• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker
  • Advertisements

2 days before Iran elections, corrupt Rafsanjani threatened to unleash “social unrest”

Khamenei warned over Ahmadinejad slur

TEHRAN – Campaigning for Iran’s presidential election took a dramatic twist on Wednesday when a powerful cleric issued a rare warning to supreme leader Ayatollah Ali Khamenei, saying his silence over President Mahmoud Ahmadinejad’s “lies” could trigger social upheaval.

Akbar Hashemi Rafsanjani, a former president and the head of the Expediency Council — Iran’s top political arbitration body — protested to Khamenei over Ahmadinejad’s remark accusing his family of receiving financial privileges in the past.

Ahmadinejad, who is seeking a second term in Friday’s election, made the accusation during a stormy debate on state televison with his main rival, the moderate former prime minister Mir Hossein Mousavi.

A furious Rafsanjani fired off a letter to Khamenei, which was published in several newspapers, saying he had personally told Ahmadinejad to take back the remarks.

“I also asked state television to allocate time to defend those accused according to the law . . . but these suggestions were not accepted and the (supreme) leader chose to remain silent,” Rafsanjani wrote.

“Even if I keep quiet, part of the people, groups and parties will undoubtedly not bear this situation any more and set off social upheavals, examples of which can be seen in street rallies and universities.”

He said Ahmadinejad’s “irresponsible and untruthful remarks” were similiar to the “bitter remarks of monafeghin (hyporcrites) and anti-revolutionaries during the early years of the Islamic revolution.”

Rafsanjani, who was defeated by Ahmadinejad in the 2005 presidential election, urged Khamenei to resolve the spat, the latest example of mudslinging by Iranian leaders that has dogged the election campaign.

“I ask your eminence, given your position, responsibility and personality, to solve this problem and act in a way you deem right to take effective action in eliminating the mutiny,” he said.

Such a message to Khamenei is rare in the Islamic republic where the supreme leader is the ultimate authority and has the final say on all strategic issues.

The already tense situation is expected to intensify further after state television allocated all the four candidates slots later on Wednesday to express their views before campaigning ends Thursday at 8:00 am.

Earlier on Wednesday, Ahmadinejad said at an election rally in Tehran he will counter attacks on him by his rivals, adding he will “elaborate on their manipulation of graphs on television . . . and will respond to the allegations.”

He was referring graphs shown by Mousavi and another challenger, Mohsen Rezai, during their debates, indicating the weak state of the economy under Ahmadinejad.

Ahmadinejad himself painted a rosy picture of the economy of OPEC’s number two oil exporter with similar graphs during his debate with reformist rival Mehdi Karroubi.

The almost unprecedented televised debates between the candidates have become public platforms for mudslinging, allegations and counter allegations, underscoring deep differences ahead of Friday’s election.

Rafsanjani’s letter generated a mixed response among Iran’s clerics.

Around 50 clerics from Qom — Iran’s clerical nerve-centre — said in an open letter that “accusing people in a session when they are not present is contrary to Shariah,” referring to Ahmadinejad’s remarks against Rafsanjani which were made in the cleric’s absence.

“In addition to being illegal and contrary to Shariah, it will spread disappointment among the people and make our enemies happy.”

But Ayatollah Mohmmad Yazdi, head of the Qom Seminary School Scholars Association, said Rafsanjani’s letter “intensifies the tension in the society” and was “against the system and its sacred goals.”

A Tehran lawmaker and staunch Ahmadinejad supporter, Hamid Rasai, said Rafsanjani’s letter was a “spark of fire . . . and this threat to the supreme leader can not be understood.”

Meanwhile, the elite Revolutionary Guards Corps said its members, along with Iran’s volunteer Basij militia, “will make their decisive presence felt in the election on Friday.”

“Once again we will respond to the call of the (supreme) leader in having a glorious election.”

http://www.canada.com/news/Khamenei+warned+over+Ahmadinejad+slur/1681797/story.html

Advertisements

التدخلات الخارجية في الشأن الانتخابي الايراني تصل ذروتها

لاتزال التدخلات الدولية والخارجية على الانتخابات الرئاسية الايرانية تتوالى بعد ثلاثة ايام على اعلان النتائج التي ابرزت الفوز الساحق للرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية بنسبة تجاوزت ال63% من اصوات الناخبين اللذين تخطى عددهم ال 39 مليون ناخب وبفارق يزيد عن ال 12 مليون صوت عن اقرب منافسيه مير حسين موسوي.

