب لبنان ما خلا مزارع شبعا وتلال كفرشوبا متخلياً عن حلفائه اللحديين الذين اعتصموا عند الحدود مستنجدين بمن كانوا الحليف والصديق لسحبهم معه، إلا أن الصهاينة رموهم بالرصاص. وقتها حاول انطوان لحد إظهار الشجاعة ورفع المسؤولية عن كاهله عندما خاطب رجاله عند حدود بلدة المطلة.ا

وبعد مرور ثماني سنوات على انسحاب القوات “الإسرائيلية” من لبنان: أين أصبحت أحلام وطموحات كبار العملاء الفارين من وجه العدالة اللبنانية؟ فمن رتبة لواء في الجيش اللبناني سابقاً، انتهى المطاف بانطوان لحد إلى إدارة مطعم في تل أبيب، وفي كتاب عنوانه “في قلب العاصفة – مذكرات نصف قرن في خدمة لبنان” اتهم لحد الإسرائيليين بالخيانة.
وأما بقية ضباطه وأفراد ميليشياته فتحولوا إلى شتات اصقاع الارض او مشردين في مستوطنات مهمشة ومنحوا في نهاية خدمتهم الجنسية الإسرائيلية على سبيل الترضية لكن قرار محكمة “إسرائيلية” منعهم من المشاركة في الإنتخابات شكل صفعة اليهم. وبسبب عدم قدرتهم على الاندماج في المجتمع “الاسرائيلي” حاول آخرون التعويض من خلال الانخراط في صفوف جيش الاحتلال.
مصادر فلسطينية اكدت ان القوات “الإسرائيلية” استخدمتهم في مواجهة الانتفاضة مستفيدة من لغتهم العربية وخبرتهم العسكرية السابقة.
الا انه وبعد افتضاح أمرهم دفعوا إلى الصفوف الخلفية ثم أهملوا مجدداً، تلك هي “اسرائيل” التي لا تعرف الصديق ولا الحليف.ا

ايام التحرير(الحلقة الرابعة): تحرير بنت جبيل والجوار

تقرير خاص قناة المنار – ضياء ابو طعام

24/05/2008

في مثل هذه الايام من أيار/مايو عام ألفين انضمت مدينة بنت جبيل الجنوبية إلى ركب التحرير بعد سقوط مركز الـ (17) الذي كان يشغله العملاء. وسرعان ما اتصلت بنت جبيل بقرى قضاء صور وصولاً إلى الحدود مع فلسطين المحتلة في الناقورة.
فقد استفاقت بنت جبيل وقراها مع ساعات فجر الثالث والعشرين من ايار / مايو عام الفين على أصوات الهتافات والشعارات من مكبرات الصوت ومآذن المساجد، معلنة دخول حزب الله العلني بعد ليل مشتعل بإطلاق النار كان مصدره بنادق مجاهدي المقاومة من جهة ورشاشات حامية مركز الـ (17) الذي كان حتى هذه اللحظة يشكل العصب الأمني لجيش العميل انطوان لحد. ومع سقوط الـ(17) بدأت مقرات العملاء تسقط، واحدة تلو الأخرى.
أكملت المقاومة انتشارها العسكري في قرى القطاعين الغربي والأوسط، بدءاً من الناقورة وحتى حدود بلدة الخيام التي أُجل اقتحامها العلني خوفاً على حياة المعتقلين داخل معتقل الخيام.
أدرك الجميع أن جيش العملاء انتهى كقوة عسكرية، ولم تبق سوى جيوب صغيرة في بعض القرى حيث تحولت إلى عناصر متخفية بين المدنيين.
قرعت أجراس الكنائس وصدحت المآذن، وأمنت الثقة المتبادلة بين حزب الله والحكومة اللبنانية أرضية سليمة لمعالجة تسلم العناصر اللحدية في القرى المسيحية، فعمدت الأجهزة الرسمية إلى تولي هذه المهمة لقطع الطريق على أي ادعاءات بحصول تجاوزات بحق المدنيين.
سقطت أوراق الإسرائيليين بتحقيق أي مكسب حتى ولو كان بحجم تشويه صورة حزب الله أمام الرأي العام العالمي. صورة عكستها الصحف الفرنسية التي امتدحت رقي الأسلوب الذي تعاطت به المقاومة الإسلامية في الجنوب.
نوع جديد من الانتصار شكل دافعاً إضافياً للنظر باتجاه المزيد من المواقع، حتى ولو كان أحدها معتقل الخيام. ا

