• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker
  • Advertisements

ايام التحرير(الحلقة الثالثة):تحرير اولى القرى

تقرير خاص قناة المنار – ضياء ابو طعام

23/05/2008

في مثل هذه الايام 21 و 22 من ايار / مايو من العام ألفين بدأت مسيرة تحرير جنوب لبنان والبقاع الغربي إنطلاقاً من بلدة الغندورية في قضاء النبطية. خطة المقاومة اعتمدت مباغتة من تبقى من العملاء وإجبار الجيش الاسرائيلي على الخروج من لبنان مهزوماً وذلك كله تحت وقع مشهد الدخول المفاجئ للأهالي المصحوبين براية حزب الله.
ففي الحادي والعشرين من أيار عام ألفين، لم تكن بلدة الغندورية المتاخمة لمنطقة الحزام الأمني تدرك أنها ستكون محط انطلاق الزحف البشري الأبيض إلى داخل المنطقة المحتلة منذ عشرين عاماً. فمناسبة العزاء بإحدى فقيدات البلدة تزامنت مع معلومات المقاومة بأن الطريق إلى بلدة القنطرة المحتلة التي لا تبعد سوى عشرات الأمتار أصبحت آمنة بعدما أخليت على عجل المواقع العسكرية الإسرائيلية واللحدية المشرفة عليها، ولقطع الشك باليقين إتخذ المعزون في الغندورية بالتنسيق مع عمليات المقاومة القرار بدخول القنطرة، وما هي إلا دقائق حتى زفت البشرى: تحررت القنطرة.
تحررت ديرسريان وقبلها عدشيت والقصير بعد القنطرة، وسرعان ما وصل الخبر إلى أسماع أهالي بلدة الطيبة، وهنا تضاربت المعلومات. فالحركة لم تهدأ داخل موقع الطيبة الإسرائيلي الأشبه بالحصن الحصين والمجهز بأحدث الأسلحة الدفاعية، ما يعني أن المسير إلى البلدة لا يُعلمُ كيف سينتهي.
لكن لم يصدق الفاتحون والمستقبلون ما يحدث، وبعد ساعات دوى صوت إنفجار كبير ناحية الموقع: وصلت المقاومة ودمر الحصن الحصين، ودخل المواطنون الى البلدة.ا

في اليوم الثاني من أيام التحرير عام ألفين أكمل سيل الأهالي طريقه باتجاه قرى القطاع الأوسط في قضائي بنت جبيل ومرجعيون. وفي هذا اليوم انهار الحزام الأمني المصغر الذي رسمه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لحماية المستعمرات الشمالية.
فلم ينم سكان قرى القطاع الأوسط في الجنوب ليلة الثاني والعشرين من أيار عام ألفين. فقصة سقوط موقع الطيبة وتدميره بعد دخول الأهالي إلى البلدة قبل يوم لا يمكن إلا التوقف عندها. وبعد ساعات من الهمس بين الأهالي وجد سكان حولا، طلوسة، مركبا، بنى حيان، ربثلاثين وميس الجبل أنفسهم أمام احتمالين: إما محاولة المقاومة والأهالي من خارج الشريط المحتل إقتحام بلداتهم وهذا ما لن يسمح بها لا العملاء ولا الاسرائيليون لاقتراب المنطقة كثيراً من الحدود الفلسطينية، وإما توقف سيناريو التحرير في الطيبة وبالتالي يصبحون جزءاً من الحزام الأمني المصغر تحت رحمة العملاء حتى إشعار آخر. لكن همس الأهالي أثناء الليل قابله همس أشد وطأة من جهة العملاء الذين أرعبهم منظر تفجير موقع الطيبة والرايات الصفراء تعلو بمحاذاته في حين كان الإسرائيليون ينسحبون على عجل تحت جنح الظلام.
أضمر العملاء كل على حدة أنه في اليوم التالي سيخلي موقعه ويسلم نفسه، وما إن أطل الصباح حتى كانت ميليشيا العميل لحد تسقط بأسرع مما كان يتوقعه أكثر المتفائلين.
ضباط الميليشيا وكبار العملاء هالهم منظر استسلام عناصرهم، فدفع الخوف بالكثير منهم للحاق بالإسرائيليين إلى داخل فلسطين المحتلة، وعند الحدود كانت المفاجأة: إسرائيل ترفض استقبالهم.
سرعان ما امتد الزحف الأبيض إلى بلدات القطاع الأوسط ومن ثم إلى العديسة التي استشهد أحد أبنائها على أيدي العملاء أثناء محاولته فتح الطريق أمام الفاتحين، فأعطي الإيعاز للسيارات المدنية المنتظرة على تخوم القطاع الغربي بالدخول إلى بلدتي بيت ياحون وكونين ومن ثم إلى رشاف وبلاط. وفي غمرة أعراس تحرير هذه البلدات، أعلنت المقاومة الاسلامية استشهاد سبعة من مجاهديها أثناء عمليات تأمين دخول الأهالي ما أكد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة.ا