وفي هذا السياق تواصلت المواقف والردود الخارجية في الشأن الانتخابي الايراني وأعربت دول غربية عديدة عن شكوكها بنتائج الانتخابات الرئاسية في إيران منتقدة من طريقة التعامل مع أنصار المرشح مير حسين موسوي الذي قدم طعنا رسميا بالنتائج امام مجلس صيانة الدستور اعلى هيئة تشريعية في ايران والجهة المكلفة النظر في صحة نتائج الانتخابات.

ولم يكن لافتاً ان يكون الكيان الصهيوني اول الممتعضين والمعلقين على الانتخابات الايرانية او النتائج التي افرزتها لكون الفائز هو الرئيس احمدي نجاد الذي يعتبره القادة الصهاينة العدو اللدود لكيانهم العنصري وكذلك لكونه من اكثر المتشددين في ما يخص الملف النووي لبلاده والتي يعتبره الكيان الصهيوني انه خطر على وجوده واستمراريته.

من هنا جاء تصريح وزير خارجية الكيان العبري اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان, الذي قال “إنَّ اسرائيل لا تنوي اتخاذَ ايِّ موقفٍ فيما أسماه النزاعَ السياسيَ الذي تلى الانتخاباتِ الرئاسيةَ في ايران” ، مشيراً الى “أنَ ما يحصُلُ مسألةٌ داخليةٌ ايرانية”. وأضاف “على كلِّ حالٍ هناك نقطتان متفقٌ عليهما بين النخبة السياسيةِ الايرانيةِ وهما كراهيةُ اسرائيل والرغبةُ في مواصلة البرنامج النووي ، لذلك ليس لدينا أيُّ أملٍ في ما يحدث”.

اما الرئيسُ الاميركي باراك اوباما والذي يسعى لاقامة حوار مع الجمهورية الاسلامية والتي اتسمت علاقات بلاده معها بالعداء منذ ثلاثين عاماً, قال “إنَّه يعودُ للايرانيين أنْ يُقرروا رئيسَهم ، وإنَّ الولاياتِ المتحدةَ تحترمُ سيادَتَهم”. واكد “انه يحترِمُ السيادةَ الايرانيةَ ويريدُ أن يتحاشى أن تُصبحَ الولاياتُ المتحدة هي المشكلةَ في ايران”، معرِباً عن ما اسماه “القلق من أنْ يَتِمَّ استغلالُ تدخلٍ اميركي محتَمَلٍ من قِبَلِ من وصفهم بالمتشددينَ الايرانيينَ في الازمة الحالية”.

من جهتها اعربت روسيا وعلى لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي ريابكوف ان الانتخابات الايرانية وما اتت به نتائجها  “شأن داخلي يخص الشعب الايراني”. وكانت موسكو قد عبرت عن ارتياحها لان الرئيس محمود احمدي نجاد اختار روسيا لتكون اول رحلة له الى الخارج بعد اعادة انتخابه. علما ان نجاد وصل الى روسيا للمشاركة في قمة شنغهاي بصفة مراقب. وقال ريابكوف “نرحب باجراء الانتخابات ونرحب برئيس ايران المنتخب على الارض الروسية. واضاف “يبدو لي ان ذلك دليل على ان العلاقات بين روسيا وايران ستتعزز اكثر بصورة تدريجية”.
اما بكين وعلى لسان المتحدث باسم خارجيتها كينغ غانغ خلال مؤتمر صحافي فقد حض طهران على المحافظة على “تضامنها واستقرارها”.

المفوضية الاوروبية اعربت اليوم الثلاثاء عن “قلقها الكبير”للوضع في ايران, مشددة على وجوب احترام “الحق في التظاهر بالطرق السلمية”. واعلن المتحدث باسم المفوضية ان “المفوضية تبدي قلقها الكبير للوضع ليس فقط في طهران بل في العديد من مدن ايران”. وتابع المتحدث “نشير الى وجوب ان تحترم قوات الامن الايرانية الحق في التظاهر بالطرق السلمية”, مبدياً “اسفه للعنف ولسقوط قتلى”.

