استشهاد سعودي في الاعتداءات على زوار الحرم النبوي الشريف

استشهد الشاب السعودي زكي عبد الله، وجرح العشرات بينهم العلامة جواد الحضري بإصابات وصفت بعضها بالحرجة، إثر قيام قوات الأمن السعودية وعناصر المطاوعة بالاعتداء على زوار الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة مساء الاثنين. عبد الله البالغ ستة عشر عاماً أصيب برصاص قوات الامن في صدره ونقل إلى مستشفى الملك فهد في المدينة المنورة حيث فارق الحياة. وقام عناصر المطاوعة ومجموعات اخرى بضرب الزوار بآلات حادة وعصي مما أدى الى إصابة شاب آخر بجروح بالغة في عينيه. وكانت الاعتداءات بدأت عندما طلب عناصر من المطاوعة من زوار يحيون ليلة وفاة رسول الله محمد (ص) بمغادرة باحة الحرم النبوي الشريف دون مبرر، وقاموا بتوجيه الشتائم للنساء، فرد الزوار عليهم برفض المغادرة وهتافات الله أكبر وهيهات منا الذلة.
ولوضع الامور في نصابها التقى ظهر اليوم وفد من الزوار أميرَ المدينة المنورة عبد العزيز بن ماجد، حيث جرى إطلاعه على مجريات الأحداث والانتهاكات التي تعرض لها الزوار من الرجال والنساء والأطفال. من جهته قال الامير بن ماجد بأنه سيحاسب كل من قصرَّ في عمله مهما كان، وقال إن على الجميع الالتزام بالنظام، وبالنسبة للموقوفين قال أنه لا يتدخل في القضاء إلا بعد صدور الحكم.ا

طعن رجل دين شيعي عند الحرم النبوي الشريف.. والشرطة تعد بتأمين عودة الزوار

تعرض رجل دين شيعي اليوم الثلاثاء لطعنات بسكين عند مدخل الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة على يد متشدد سلفي لاذ بالفرار فور تنفيذ الإعتداء فيما يرقد شاب شيعي في العناية المركزة نتيجة أصابته بطلق ناري أمس الإثنين.ا

وأوردت مصادر موثوقة أن الهجوم الذي طال امام وخطيب جامع مدينة العمران بالأحساء الشيخ جواد الحضري أسفر عن جروح غائرة في الظهر نتيجة طعنات مباشرة سددت بسكين.ا

ونقل الحضري فور ذلك الى مستشفى الملك فهد بالمدينة حيث يتلقى العلاج بقسم العناية المركزة وأن حالته مستقرة بحسب مقربين.ا

هذا ويرقد في العناية المركزة بأحد مستشفيات المدينة الشاب الشيعي زكي عبد الله الحساني (15 سنة) من قرية الشهارين بالأحساء نتيجة اصابته بعيار ناري في الصدر أطلقه عناصر الأمن في اشتباكات باحة الحرم النبوي يوم أمس الأثنين.

وتضاربت الأنباء بشأن الحالة الصحية للمصاب.ا

إلى ذلك أوردت الأنباء أن السلطات الأمنية أمرت جميع الحملات الشيعية من منطقتي الأحساء والقطيف المتواجدة بالمدينة بعدم مغادرة أماكن اقامتها حتى موعد المغادرة إلى المنطقة الشرقية قبل ظهر غد الأربعاء.ا

وطالبت السلطات مسئولي الحملات بتزويدها كشوفات بأسماء جميع الزوار المتواجدين فيها.ا

وأفادت مصادر مطلعة أن السلطات وعدت بتأمين طريق عودة الزوار من المدينة المنورة للمنطقة الشرقية بتوفير دوريات أمنية مرافقة لحافلات الزوار تحسبا لاعتداءات قد يشنها متشددون سلفيون ضدها.ا

وكان وفد شيعي رأسه أحد أبرز رجال الدين الشيعة في المدينة المنورة الشيخ كاظم العمري يرافقه وجهاء من الأحساء والقطيف التقوا السبت أمير منطقة المدينة عبد العزيز بن ماجد.ا

وقدم الوفد بحسب مصادر مطلعة شهادات وصفت بالأدلة السمعية والبصرية تثبت تورط عناصر الهيئة يساندهم متشددون إلى جانب رجال الأمن في اعتداءات على الزوار الشيعة.ا

يأتي ذلك بعد يوم دام شن خلاله عناصر في هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هجمات عنيفة بالعصي والحجارة بمساندة متشددين سلفيين ضد آلاف الزوار الشيعة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

الاشتباكات التي فتحت فيها قوات الامن السعودية النار على الزوار الشيعة وأصابت عددا منهم امتدت إلى محيط الحرم النبوي الشريف والاحياء الشيعية المجاورة.ا

وعلمت شبكة راصد الاخبارية أن جميع مراكز الشرطة في المدينة امتنعت عن تلقي شكاوى السكان والزوار الشيعة الذين تعرضوا لاصابات وأضرار نتيجة اشتباكات يوم الإثنين وأحالتهم في المقابل إلى مكتب أمير المنطقة.ا

وتأتي هذه التطورات اثر تحرش عناصر “الهيئة” بالنساء الشيعة وتصويرهن خلسة والتلفظ عليهن بألفاظ جنسية نابية الأمر الذي قاد لاعتصام حاشد يوم الجمعة الماضية مقابل مقر الهيئة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