Advertisements

مزارع شبعا

تقع على تقاطع القدس ـ بيروت ـ دمشق… مزارع شبعا.. بانتظار التحرير

علي شعيب

عندما كان الجنوبيون يحتفلون بعودة قراهم تحت وطأة ضربات المقاومين اللبنانيين إلى حضن الوطن في الخامس والعشرين من أيار لعام 2000، بعد اثنين وعشرين عاما من احتلالها من أعتى جيش في الشرق الأوسط، تاركاً خلفه مهانة وانكساراً لمعنويات جنود “جيشه الأسطورة”، كان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن يعد بطاقة هوية جديدة لبقعة لبنانية تتمتع بمميزات جغرافية واستراتيجية تقع على مفترق ثلاث طرق توصل إلى بيروت ودمشق والقدس.ا

إنها مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة التي تقع على مرمى حجر من الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة. هذه المنطقة التي سلخها المبعوث الدولي لارسن عن خارطة الوطن بعد وضعها خارج حدود خطه الأزرق الذي رسمه بعد دحر قوات الاحتلال من الجنوب، والذي اعتبر حينها أنه خط انسحاب إسرائيلي وليس حدوداً دولية، هذه المنطقة تضم أربع عشرة مزرعة هي: مزارع مغر شبعا وخلة غزالة وجورة العقارب وفشكول ورويسة القرن وزبدين وقفوة والرمتا ومشهد الطير والربعة وبيت البراق وكفر دورة وبرختا ومراح الملول، فضلاً عن مئات الأراضي الزراعية عند مرتفعات كفر شوبا.ا

ولم يكن ترسيم الخط الأزرق في مزارع شبعا وإبقاؤها تحت الاحتلال إلا رغبة إسرائيلية بذلك، طمعاً بموقعها الاستراتيجي ومياهها وثرواتها، الأمر الذي كان دافعاً للمقاومة الإسلامية لمواصلة ضرباتها لمواقع ودوريات العدو في هذه المزارع، كان أبرزها أسر ثلاثة جنود صهاينة قرب بوابة بركة النقار ورفع علم المقاومة على سواتر موقع رويسة العلم وتدمير رادارات متطورة جداً في موقع الرادار الاستراتيجي وتفجير عبوات ناسفة بعدد من الآليات العسكرية. وشهدت المنطقة المحيطة بهذه المزارع عشرات الاعتصامات الشعبية التي طالبت باستمرار المقاومة خيارا وحيدا لاستعادة المزارع المحتلة في ظل فشل كل الرهانات على المساعي الدبلوماسية التي كان ينادي بها البعض في لبنان، خصوصاً أن العدو يواصل ممارساته العدوانية عند حدود المزارع من خلال قتل واختطاف العديد من رعاة الماشية الذين يواصلون أعمالهم من دون أن تردعهم الاستفزازات الإسرائيلية الهادفة إلى تحريم المناطق القريبة من السياج على أهالي المنطقة الذين أسقطوا الإرادة الإسرائيلية، بدليل استمرار تعرضهم لإطلاق النار والاختطاف بين الفترة والأخرى.. وعلى أمل عودة هذه البقعة إلى الوطن لتكتمل حرية مساحة 10452 كلم التي تقع من ضمنها مزارع شبعا، يبقى الرهان دائماً على سواعد المقاومين.ا

المشهد الإقليمي وتداعيات الوساطة القطَرية

المشهد الإقليمي الجديد: مؤشرات تسوية أم مؤشرات حرب؟

وقد اكتمل المشهد الاقليمي الجديد في لبنان من خلال نجاح الوساطة القطرية في انجاز اتفاق شكل انجازا كبيرا لقوى المعارضة التي حصلت على رئيس للجمهورية هو العماد ميشال سليمان دعمت ترشيحه منذ البداية