وتوالت الردود والتدخلات بالشأن الداخلي الايراني لتصل الى فرنسا حيث زعم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان ما اسماه “رد الفعل العنيف” في ايران على الانتخابات الرئاسية “يعكس حجم التزوير” في هذه الانتخابات.
وحاكى ساركوزي في تصريح لصحافيين في ليبرفيل على هامش تشييع الرئيس الغابوني عمر بونغو اونديمبا كلام وزير الحرب الصهيوني اذ اعتبر “هذه الانتخابات خبر سيء جداً قائلاً ان “الشعب الايراني يستحق غير ذلك”، وابدى قلقه حيال الوضع في ايران” وواصفا ما يحصل بانه “مأساة”.

بدوره اعلن وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس انه سيطلب من السفير الايراني في مدريد سيد داود صالحي لدى لقائه اياه الاربعاء تزويده ب”معلومات” و”توضيحات” حول ما قال انه “الاوضاع المضطربة في ايران، وسيبلغه بضرورة ان تعمد طهران الى “اعادة النظر” بنتائج الانتخابات، مشدداً على ان اللقاء مع السفير الايراني ليس استدعاء بل هو لقاء مقرر منذ مدة”.

من ناحيته دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون طهران الى الاستماع الى “الشكاوى المحقة” للشعب الايراني، وقال “مصير الانتخابات يعود الى الشعب الايراني، ولكن اذا بقيت اسئلة هامة تدور حول سير هذه الانتخابات. عندها يجب ان يكون هناك جواب” على هذه الاسئلة. واكد براون انه “يجب الا تكون هناك اعمال عنف ردا على التظاهرات السلمية”.

والى ايطاليا التي وصف وزير خارجيتها فرانكو فراتيني الثلاثاء “اعمال العنف في الشوارع والقتلى المدنيين الذين سقطوا في ايران بانها غير مقبولة”, معربا عن “قلقه العميق” من الوضع في هذا البلد. وقال الوزير الايطالي “اننا قلقون جدا لاستمرار اعمال العنف”, مذكرا بان الاتحاد الاوروبي “اعلن موقفه بوضوح” في هذا الخصوص الاثنين. وكان الاتحاد الاوروبي طلي الاثنين من ايران التحقيق في سير الانتخابات الرئاسية في ايران, مندداً بما اسماه “استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين”, ومؤكدا في الوقت نفسه انه يريد مواصلة الحوار مع طهران. وكما قال الرئيس الاميركي قال فرانتيني “لا نريد التدخل في نتائج الانتخابات لكننا نريد ان نقول بوضوح باننا لا نقبل باعمال العنف في الشوراع وسقوط قتلى”.

في حين يعتبر موقف كندا من اكثر المواقف تشدداً وصلافة والتي اعتبرت “ان الوحشية ضد المتظاهرين في ايران “غير مقبولة”. اعرب وزير الخارجية لورانس كنون عن “قلقه العميق من الوضع الراهن في ايران” ودعا الى ما اسماه “فتح تحقيق كامل وشفاف حول التزوير الانتخابي” خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت الاسبوع الماضي. واضاف امام البرلمان ان “المعاملة الوحشية للمتظاهرين المسالمين من قبل قوات الامن هي امر غير مقبول” حسب تعبيره.
ووصولاً الى فرنسا التي اعلن رئيس وزرائها فرنسوا فيون الثلاثاء ان بلاده  “قلقة جدا لتدهور الوضع في ايران”. ووجه فيون “نداء الى السلطات الايرانية لتختار الحوار” وتتجنب “اتخاذ موقف متشدد” حيال المتظاهرين.

وفي نفس السياق وصلت التدخلات الى ذروتها حين استدعى وزير الخارجية الهولندي الثلاثاء القائم بالاعمال الايراني في هولندا للاعراب عن ما قال انه “القلق من العنف المفرط المستخدم ضد المتظاهرين في ايران”. وقال ماكسيم فيرهاغن انه “استدعى القائم بالاعمال الايراني ليعرب له عن قلق هولندا من سير الانتخابات الرئاسية”. وطلب الوزير “الافراج فورا” عن المتظاهرين الموقوفين. ودعا السلطات الايرانية الى “فتح تحقيق حول عمليات غش محتملة, معربا “عن شكوكه في نزاهة نتائج” الانتخابات الرئاسية.