وفي حين أنكرت “الهيئة” تورطها في الحادث وانحياز شرطة المنطقة لذات الرواية عبر تحميل الزوار الشيعة مسئولية الأحداث كشف تصوير فيديو التقطته احدى الزائرات أحد عناصر الهيئة متلبسا في عملية تصوير النساء الشيعة خلسة.ا

الأمن السعودي يفتح النار على الزوار الشيعة بمحيط الحرم النبوي الشريف

اعتقالات واصابات خطرة بعيارات نارية وعناصر متشددة تهاجم الزوار.ا

فتحت قوات الأمن السعودية النار على آلاف الزوار الشيعة في محيط وباحة الحرم النبوي الشريف فأصابت عددا من الزوار اصابات خطرة بالاعيرة النارية في اشتباكات بدأها عناصر في الشرطة الدينية.ا

وتحولت باحة الحرم النبوي الشريف عصر الإثنين إلى ساحة اشتباكات عنيفة حين هاجم متشددون تابعون لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الزوار الشيعة الذين كانوا يؤدون مراسم الزيارة وسط الباحة.ا

وأفادت المعلومات الواردة لشبكة راصد الاخبارية ان الزوار كانوا يؤدون الزيارة في ذكرى وفاة النبي الأكرم التي تصادف الليلة حين هاجمهم عناصر “الهيئة” لاجبارهم على مغادرة المكان دونما سبب يذكر.ا

غير أن الزوار الشيعة رفضوا مغادرة الباحة استجابة لأوامر أطلقها عناصر “الهيئة” بمكبرات الصوت وقابلوا أوامر الهيئة بهتاف “هيهات منا الذلة”.ا

غير أن الأمر سرعان ما تطور مع تدخل عناصر الأمن السعودي الذين طوقوا الباحة واطلقوا النار واعتدوا بالضرب على الزوار وبينهم المئات من النساء والأطفال وسط أنباء عن سقوط جرحى واعتقالات جديدة لمواطنين شيعة.ا

وقالت مصادر مطلعة أن العشرات من الجرحى نقلوا لتلقي العلاج في مستشفى الزهراء والأنصار ومستشفى الملك فهد نتيجة الاصابة بطلقات نارية.ا

ونقل مقربون أن حالة بعض الجرحى حرجة في وقت عمدت قوات الأمن لاعتقال الجرحى الذين لم تستدعي حالتهم البقاء في المستشفيات.ا

وفي تطور لافت شارك في مهاجمة الزوار الشيعة وأغلبهم من القطيف والأحساء المئات من المتشددين السلفيين بالعصي والحجارة.ا

واستهدف المتشددون جميع المواطنين الشيعة المتواجدين في الباحة وخارج منطقة الاشتباكات دون أن تحرك قوات الأمن ساكنا.ا

ووفقا لشهود عيان امتدت الاشتباكات إلى حي “العزيات” ذي الغالبية الشيعية ولجأ المتشددون لمهاجمة المحلات والسيارات التابعة لأهالي الحي.ا

وعلمت الشبكة أن الأوضاع الأمنية متوترة حول محيط الحرم النبوي الشريف مع تكثيف عناصر الأمن لتواجدها في المنطقة.ا

وعلى صعيد ذي صلة قال المفكر السياسي الدكتور توفيق السيف أن هناك وعودا حكومية بمعالجة الأوضاع واطلاق ثلاثة من المعتقلين الذين القي القبض عليهم عقب “اعتصام البقيع” الجمعة الماضية.ا

السيف وفي تصريحات لقناة المنار الفضائية مساء اليوم القى بالمسئولية على الحكومة السعودية في الحفاظ على سلامة المواطنين ازاء تشدد وتعصب “الهيئة”.ا

مضيفا أن “هناك حالة احتقان قائمة” وأن على الحكومة أن تتجه لمعالجة حالة الاحتقان هذه.ا

يذكر أن اعتصاما حاشدا نظمه أكثر من 2000 من الزوار الشيعة في باحة الحرم النبوي الشريف الجمعة الماضية احتجاجا على ممارسات “الهيئة” انتهى باعتقال خمسة من الزوار.ا

Wiam Wahab: Saudi Arabia has brought calamities upon Lebanon

Wiam Wahab, the head of the Tayyar al-Tawhid al-Lubnani (Lebanese Unification Movement), released a statement in response to the Mufti of the Lebanese Republic Sheikh Muhammad Rashid Qabbani, who had defended Saudi Arabia and its role in Lebanon earlier. Below is the text of the statement:

We were not surprised that the Mufti Muhammad Rashid Qabbani volunteered to defend the policies of the Saudi regime, this regime that has brought calamities upon Lebanon and the region due to its American commitments. But we would like to pose the following questions to him:

First: Did his eminence read the text of the latest American-Saudi treaties that render the Holy places in Mecca and Medina areas of American control that cannot be entered without permission from the CIA, or is the Mufti busy reading the notebooks of instigating sedition in Lebanon?

Second: Can the Mufti tell us about the role that the Kingdom played in destroying Iraq and killing 1 million Muslims and Iraqis after it facilitated the Americans’ task without a shaking conscience and without batting an eye?

Third: Can the Mufti tell us what role his (sic) Kingdom played in putting an end to the killing in Palestine and the starvation and siege of the people of Gaza (who are Sunni Muslims)?

Fourth: Can the Mufti clarify for us why his Kingdom is buying tens of billions of dollars worth of American weapons, and against whom it wants to use them, while tens of millions of Arabs and Muslims are hungry all over the world?