الانتقاد/ العدد 1268 ـ 22 ايار/مايو 2008

كتب عبد الحسين شبيب

ماذا يجري في الشرق الاوسط؟ هل تتجه الامور نحو تسويات كبرى بعدما تم استنفاد الخيارات العسكرية؟ ام انه هدوء ما قبل العاصفة؟ سبب السؤال هو خط التهدئة الذي بدأ من مدينة الصدر التي انتشر فيها الجيش العراقي منهياً اسابيع من المواجهات الدامية، مروراً باستئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا و”اسرائيل” بوساطة تركيا، وصولاً الى اتفاق الدوحة الذي ادخل نظرياً لبنان في مرحلة جديدة، فضلاً عن النقاش المستمر بشأن التهدئة في غزة وبوساطة مصرية لم تصل الى نتيجة بعد، معطوفاً عليها كشف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن اجراء اتصالات مع حركة حماس.
في المشهد العراقي اعتبر ما حصل تطوراً ما كان ليحصل دون موافقة ايرانية بسبب ما يقال عن رعاية طهران لجيش المهدي الذي ابرم اتفاقا مع الحكومة العراقية اخذ طريقه الى التنفيذ، من دون معرفة امكانية صموده وانعكاسه على المناطق الاخرى في الجنوب التي كانت تشهد مواجهات مماثلة.
اما على المسار السوري “الاسرائيلي” فجاء الاعلان عن هذه المفاوضات دون الكشف عن مكانها والقائمين بها باستثناء انها تجري بوساطة انقرة، تتويجاً لما قامت به الاخيرة من تبادل للرسائل منذ شباط/ فبراير 2007 انتهى الى موافقة الجانب “الاسرائيلي” على التوصل الى سلام شامل طبقا للاطار المحدد في مؤتمر مدريد الدولي للسلام، وتقديم التزامات لدمشق بانسحاب من الجولان حتى خط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ما يتيح لسوريا استعادة الهضبة حتى ضفاف بحيرة طبريا خزان المياه العذبة الرئيس في كيان العدو وفق ما اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقد اكتمل المشهد الاقليمي الجديد في لبنان من خلال نجاح الوساطة القطرية في انجاز اتفاق شكل انجازا كبيرا لقوى المعارضة التي حصلت على رئيس للجمهورية هو العماد ميشال سليمان دعمت ترشيحه منذ البداية، وثلث ضامن في الحكومة الجديدة، فضلا عن قانون انتخابي سيعيد تشكيل تركيبة المجلس النيابي بحيث تتحول الاقلية الى اغلبية والاغلبية الحالية الى اقلية، وهو اتفاق وفق كل المقاييس يشكل انتكاسة للمشروع الاميركي وحلفائه في لبنان والمنطقة، بدءا من السعودية واطراف عربية اخرى اصيب دورها باهتزاز وتراجع كبيرين، وصولاً الى “اسرائيل” التي باتت اكثر قلقا بعدما اصبح وضع حزب الله اكثر ارتياحا من ذي قبل. وهذا يطرح السؤال التالي: هل إمرار التسوية بالصيغة التي حصلت مؤشر على تراجع القوة الاميركية ونفوذها في المنطقة الى درجة ان عملية جراحية موضعية بسيطة قامت بها المعارضة اللبنانية ادت الى قلب الطاولة على رأس واشنطن وحلفائها؟ ام انه نوع من تكتيك يستخدم عادة في ادارة الملفات الساخنة عبر اجراء ترتيب لها ووضعها جانباً عبر حلول مؤقتة للتفرغ للملف الاخطر الذي يعتبر المحور الاساسي او الناظم لحركة الملفات الاخرى، اي البرنامج النووي الايراني الذي تحول مع مرور الزمن الى الهاجس الوحيد للجانبين الاميركي والاسرائيلي، ورفعاه الى مستوى الخطر الوجودي الذي يقتضي علاجاً.
وعليه فان السؤال هو: اذا كانت واشنطن سلمت بهذه البساطة مع ما جرى في لبنان، فان وضعها سيكون اصعب امام ايران التي كانت الرابح الاكبر هي وسوريا من التسوية اللبنانية حسب تقديرات خصومها انفسهم. وبالتالي فان الكلام الذي يجري تداوله حالياً يتعلق بما يمكن ان يذهب اليه جورج بوش في معالجة هذا الخطر، مع حديث “اسرائيلي” متزايد عن الحرب بات اكثر تداولاً بعد زيارة جورج بوش الاخيرة الى المنطقة، وبعد الكلام المتزايد عن فشل الخيارات الاخرى، ما يمكن ان يفسر منحى التهدئة هذا الذي يمكن التملص منه سريعاً، على قاعدة ان ما سيحصل بعد الحرب يختلف عما هو قائم قبلها، وبالتالي ليس هناك صعوبة في نقض اتفاقات او الغائها برمتها.
اما ما يجري بين دمشق وتل ابيب فان له تفسيرات كثيرة تتعلق بالكشف عنه، منها الازمة التي يمر بها ايهودا اولمرت والمرجح ان تطيح به قضية الفساد المرماة في وجهه هذه الايام. اضافة الى ان فكرة الانسحاب من الجولان هي محل انقسام ليس لدى الرأي العام الاسرائيلي الرافض باغلبيته للتخلي عن الهضبة فحسب، بل ايضا موضع انقسام داخل حكومة اولمرت وداخل حزبه ايضاً عبر عنها نائب رئيس الوزراء “الاسرائيلي” شاوول موفاز وهو من حزب كاديما (وسط) الذي يتزعمه اولمرت، حيث يعتبر ان اعادة الهضبة من شانه ان يوصل ايران العدو الى هذه المنطقة الاستراتيجية. وبمعزل عن رأي الجيش والاستخبارات الاسرائيليين في هذه المسألة بالذات، فان طريقة التفكير الاسرائيلي عن محاولة فك تحالفات سوريا عن ايران وحركات المقاومة في المنطقة، يعني سعياً صريحا وواضحاً لاضعافها، وبعد ما حققته خياراتها الاستراتيجية هذه من نتائج على موقعها الاقليمي الذي تعزز كثيراً بعد التطورات الاخيرة، وبالتالي تبدو اللعبة الاسرائيلية غير ذات جدوى اذا كان الجولان ثمناً لاعادة تموضع دمشق خارج قناعاتها، وبالتالي فان هذا الامر لن يقود الى نتيجة ولن يكون سوى تقطيع للوقت يمكن ان يمهد لاشياء كبرى تحصل خلف الاضواء لفك هذا التحالف الممتد من طهران وصولاً الى لبنان، مروراً بكل من العراق وسوريا وفلسطين، والذي يشكل خطاً مؤثراً بقوة على المصالح الاميركية.
من هنا فان مقاربة المشهد الجديد تفترض قدراً من التأني والتريث في تحليل ظواهره وعدم التسرع في البناء عليها، والا فاننا نكون امام هزيمة اميركية ستظهر مؤشراتها تباعاً بحيث يملأ خصومها الفراغ.ا

ايام التحرير(الحلقة الثانية): انهيار العملاء

في الصورة: العميل لحد مع قائد جيش الإحتلال الصهيوني غابي أشكنازي خلال حفل تخرج للعملاء في جنوب لبنان سنة 1999

تقرير خاص قناة المنار – ضياء ابو طعام

23/05/2008

شكل انهيار ميليشيا العملاء في العام ألفين ضربة قوية لخطة رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق ايهود باراك بالانسحاب من لبنان وفق آلية تحفظ ماء وجه الجيش الإسرائيلي, ما أدى إلى تحويل الانسحاب إلى اندحار سريع قبل الموعد المقرر في تموز من ذلك العام.
فمع حلول العام ألفين بدأ ضباط جيش العميل انطوان لحد يلحظون تغيراً في طريقة تعاطي القيادة العسكرية الإسرائيلية تجاههم. فالجيش الذي كان حتى الأمس القريب مجرد أداة لتنفيذ الخطط العسكرية والأمنية الإسرائيلية أصبح اليوم مسموحاً له الدخول إلى قاعات اجتماع الضباط الإسرائيليين بصفة شريك في وضع الاستراتيجيات المتعلقة بحماية الخاصرة الإسرائيلية. وبعد سلسلة اجتماعات، فـَهـِم العملاء الخلاصة: الجيش الإسرائيلي سينسحب وهم سيتسلمون المواقع العسكرية لحين التوصل إلى اتفاق بين تل أبيب ودمشق، وبمعنى آخر التصدي لمقاتلي حزب الله حتى إشعار آخر.
أدرك العملاء كما الإسرائيليون أن هكذا مهمة تستدعي إعادة النظر في التشكيلة القيادية للميليشيات اللحدية بعد أن شاخت التشكيلات بشيوخ قائدها أنطوان لحد. وهنا تقاطعت الاقتراحات عند إسم لديه باع طويل في العمل الأمني ويملك رصيداً مهماً من الإنجازات يمتد حتى العام اثنين وثمانين تاريخ الاجتياح الإسرائيلي للبنان: إنه العميل عقل هاشم.
أدركت قيادة حزب الله أن الوقت حان لوضع ميليشيا العملاء داخل دائرة الاستهداف، ومَن لم يلقي سلاحه بالخوف ألقاه بغيره.
وكانت كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحازمة في تهديد العملاء بالقاء السلاح والا واجهوا الموت المحتم، كان ذلك في كلمته في احياء ذكرى محرم الحرام عام 2000.
بدأ مسلسل الرعب يلاحق العملاء، وبعد سقوط عدد من رموز العمالة أمثال حسين عبد النبي والجلبوط وفوزي الصغير حصل الزلزال وقبل يوم واحد من حلول العام ألفين حصل الزلزال وسقط عقل هاشم نفسه. ذهل الإسرائيليون، وأعطي الجنود أوامر بالاختباء داخل المواقع الحصينة لحين إيجاد الحل. لكن المقاومة لم تجد في قاموسها معنى لأي وقت ضائع، وبدلاً من أن يخرج الجنود لاستهدافهم كانت صواريخ المقاومة تدخل إليهم عبر فتحات الدشم الضيقة.
أصبح الوضع لا يطاق، وفي الرابع من أيار/مايو استجابت الحكومة الاسرائيلية لمطلب الجيش باستهداف البنى التحتية المدنية في العمق اللبناني لردع استنزاف جنوده. معادلة خطرة أحبطها حزب الله بإمطار مستعمرة كريات شمونة بصواريخ معدّلة من الكاتيوشا، فأعيد إلى أذهان الإسرائيليين مشهد هزيمة نيسان/ابريل.
لم يعد التمهل إذاً يجدي نفعاً، وبعجالة لافتة رسم الجنرال المقيد بوعد الانسحاب شريطاً أمنياً مصغّراً بقيادة العميل روبين عبود معطياً أوامره لضباطه بجمع ما خف حمله وغلا ثمنه تمهيداً لانسحاب آمن.ا

A Guide to the Palestinian Refugee Camps

Which districts in Palestine did the Palestinian refugees in Lebanon originate from?

Based on data collected by UNRWA in 1950 and 1951:

59% : Galilee — Acre, Beisan, Hula, Nazareth, Safad, and Tiberias
28% : Haifa
11% : Yafa, Ramle, and Lydda
1.5% : Jerusalem and surroundings
0.5% : Nablus and Jenin

Where did the refugees live in 1951?

Based on UNRWA data from June 1951:

68% : in shacks
20% : in tents
12% : in Mosques and monasteries

Guide to the refugee camps:

There were 15 refugee camps in Lebanon, located in five areas: Beirut, Tripoli, Sidon, Tyre, and Beqa`a. All of them were established after the ethnic cleansing of Palestine in 1948 and prior to the 1967 war. None of the camps have been expanded since they were established.

1. Burj el-Barajne : established in 1948, on 104 dunams of land; was considered one of the biggest camps in Beirut. It is located on the main road leading to the Beirut International Airport. 40% of the camp’s population originates from Tarshiha in northern Palestine. According to UNRWA records, 20,405 registered refugees live in the camp. In 1995 the number of camp inhabitants according to UNRWA stood at 13,812. In 1985, during the “war of the camps”, when AMAL besieged the camp, the people were forced to eat cats and dogs. But soon they went out of cats and dogs, and the chief cleric in the camp appealed to Muslim scholars to issue a fatwa (edict) that would allow the people to eat human flesh to avoid starvation…

2. Ain el-Helwe: established in 1948 on 420 dunams, it is the largest camp in Lebanon. It is located on the outskirts of the city of Sidon. In 1995 it had a population of 38,483. Today, it has a population of approximately 70,000.

