ايام التحرير(الحلقة الرابعة): تحرير بنت جبيل والجوار

تقرير خاص قناة المنار – ضياء ابو طعام

24/05/2008

في مثل هذه الايام من أيار/مايو عام ألفين انضمت مدينة بنت جبيل الجنوبية إلى ركب التحرير بعد سقوط مركز الـ (17) الذي كان يشغله العملاء. وسرعان ما اتصلت بنت جبيل بقرى قضاء صور وصولاً إلى الحدود مع فلسطين المحتلة في الناقورة.
فقد استفاقت بنت جبيل وقراها مع ساعات فجر الثالث والعشرين من ايار / مايو عام الفين على أصوات الهتافات والشعارات من مكبرات الصوت ومآذن المساجد، معلنة دخول حزب الله العلني بعد ليل مشتعل بإطلاق النار كان مصدره بنادق مجاهدي المقاومة من جهة ورشاشات حامية مركز الـ (17) الذي كان حتى هذه اللحظة يشكل العصب الأمني لجيش العميل انطوان لحد. ومع سقوط الـ(17) بدأت مقرات العملاء تسقط، واحدة تلو الأخرى.
أكملت المقاومة انتشارها العسكري في قرى القطاعين الغربي والأوسط، بدءاً من الناقورة وحتى حدود بلدة الخيام التي أُجل اقتحامها العلني خوفاً على حياة المعتقلين داخل معتقل الخيام.
أدرك الجميع أن جيش العملاء انتهى كقوة عسكرية، ولم تبق سوى جيوب صغيرة في بعض القرى حيث تحولت إلى عناصر متخفية بين المدنيين.
قرعت أجراس الكنائس وصدحت المآذن، وأمنت الثقة المتبادلة بين حزب الله والحكومة اللبنانية أرضية سليمة لمعالجة تسلم العناصر اللحدية في القرى المسيحية، فعمدت الأجهزة الرسمية إلى تولي هذه المهمة لقطع الطريق على أي ادعاءات بحصول تجاوزات بحق المدنيين.
سقطت أوراق الإسرائيليين بتحقيق أي مكسب حتى ولو كان بحجم تشويه صورة حزب الله أمام الرأي العام العالمي. صورة عكستها الصحف الفرنسية التي امتدحت رقي الأسلوب الذي تعاطت به المقاومة الإسلامية في الجنوب.
نوع جديد من الانتصار شكل دافعاً إضافياً للنظر باتجاه المزيد من المواقع، حتى ولو كان أحدها معتقل الخيام. ا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: