• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker
  • Advertisements

Chased out

U.S Charge D’Affaires Michelle Sison was chased out of South Lebanon yesterday by angry residents. The next target should be the U.S Embassy in `Awkar, which is a nest of American and zionist intelligence agents.

Advertisements

An umbrella for land theft: “we will get an equal amount of land elsewhere”

Zionist Palestinian leaders constantly give cover for the ongoing zionist land theft by saying that it is still possible to arrive to a “two-state solution”. The “solution”, according to these people, is the replacement of the stolen land with an “equal” amount of land from “Israel”-proper. So let us take a look at the map of the West Bank, shall we? Just to get an idea about the value of the stolen lands that are being annexed unilaterally by the apartheid wall and the value of the land that is being squatted on but not annexed by the wall. Continue reading

Fatima joins the caravan of the “prisoners of waiting”, and her father will return as a Martyr

Fatima Dimashq was not yet born when her father, Muhammad Dimashq “Jawad Aita”, was Martyred. His body will be returned in the prisoner exchange deal that will be concluded soon.

فاطمة تنضمّ إلى قافلة «المأسورين بالانتظار» ووالدها «سيعود مستشهداً»ا

الطفلة غدير قريبة المفقود حسن كرنيب

الأخبار– عدد الخميس ١٢ حزيران ٢٠٠٨

كأنه العد العكسي للإعلان عن إنجاز عملية التبادل. ليس الفضاء والتراب وذوو الأسرى والشهداء من يعدّ الفجر بعد الفجر حتى الحرية فحسب، بل الجماهير من كل لبنان تتحضّر للزحف مع المقاومة نحو استقبالهم من حيثما أطلّت أنوارهم

الجنوب ـ آمال خليل
لم يكن عبثاً أن يكون وجه الشهيد راني بزي هو خلفية شعار عيد التحرير لهذا العام (نعم.. إسرائيل تهزم)، وهو يصرخ ملء فمه حراً في معتقل الخيام المحرر في 23 أيار من عام 2000. فمن اختاره، ومنهم السيد حسن نصر الله، يدرك أن تحرير الأسرى قريب جداً. فهو الأكثر جمعاً للحرية والنصر معاً، لأن المهندس راني أو القائد اللوجيستي هو الذي قاد المواجهات ومجازر الدبابات في تلة مسعود وجبل الباط ووادي الحجير وعيتا الشعب، قبل أن يسلّم نفسه للشهادة قبل يوم واحد من انتهاء العدوان.ا

سمير البحر

ليس أمام سمير سوى القليل ليكمل نسج عودته كما يودّها، مثل التفلّت من الإجراءات الأمنية والبروتوكولية التي ستفرض عليه هو بالذات أكثر من غيره. يريد أن يكون البحر أول ما يراه لدى عودته كما كان لدى مغادرته. يتمنّى ليل نهار أن يكون البحر هو طريق العودة لا الطائرة إذا ما تعذّر براً عبر الحدود. وكعادته، ينهمك بتوضيب أمور الحركة الأسيرة في معتقل هداريم وعبره إلى كل معتقلات الأرض المحتلة قبل عودته. ومتعب هو أكثر من ذي قبل، لأنه يترك رفاقه إلى مصيرهم مع إدارة السجن، لكنه «يشيل» جانباً أكواماً من الصبر تعينه على حمل تعب السجن الكبير المقبل. أما شمعة ميلاده السادسة والأربعين في العشرين من الشهر المقبل، التي ربما سيضيئها للمرة الأولى منذ ثلاثين عاماً في الهواء الذي سيراقصها فرحاً حتى الذوبان في بلدته عبيه، التي تتحضّر لعودة سمير إليها، والتي يؤكد أهلها أن «لا شيء قادراً على الحؤول بين الجبل وأبطاله».ا