3. Rashidiye: located some 15km south of the city of Tyre, South Lebanon. It was established in 1948 on 267 dunams. In 1995 it had a population of 22, 524. Today, its population stands at 29,361.

4. Miye w Miye: located east of the city of Sidon. It was established in 1948 on 54 dunams. In 1995, it had a population of 3,963. Today, it has a population of 4,569. In 1982, half the camp was completely leveled and thousands of its inhabitants evicted by zionists and their fascist allies.

5. Sabra and Shatila: established in 1949 on 39.6 dunams. They are located in west Beirut. The population current stands at 8,370. The camps are ‘best known’ for the massacre of more than 3,500 defenseless civilians, mostly women and children, at the hands of zionist death squads and their fascist allies. Most of the victims were Palestinians, but there were also many Lebanese, mostly Shi’ites.

6. Tal el-Za`tar: established in 1949 on 56.65 dunams in north-east of Beirut. It was besieged by zionist-allied fascists in 1976, who openly boasted of planning to “purify” the area. Following its surrender, 1,500 of its inhabitants were massacred in a single day. Another 2,000 were killed during the siege or died as a result of it. The camp was completely liquidated.

7. el-Bass: established in 1949 on 80 dunams, it adjoins the city of Tyre. In 1995 it had a population of 8,135. Today it has a population of 9,508.

8. Nahr el-Bared: the second largest camp, after Ain el-Helwe. Established in 1949 on 200 dunams, it is located some 15km north of the city of Tripoli, North Lebanon. In 1995 it had a population of 25,000. Today, it has a population of 31,303. Much of the camp was destroyed recently in fighting between the Lebanese Army and the Salafi group Fatah al-Islam, funded by the Hariri dynasty and Saudi Arabia.

9. Wavel: one of the least-known of the Palestinian camps in Lebanon. Established in 1949 on 43.44 dunams, it is located on the outskirts of the city of Ba`albak. In 1995 it had a population of 6,705. Today, it has a population of 7,668.

10. Mar Elias: established in 1952 on 54 dunams. It is a camp inhabited by Christian Palestinians. In 2002 it had a population of 1,406. Today it has 616 inhabitants.

11. Burj el-Shamali: established in 1955 on 136 dunams, it is located about 5km east of the city of Tyre. Today, it has a population of 19,074.

12. Baddawi: established in 1955-1956, it is located some 5km north of the city of Tripoli. Today it has a population of 15,947.

13. Dbayeh: established in 1956 on 13.6 dunams, it is located north-east of Beirut. In 1995 it had a population of 3,949. Today, it has a population of 4,025.

14. Nabatiye: established in 1956, it was located 3km west of the city of Nabatiye, South Lebanon. The majority of its inhabitants were from the Hula area of Palestine, particularly the villages of al-Khalisa, al-Na`ima, al-Zouq, al-Qaytiya, and Salha. It was destroyed completely in 1974 by ‘Israeli’ jets. The remaining inhabitants escaped to nearby villages, while others moved to Sidon, Shhim, the Beqa`a, and Baddawi camp.

15. Jisr al-Basha: established in 1952. It was located not far from the Tal el-Za`tar camp. Its inhabitants were Catholic Palestinians from Haifa, Acre, and Yafa. It was destroyed in 1976 by the fascist allies of ‘Israel.’

An estimated 55,450 Palestinians live outside the camps. In addition, the overwhelming majority of Christian Palestinians have been naturalized.

Cluster Bombs for Peace

U.S: “Cluster bomb ban could jeopardize peacekeeping”

WASHINGTON (Reuters) – A proposed global ban on cluster bombs could jeopardize U.S. participation in joint peacekeeping and disaster relief operations around the world, a senior U.S. official said on Wednesday.

Representatives of over 100 nations are meeting in the Irish capital Dublin to hammer out an agreement against use of cluster munitions, although the United States, China and Russia are not participating. Critics say such munitions are unreliable and indiscriminate.

But Stephen Mull, acting U.S. assistant secretary of state for political-military affairs, said the weapons have a “certain military utility.”

He told reporters the proposed ban being discussed could “criminalize” joint military operations between countries that signed the ban and those that did not.