ايام التحرير(الحلقة الثالثة):تحرير اولى القرى

تقرير خاص قناة المنار – ضياء ابو طعام

23/05/2008

في مثل هذه الايام 21 و 22 من ايار / مايو من العام ألفين بدأت مسيرة تحرير جنوب لبنان والبقاع الغربي إنطلاقاً من بلدة الغندورية في قضاء النبطية. خطة المقاومة اعتمدت مباغتة من تبقى من العملاء وإجبار الجيش الاسرائيلي على الخروج من لبنان مهزوماً وذلك كله تحت وقع مشهد الدخول المفاجئ للأهالي المصحوبين براية حزب الله.
ففي الحادي والعشرين من أيار عام ألفين، لم تكن بلدة الغندورية المتاخمة لمنطقة الحزام الأمني تدرك أنها ستكون محط انطلاق الزحف البشري الأبيض إلى داخل المنطقة المحتلة منذ عشرين عاماً. فمناسبة العزاء بإحدى فقيدات البلدة تزامنت مع معلومات المقاومة بأن الطريق إلى بلدة القنطرة المحتلة التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار أصبحت آمنة بعدما أخليت على عجل المواقع العسكرية الإسرائيلية واللحدية المشرفة عليها، ولقطع الشك باليقين إتخذ المعزون في الغندورية بالتنسيق مع عمليات المقاومة القرار بدخول القنطرة، وما هي إلا دقائق حتى زفت البشرى: تحررت القنطرة.
تحررت ديرسريان وقبلها عدشيت والقصير بعد القنطرة، وسرعان ما وصل الخبر إلى أسماع أهالي بلدة الطيبة، وهنا تضاربت المعلومات. فالحركة لم تهدأ داخل موقع الطيبة الإسرائيلي الأشبه بالحصن الحصين والمجهز بأحدث الأسلحة الدفاعية، ما يعني أن المسير إلى البلدة لا يُعلمُ كيف سينتهي.
لكن لم يصدق الفاتحون والمستقبلون ما يحدث، وبعد ساعات دوى صوت إنفجار كبير ناحية الموقع: وصلت المقاومة ودمر الحصن الحصين، ودخل المواطنون الى البلدة.ا

في اليوم الثاني من أيام التحرير عام ألفين أكمل سيل الأهالي طريقه باتجاه قرى القطاع الأوسط في قضائي بنت جبيل ومرجعيون. وفي هذا اليوم انهار الحزام الأمني المصغر الذي رسمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لحماية المستعمرات الشمالية.
فلم ينم سكان قرى القطاع الأوسط في الجنوب ليلة الثاني والعشرين من أيار عام ألفين. فقصة سقوط موقع الطيبة وتدميره بعد دخول الأهالي إلى البلدة قبل يوم لا يمكن إلا التوقف عندها. وبعد ساعات من الهمس بين الأهالي وجد سكان حولا، طلوسة، مركبا، بنى حيان، ربثلاثين وميس الجبل أنفسهم أمام احتمالين: إما محاولة المقاومة والأهالي من خارج الشريط المحتل إقتحام بلداتهم وهذا ما لن يسمح بها لا العملاء ولا الاسرائيليون لاقتراب المنطقة كثيراً من الحدود الفلسطينية، وإما توقف سيناريو التحرير في الطيبة وبالتالي يصبحون جزءاً من الحزام الأمني المصغر تحت رحمة العملاء حتى إشعار آخر. لكن همس الأهالي أثناء الليل قابله همس أشد وطأة من جهة العملاء الذين أرعبهم منظر تفجير موقع الطيبة والرايات الصفراء تعلو بمحاذاته في حين كان الإسرائيليون ينسحبون على عجل تحت جنح الظلام.
أضمر العملاء كل على حدة أنه في اليوم التالي سيخلي موقعه ويسلم نفسه، وما إن أطل الصباح حتى كانت ميليشيا العميل لحد تسقط بأسرع مما كان يتوقعه أكثر المتفائلين.
ضباط الميليشيا وكبار العملاء هالهم منظر استسلام عناصرهم، فدفع الخوف بالكثير منهم للحاق بالإسرائيليين إلى داخل فلسطين المحتلة، وعند الحدود كانت المفاجأة: إسرائيل ترفض استقبالهم.
سرعان ما امتد الزحف الأبيض إلى بلدات القطاع الأوسط ومن ثم إلى العديسة التي استشهد أحد أبنائها على أيدي العملاء أثناء محاولته فتح الطريق أمام الفاتحين، فأعطي الإيعاز للسيارات المدنية المنتظرة على تخوم القطاع الغربي بالدخول إلى بلدتي بيت ياحون وكونين ومن ثم إلى رشاف وبلاط. وفي غمرة أعراس تحرير هذه البلدات، أعلنت المقاومة الاسلامية استشهاد سبعة من مجاهديها أثناء عمليات تأمين دخول الأهالي ما أكد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة.ا

مزارع شبعا

تقع على تقاطع القدس ـ بيروت ـ دمشق… مزارع شبعا.. بانتظار التحرير

علي شعيب

عندما كان الجنوبيون يحتفلون بعودة قراهم تحت وطأة ضربات المقاومين اللبنانيين إلى حضن الوطن في الخامس والعشرين من أيار لعام 2000، بعد اثنين وعشرين عاما من احتلالها من أعتى جيش في الشرق الأوسط، تاركاً خلفه مهانة وانكساراً لمعنويات جنود “جيشه الأسطورة”، كان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن يعد بطاقة هوية جديدة لبقعة لبنانية تتمتع بمميزات جغرافية واستراتيجية تقع على مفترق ثلاث طرق توصل إلى بيروت ودمشق والقدس.ا

إنها مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة التي تقع على مرمى حجر من الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة. هذه المنطقة التي سلخها المبعوث الدولي لارسن عن خارطة الوطن بعد وضعها خارج حدود خطه الأزرق الذي رسمه بعد دحر قوات الاحتلال من الجنوب، والذي اعتبر حينها أنه خط انسحاب إسرائيلي وليس حدوداً دولية، هذه المنطقة تضم أربع عشرة مزرعة هي: مزارع مغر شبعا وخلة غزالة وجورة العقارب وفشكول ورويسة القرن وزبدين وقفوة والرمتا ومشهد الطير والربعة وبيت البراق وكفر دورة وبرختا ومراح الملول، فضلاً عن مئات الأراضي الزراعية عند مرتفعات كفر شوبا.ا

ولم يكن ترسيم الخط الأزرق في مزارع شبعا وإبقاؤها تحت الاحتلال إلا رغبة إسرائيلية بذلك، طمعاً بموقعها الاستراتيجي ومياهها وثرواتها، الأمر الذي كان دافعاً للمقاومة الإسلامية لمواصلة ضرباتها لمواقع ودوريات العدو في هذه المزارع، كان أبرزها أسر ثلاثة جنود صهاينة قرب بوابة بركة النقار ورفع علم المقاومة على سواتر موقع رويسة العلم وتدمير رادارات متطورة جداً في موقع الرادار الاستراتيجي وتفجير عبوات ناسفة بعدد من الآليات العسكرية. وشهدت المنطقة المحيطة بهذه المزارع عشرات الاعتصامات الشعبية التي طالبت باستمرار المقاومة خيارا وحيدا لاستعادة المزارع المحتلة في ظل فشل كل الرهانات على المساعي الدبلوماسية التي كان ينادي بها البعض في لبنان، خصوصاً أن العدو يواصل ممارساته العدوانية عند حدود المزارع من خلال قتل واختطاف العديد من رعاة الماشية الذين يواصلون أعمالهم من دون أن تردعهم الاستفزازات الإسرائيلية الهادفة إلى تحريم المناطق القريبة من السياج على أهالي المنطقة الذين أسقطوا الإرادة الإسرائيلية، بدليل استمرار تعرضهم لإطلاق النار والاختطاف بين الفترة والأخرى.. وعلى أمل عودة هذه البقعة إلى الوطن لتكتمل حرية مساحة 10452 كلم التي تقع من ضمنها مزارع شبعا، يبقى الرهان دائماً على سواعد المقاومين.ا