محمد وماهر وحسين وخضر

أمام البيت العائد للحياة في عيتا الشعب، يقف أبو حسين والد الأسير محمد سرور، محاولاً استعجال إنجاز البناء ليستقبله هو أيضاً ويعوّضه عن المشهد الأخير في ذهنه للطوابق الثلاثة المكوّمة دماراً، وبينها مرتع الطفولة ومنزله المستقبلي. جيد أن محمد عاين عيتا العدوان قبل اعتقاله في بلدته. لذا فإنه على علم بأنه عائد إلى كل شيء مختلف من الحي من رفاق العمر والمقاومة الذين استشهد أغلاهم، وليس أولهم صديقيه محمد رضا وشادي سعد اللذين علم باستشهادهما صدفة بعدما رأى ذويهما في برنامج تلفزيوني.
فيما يعود ماهر كوراني حزيناً إلى ياطر، لأن أهله وزوجته إسراء وطفله علي لا يزالون يسكنون بالإيجار في طابق أرضي صغير بدل أن تفديهم الدولة ببيوت كثيرة، عوضاً عن بيتيهم اللذين دمرهما القصف الإسرائيلي على البلدة التي أسقطت طائرة معادية.
لكن الأهل ما بيدهم حيلة ما دامت اليد قصيرة ولا دولة. إلا أن الأم حزنها كفاية عليه لتتحمّل التفكير في ذلك مسبقاً، فهي الأكثر رفضاً ولا تزال لأسر ابنها. هي تؤكد أن استشهاده كان سيبدو أهون، لكن عينيها تؤكدان حقيقة متناقضة، تقول إن الأم التي تتحمّل غيابه لأقل من سنتين لا تتحمّله العمر كله.
أما خضر زيدان وحسين سليمان فإنهما يعلمان بأن منطقتي البسطة وبئر حسن تغيرتا منذ سنتين أكثر من اللازم، فهل تقوى الغرف الثلاث الصغيرة على الاحتفال بخضر، أو الطابقان المحشوران في الزقاق المختلف حتى مع ذاته على أن يرقص لعودة حسين؟

بين الحياة والموت

تساهم كليتا أم محمد فران في القلق من عدم شمول الصفقة ابنها البكر. الكليتان قلقتان، حتى لم تعودا قادرتين على العمل، فارتمت صاحبتهما في فراش خوفها، حتى أرسل إليها السيد نصر الله الشيخ عبد الكريم عبيد الذي أكد للأسرة الخائفة أنه لا ينسى محمد وضرورة كشف مصيره على الأقل، ما دامت إسرائيل تواصل عدم الاعتراف بمسؤوليتها أو معرفتها شيئاً عن الصياد الصغير. الأب ارتاح وأزال الهمّ واستعاد ثقته الكبيرة بالمقاومة، ودق قلبه بالطمأنينة مجدداً. لكن أمه وكليتيها لم تكفها التطمينات.
أم هلال علوية وأم حسن كرنيب لا تختلفان عنها. فهذه منتظرة تحت قلعة الشقيف في أرنون، وتلك مرابضة في حقل التبغ في مارون الراس، حيث توزّع نظراتها مرة إلى الأرض المحتلة المحاذية، حيث ابنها حي أو ميت، ومرة إلى محور التحرير حيث خطا آخر خطواته المعلومة، ومرة إلى السماء لعلها تسمعها وتجيب.
المهم في القليل المتوافر عن المفقودين هلال وحسن (21 عاماً) بأنهما مقاومان بالفعل المشهود. حسن ليس طالباً في السنة الثالثة فيزياء في الجامعة اللبنانية حين فقدانه، بل هو أحد أبطال مواجهات مارون الراس منذ اليوم الأول للعدوان، حين عاد من طريقه إلى بيروت ليستطلع نتيجة الامتحانات عندما سمع بعملية الأسر، فجاء سريعاً إلى البيت حيث بدّل ثيابه وودّع أهله للمرة الأخيرة ومضى في المقاومة. وبالرغم من أن أهله صمدوا أياماً أربعة قبل أن يضطروا إلى اللجوء إلى مهنية بنت جبيل ثم إلى خارج الجنوب، إلا أنه رفض أن يلتقي أمه حتى لا ترجوه أن يعود أدراجه معها ويرى دموعها. وفي 23 تموز 2006 فقد الاتصال معه ومع هلال واثنين من رفاقه في المجموعة، علي فقها من دبعال ومحمد وهبة من محرونة في محور التحرير. إذ وُجد جثمانا علي ومحمد لاحقاً في مكان آخر، كان قد نقلهما إليه الإسرائيليون على حمّالتين بهدف أسرهما قبل أن يضطرا إلى تركهما، حتى إن الشهيد علي قتل على الحمّالة. أما الآخران فلم يعثر عليهما لا أحياء ولا شهداء، حتى إن فحص الأشلاء التي عثر عليها في أرض المواجهات لم يعد أي منها إليهما.ا

شهداء

أعراس الشهادة ستؤمّ ديار عيناتا وعيتا الجبل وميس الجبل وجبشيت ومارون الرأس، والعرسان هم موسى خزعل ومروان سمحات وزيد حيدر ومحمد دمشق وعلي الوزواز وحسن فحص وموسى فارس.
فاطمة بسنتها الوحيدة وأشهرها الأربعة تتحضّر لاستقبال والدها الشهيد محمد دمشق الذي كان لها من العمر شهران في بطن أمها لدى استشهاده.ا

Martyr Muhammad Dimashq/الشهيد محمد دمشق “جواد عيتا”ا

بالنسبة للطفلة، هي ماضية في لعبها وضحكها وغير منتبهة لوضعها الأصيل بالنسبة لها، فهي لم تعرف الوالد الشهيد وقبله العم الأكبر الشهيد منذ 14 عاماً. هي بالكاد تعرف والدهما الذي أصيب قبل شهرين بقنبلة عنقودية. ولما تقرّبها أمها بعد حين لتقبّل الصندوق الأصفر حيث ينام الوالد للمرة الأخيرة، وستقف مندهشة بالندبات والصراخ والإغماء ثم تمضي مجدداً إلى لعبها، إلى أن تنتبه في وقت ما في المستقبل لما رأت أمام الجثمان الأصفر.
أما بالنسبة لوالدته التي ستستقبل للمرة الثانية وصول جثمان ابنها بعدما انتظرته عبثاً في 15 تشرين الأول الفائت، ستكون أجمل الأمهات حينما تدفن ابنها الأوسط، ثم تقدّم ابنها الأصغر إلى المصير المحتوم «ما دام ما من دولة تفعل فعلها وترد عنا جور الأعداء».ا

Who threw whom into the sea?

I got this in the mail so I thought I would post it — it’s excerpts from an article that appeared in the recent issue of the Journal of Palestine Studies.

The Fall of Haifa

Caption: zionist terrorists forcing Palestinian civilians out of Haifa at gunpoint

The all-out Zionist attack on Haifa began in the early morning of Wednesday, 21 April 1948, and ended the following day with the fall of the city into Zionist hands. Within a week, some 50,000 Arab inhabitants had been expelled. The attack was not an isolated phenomenon, nor was it a reaction to any local Arab initiative. It was an important phase of the general Zionist offensive begun on 1 April that was to pave the way for the proclamation of the State of Israel.

Until 1 April, the Zionists had confined themselves to sniping, mortar shelling, and the planting of time bombs and booby-trapped vehicles in Arab urban areas, and to hit-and-run attacks in the countryside wherein several houses at a time would be blown up over the heads of their inhabitants. But the Zionists did not begin to seize and hold on to Arab territory until their new April offensive, which was motivated primarily by political considerations.

The Setting

[The April] offensive aimed at consolidating and broadening the areas under Zionist occupation by clearing them of Arabs and by linking them [i.e., the Zionist areas] more closely together. It was to this end that Operation Nachshon was launched on 1 April to carve out an adequate corridor from Tel Aviv on the coast to Jerusalem in the interior. This involved the occupation and destruction of a score of Arab villages and culminated in the Battle of Castel on 11 April. (The Dayr Yasin massacre by the Irgunists on 9 April was an integral part of Operation Nachshon.) As soon as the operation, which resulted in the expulsion of 10,000 to 15,000 Arab villagers, was concluded on 13 April, Operation Jephtha was launched to clear Eastern Galilee of Arabs and to link Tiberias with Safed. Operation Jephtha was inaugurated with the seizure of Tiberias on 18 April and the expulsion of its Arab inhabitants, about 4,500, a number that was swollen threefold by refugees from neighboring villages as Operation Jephtha proceeded.

Haifa was not coveted only for its relative importance, but as a prize in itself. It was the greatest Arab harbor in the Eastern Mediterranean after Alexandria. It was the terminal point of the oil pipeline from Iraq (and therefore perhaps an important bargaining lever with the Arabs). It was a key rail and road communication center. It was in close proximity to the “industrial belt” that skirted the bay of Acre.

To the Arabs, Haifa was an integral part of their country. Their aim was to see that it did not fall into Zionist hands, but the most they could do was simply to hold their ground. Their position at the foot of the Carmel ridge, with the Jewish quarters dominating them from higher ground, was precarious in the extreme. Though Arab villages such as Balad al-Shaykh in the east and Tireh in the south were near at hand, the strategic approaches to the city were completely dominated by Zionist settlements, such that reinforcements from farther afield could often reach Haifa only at suicidal cost to the Arabs themselves.

As soon as street fighting broke out in Haifa after the UN partition decision in November, Muslim and Christian residents of the city formed an Arab National Committee (ANC). Its chairman was Rashid al-Haj Ibrahim, a benign 62-yearold gentleman who looked and felt out of his depth in the bewildering series of situations he was called upon to face. Broadly speaking, the ANC was politically responsible to the Arab Higher Committee (AHC) for Palestine, but militarily it depended for supplies on the Arab League Military Committee based in Damascus. On 28 December 1947, the ANC engaged a young and energetic lieutenant in the Arab Legion, Muhammad Hamad al-Huneidi, who resigned his commission to volunteer his services as the local commander. Huneidi acted under the ANC and was put in charge of all security matters. When he took over, the Haifa National Guard numbered 75 members armed with weapons ranging from rifles to wooden clubs and canes. By the time Huneidi was killed in action on 17 March, as he was returning from Lebanon with supplies, the National Guard had increased to about 350. Many of these were members of sporting organizations in Haifa, and some were ex-servicemen who had served with the British army on the Egyptian front during World War II. About half were part-timers, and the vast majority were from Haifa itself. Under Huneidi, the town was divided into ten security zones, each under a local defense group led by a person reporting directly to a central headquarters. The limiting factor was always arms supplies, and the most frustrating problem was obtaining the right ammunition to match the rich variety of rifles, which included not a few museum pieces. Huneidi was ably assisted by Yunis Naffa, a sanitary inspector in Haifa with a flair for military organization. Upon Huneidi’s death, he temporarily took over command of the National Guard before the arrival of Huneidi’s replacement. Continue reading

Americans: Your tax dollars at work

“Six Shots at a Dog”

Shlomo Hazan in Matzpen (August 1979)

“‘I was arrested because I wasted six bullets on a dog!’ a bearded fellow wearing a skull cap told me. He appeared to be somewhere in his forties, with a naive look stamped on his face which displayed bewilderment at the evil meted out to him. To his mind the whole thing was ridiculous; he simply couldn’t understand it. Neither could I.

“This exchange took place in a military prison of the Israeli army in March 1978. In the course of the conversation it transpired that the ‘dog’ was an Arab resident of East Jerusalem. After that revelation I began to understand, but the fellow still could not make any sense out of it. Neither could the people who gathered around us: ‘But he only killed an Arab ….’ ‘He was defending himself and the Jewish people ….’ ‘For that they arrest someone? …’ (In all truth, this is a fair sample of Israeli public opinion.) Continue reading

Beirut 26 years ago today

On June 6, 1982, ‘Israel’ embarked on yet another of its terrorist campaigns, this time aimed at ethnically cleansing Lebanon of Lebanese and Palestinians. The name of the operation was “Operation Peace for Galilee”. ‘Israel’ always justifies its ethnic cleansing operations by insisting they are aimed at bringing “peace” to its citizens. This labeling policy continues to this day, although it seems that the names of operations have become even more sinister over the years… for example, one of the operations was called “operation locked kindergarten.” By the time it was wrapped up, 22 Palestinian civilians had been killed, most of them children.

‘Israelis’ will never understand that there is no place for racists and thieves like them in Palestine. ‘Israelis’ think that we ‘understand’ the language of force and violence. But as Sayyed Hassan Nasrallah said on September 22, 2006, “Does this enemy not know who we are? We are the sons of that Imam who said: ‘Are you threatening me with death? We are used to death and our dignity is derived from the martyrdom God grants us.'”

***

Trying to depopulate Beirut and occupy it using scare tactics and, failing to impress the populace, implementing the threats with full force:

To the residents: The Israeli Defense Army continues its war against the terrorists and has not yet used its entire force. But it is not aimed at hurting the innocent citizens or those who have not fought against it.

You, resident of Beirut, take the ceasefire opportunity and save your life. You have before you the following opportunities-

A:- By way of the forces of the Israel Defense Army eastward on the Beirut-Damascus highway or B:-Northward in the direction of Tripoli.

Save your life and the life of your dear ones.

(signed):-The Command, Israeli Defense Army Forces

“it is not aimed at hurting the innocent citizens or those who have not fought against it.”

So we now know that of the 50,000+ citizens killed by the ‘Israeli’ “Defense” Army in Beirut, none were “innocent”, and all of them had fought against ‘Israel’ (I didn’t know one could fight ‘Israel’ from Beirut, but I guess we learn something new every day).

“Palestine does not exist!”

‘Israeli’ propagandists always talk about how Palestinians don’t recognize ‘Israel’, and how ‘Israel’ does not figure on Palestinian maps. A quick look at the official ‘Israeli’ tourism website and its ‘maps of Israel’ shows that Palestine has no existence on ‘Israeli’ maps. The whole area of 1948 Palestine, with the exception of what the map denotes as ‘Azza Strip’ is ‘Israel’. Of course, pointing to the ‘Israeli’ tourism ministry maps is an exercise in futility since ‘Israel’ has never recognized the right of the Palestinian people to statehood, not even on what little remains of Palestinian land that is not squatted on by zionist land thieves. Anyway, here’s the map, which also includes occupied Golan Heights…