“For example, if the convention passes in its current form, any U.S. military ship would be technically not able to get involved in a peacekeeping operation like disaster relief, or humanitarian assistance, as we are doing right now in the aftermath of the earthquake in China and the typhoon in Burma, not to mention everything we did in southeast Asia after the tsunami in December of 2004,” Mull said.

“And that’s because most U.S. military units have in their inventory these kinds of weapons,” he said.

[…] The bombs can be dropped from aircraft or fired in missiles or artillery shells and have been used in conflicts including Iraq, Afghanistan, Vietnam, the Balkans and in Israel’s 2006 war with Hezbollah guerrillas in southern Lebanon.

Mull said the United States might need to use them to help its allies. He said the bombs would be very effective in terms of stopping an advancing army, such an invasion of South Korea or an invasion of Lebanon by Syria. [??????????]

Read full article.

بركان الغضب

عملية ” بركان الغضب” رد المقاومة على المماطلة “الإسرائيلية” في رفع الحصار

العملية شارك فيها عدد كبير من المقاومين الذين قاموا بإطلاق قذائف هاون نحو المواقع “الإسرائيلية” للتغطية على تقدم الشاحنة التي تمكنت من الوصول إلى هدفها بكل يسر وسهولة

غزة ـ “الانتقاد”ا

أربعة أطنان ونصف كمية المتفجرات التي استخدمها المقاومون في تفجير الموقع العسكري “الإسرائيلي” في معبر بيت حانون “ايرز” شمال قطاع غزة..
الاستشهادي محمد إبراهيم نصر تمكن في شاحنته من الوصول إلى الموقع الذي يحتوي على كرفانات نوم الجنود وبعض الأبراج العسكرية، ما أدى لدمار كبير في محيط المكان وطال منازل المستوطنين في مغتصبة “نتيف هعستراة” التي تبعد ما يقارب الـ600 متر عن مكان العملية، وانهيار أكثر من 80م من الجدار العازل، وتدمير كامل للموقع المستهدف… صوت الانفجار وصل أيضا إلى معظم أجزاء مدينة غزة وشمال القطاع، في حين تكتم الاحتلال على خسائره معترفا بالأضرار المادية فقط.
شهود عيان أكدوا أن الاستشهادي تمكن من الوصول إلى الموقع، وان سيارة أخرى انقلبت قرب المعبر وقام الجيش “الإسرائيلي” في أعقابها بعملية قصف نحوها لكن المقاومين تمكنوا من النجاة.
العملية تبنتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكتائب شهداء الأقصى في فلسطين “مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة”، وأطلقا عليها اسم عملية “بركان الغضب”، وذلك رفضا لأي تهدئة مجانية تحت وطأة التصعيد الصهيوني المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
واعتبر أبو ثائر الناطق باسم كتائب الاقصى أن العملية جاءت رفضا للقبول بأي تهدئة ما لم تكن متبادلة وشاملة ومتزامنة، تشمل الضفة المحتلة وقطاع غزة.
وأكد أن العملية تأتي استمراراً لخيار المقاومة وتأكيداً على حق المقاومة في رد العدوان الصهيوني المتواصل بحق الفلسطينيين ليل نهار.
وقال أبو ثائر لـ”الانتقاد” إن العملية شارك فيها عدد كبير من المقاومين الذين قاموا بإطلاق قذائف هاون نحو المواقع “الإسرائيلية” للتغطية على تقدم الشاحنة التي تمكنت من الوصول إلى هدفها بكل يسر وسهولة.
وأضاف أبو ثائر أن السيارة التي انقلبت كانت في طريق الانسحاب ولم تكن متجهة إلى مكان الهجوم.
ويعد هذا الهجوم من أخطر العمليات التي تنفذ ضد قوات الاحتلال بعد العملية التي استهدفت معبر المنطار قبل نحو شهر وقتل فيها اثنان من الصهاينة.
سرايا القدس وزعت شريط فيديو للاستشهادي الذي ظهر مرتديا بزته العسكرية وخلفه رايتان احداهما لسرايا القدس والثانية لكتائب شهداء الاقصى، فيما جاءت كلماته مختصرة وأكد فيها انه خرج في هذه العملية دفاعا عن المظلومين من أبناء الشعب الفلسطيني وابتغاء مرضاة الله عز وجل، في وقت بدأ ذوو الاستشهادي بتقبل التهاني مؤكدين فخرهم بنجلهم وبعمليته.ا