المشهد الإقليمي وتداعيات الوساطة القطَرية

المشهد الإقليمي الجديد: مؤشرات تسوية أم مؤشرات حرب؟

وقد اكتمل المشهد الاقليمي الجديد في لبنان من خلال نجاح الوساطة القطرية في انجاز اتفاق شكل انجازا كبيرا لقوى المعارضة التي حصلت على رئيس للجمهورية هو العماد ميشال سليمان دعمت ترشيحه منذ البداية

الانتقاد/ العدد 1268 ـ 22 ايار/مايو 2008

كتب عبد الحسين شبيب

ماذا يجري في الشرق الاوسط؟ هل تتجه الامور نحو تسويات كبرى بعدما تم استنفاد الخيارات العسكرية؟ ام انه هدوء ما قبل العاصفة؟ سبب السؤال هو خط التهدئة الذي بدأ من مدينة الصدر التي انتشر فيها الجيش العراقي منهياً اسابيع من المواجهات الدامية، مروراً باستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا و”اسرائيل” بوساطة تركيا، وصولاً الى اتفاق الدوحة الذي ادخل نظرياً لبنان في مرحلة جديدة، فضلاً عن النقاش المستمر بشأن التهدئة في غزة وبوساطة مصرية لم تصل الى نتيجة بعد، معطوفاً عليها كشف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن اجراء اتصالات مع حركة حماس.
في المشهد العراقي اعتبر ما حصل تطوراً ما كان ليحصل دون موافقة ايرانية بسبب ما يقال عن رعاية طهران لجيش المهدي الذي ابرم اتفاقا مع الحكومة العراقية اخذ طريقه الى التنفيذ، من دون معرفة امكانية صموده وانعكاسه على المناطق الاخرى في الجنوب التي كانت تشهد مواجهات مماثلة.
اما على المسار السوري “الاسرائيلي” فجاء الاعلان عن هذه المفاوضات دون الكشف عن مكانها والقائمين بها باستثناء انها تجري بوساطة انقرة، تتويجاً لما قامت به الاخيرة من تبادل للرسائل منذ شباط/ فبراير 2007 انتهى الى موافقة الجانب “الاسرائيلي” على التوصل الى سلام شامل طبقا للاطار المحدد في مؤتمر مدريد الدولي للسلام، وتقديم التزامات لدمشق بانسحاب من الجولان حتى خط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ما يتيح لسوريا استعادة الهضبة حتى ضفاف بحيرة طبريا خزان المياه العذبة الرئيس في كيان العدو وفق ما اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقد اكتمل المشهد الاقليمي الجديد في لبنان من خلال نجاح الوساطة القطرية في انجاز اتفاق شكل انجازا كبيرا لقوى المعارضة التي حصلت على رئيس للجمهورية هو العماد ميشال سليمان دعمت ترشيحه منذ البداية، وثلث ضامن في الحكومة الجديدة، فضلا عن قانون انتخابي سيعيد تشكيل تركيبة المجلس النيابي بحيث تتحول الاقلية الى اغلبية والاغلبية الحالية الى اقلية، وهو اتفاق وفق كل المقاييس يشكل انتكاسة للمشروع الاميركي وحلفائه في لبنان والمنطقة، بدءا من السعودية واطراف عربية اخرى اصيب دورها باهتزاز وتراجع كبيرين، وصولاً الى “اسرائيل” التي باتت اكثر قلقا بعدما اصبح وضع حزب الله اكثر ارتياحا من ذي قبل. وهذا يطرح السؤال التالي: هل إمرار التسوية بالصيغة التي حصلت مؤشر على تراجع القوة الاميركية ونفوذها في المنطقة الى درجة ان عملية جراحية موضعية بسيطة قامت بها المعارضة اللبنانية ادت الى قلب الطاولة على رأس واشنطن وحلفائها؟ ام انه نوع من تكتيك يستخدم عادة في ادارة الملفات الساخنة عبر اجراء ترتيب لها ووضعها جانباً عبر حلول مؤقتة للتفرغ للملف الاخطر الذي يعتبر المحور الاساسي او الناظم لحركة الملفات الاخرى، اي البرنامج النووي الايراني الذي تحول مع مرور الزمن الى الهاجس الوحيد للجانبين الاميركي والاسرائيلي، ورفعاه الى مستوى الخطر الوجودي الذي يقتضي علاجاً.
وعليه فان السؤال هو: اذا كانت واشنطن سلمت بهذه البساطة مع ما جرى في لبنان، فان وضعها سيكون اصعب امام ايران التي كانت الرابح الاكبر هي وسوريا من التسوية اللبنانية حسب تقديرات خصومها انفسهم. وبالتالي فان الكلام الذي يجري تداوله حالياً يتعلق بما يمكن ان يذهب اليه جورج بوش في معالجة هذا الخطر، مع حديث “اسرائيلي” متزايد عن الحرب بات اكثر تداولاً بعد زيارة جورج بوش الاخيرة الى المنطقة، وبعد الكلام المتزايد عن فشل الخيارات الاخرى، ما يمكن ان يفسر منحى التهدئة هذا الذي يمكن التملص منه سريعاً، على قاعدة ان ما سيحصل بعد الحرب يختلف عما هو قائم قبلها، وبالتالي ليس هناك صعوبة في نقض اتفاقات او الغائها برمتها.
اما ما يجري بين دمشق وتل ابيب فان له تفسيرات كثيرة تتعلق بالكشف عنه، منها الازمة التي يمر بها ايهودا اولمرت والمرجح ان تطيح به قضية الفساد المرماة في وجهه هذه الايام. اضافة الى ان فكرة الانسحاب من الجولان هي محل انقسام ليس لدى الرأي العام الاسرائيلي الرافض باغلبيته للتخلي عن الهضبة فحسب، بل ايضا موضع انقسام داخل حكومة اولمرت وداخل حزبه ايضاً عبر عنها نائب رئيس الوزراء “الاسرائيلي” شاوول موفاز وهو من حزب كاديما (وسط) الذي يتزعمه اولمرت، حيث يعتبر ان اعادة الهضبة من شانه ان يوصل ايران العدو الى هذه المنطقة الاستراتيجية. وبمعزل عن رأي الجيش والاستخبارات الاسرائيليين في هذه المسألة بالذات، فان طريقة التفكير الاسرائيلي عن محاولة فك تحالفات سوريا عن ايران وحركات المقاومة في المنطقة، يعني سعياً صريحا وواضحاً لاضعافها، وبعد ما حققته خياراتها الاستراتيجية هذه من نتائج على موقعها الاقليمي الذي تعزز كثيراً بعد التطورات الاخيرة، وبالتالي تبدو اللعبة الاسرائيلية غير ذات جدوى اذا كان الجولان ثمناً لاعادة تموضع دمشق خارج قناعاتها، وبالتالي فان هذا الامر لن يقود الى نتيجة ولن يكون سوى تقطيع للوقت يمكن ان يمهد لاشياء كبرى تحصل خلف الاضواء لفك هذا التحالف الممتد من طهران وصولاً الى لبنان، مروراً بكل من العراق وسوريا وفلسطين، والذي يشكل خطاً مؤثراً بقوة على المصالح الاميركية.
من هنا فان مقاربة المشهد الجديد تفترض قدراً من التأني والتريث في تحليل ظواهره وعدم التسرع في البناء عليها، والا فاننا نكون امام هزيمة اميركية ستظهر مؤشراتها تباعاً بحيث يملأ خصومها الفراغ.ا