• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker

وفي لبنان: انصار الجنبلاطية الإقطاعية والحريرية السياسية والوهابية السعودية الإرهابية يقتلون واحداً منهم ويطالبون بالثأر من الشيعة

Blood libel against Shi’ites in Lebanon: Supporters of feudalist Jumblattism, political Harirism, and terrorist Saudi Wahabism kill one of their own supporters and call for revenge against Shi’ites.

The truth exposed:

حقيقة مقتل خالد الطعيمي، اين، متى .. ولماذا اخفيت الحقيقة ؟!!ا

أدى رئيس كتلة ” المستقبل” النيابية اللبنانية النائب سعد الحريري صلاة الجمعة في مسجد سعدنايل في البقاع شرقي لبنان. ثم توجه الى بلدة الفاعور حيث قدم التعازي بالشهيد المغدور خالد الطعيمي ، وتأتي هذه الزيارة في وقت تكشفت الوقائع الحقيقية لمقتل الشاب خالد محمود طعيمي وهو ما طرح تساؤلات عن اسباب اخفاء الحقيقة واتهام المعارضة اللبنانية بالقتل وما كان يمكن ان يؤدي ذلك من تداعيات.
فما إن أُعلنت وفاة الشاب خالد محمود الطعيمي نتيجة احتقان دموي في منطقة الورك الأيمن بسبب كدمات بآلات حادة أدت إلى جلطة رئوية مساء الثالث والعشرين من شهر شباط/فبراير بحسب تقرير الطبيب الشرعي، حتى سارع المستقبل قيادة وتياراً وإعلاماً إلى تبنيه، فنعاه النائب سعد الحريري شهيداً التحق بقافلة شهداء مسيرة الحرية والاستقلال، وأقام تيار المستقبل في المسجد الكبير في باريس الصلاة عن روحه.  واستنكر فريق 14 آذار هذا الاعتداء وأدرج اسمه ضمن أسماء شهداء ثورة الأرز. ولم يخل تصريح لقائد القوات اللبنانية سمير جعجع من المطالبة بتكثيف الجهود للقبض على قتلة طعيمي. وأرسل النائب وليد جنبلاط ممثلاً عنه لتقديم العزاء. وزار مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الإسلام الشهال، للمرة الأولى، منطقة البقاع لتقديم واجب التعزية، واعتبر أن أهل السنّة ليسوا مكسر عصا ولا يمكن أن تكسر شوكتهم. أما عائلة الطعيمي فقد قطعت الطرقات وطالبت بالثأر.
تحركت الأجهزة الأمنية والقضائية وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الوفاة وتطويق ذيولها. كما أنها توقفت عند تصريحات الوالد محمود الطعيمي الذي قال إن ولده لم يطلعه على جراحه ولم يخبره بالحادث لأن كرامته واعتداده بنفسه لم تسمحا له بأن يكشف له بأنه أُهين وضُرب، وعلى الرغم من الجراح المزعومة لم يصحبه للمستشفى إلا بعد يومين. فأوقفت الأجهزة الأمنية سائق الفان الذي كان يعمل الطعيمي معاوناً له… وهنا المفاجأة.
فبحسب معلومات خاصة بالمنار فإن سائق الفان اقر في إفادته أمام الأجهزة الأمنية إنه في الخامس عشر من شباط/فبراير الماضي كان متوجهاً من بيروت إلى البقاع، وبسبب تخوفه من وجود تجمعات للمعارضة على الطريق رفع صورة أحد قادة المعارضة على الفان ولدى وصوله إلى بحمدون في الجبل التي كانت مشتعلة بالأحداث الأمنية على خلفية وفاة لطفي زين الدين، فإن شباناً غاضبين انهالوا على الطعيمي بالضرب المبرح  من دون معرفة انتمائه السياسي أو المذهبي. وهنا تكشفت ثلاث حقائق هي: إن الطعيمي لم يتعرض للضرب في الرابع عشر من شباط/فبراير، بل في الخامس عشر منه، وليس في مارمخايل أو غاليري سمعان شرقي العاصمة بيروت بل في بحمدون، وأن الجهة التي ضربته ليست معارِضة بل موالية.
توقيف سائق الفان لدى أحد الأجهزة الأمنية في البقاع أثار ثائرة عشيرته التي هددت أحد التيارات السياسية الرئيسة في فريق 14 آذار بكشف الحقيقة أمام وسائل الإعلام، وهي ما جاء في افادة ولدها، فسارع فريق 14 شباط لطمسها. واتصل أحد أقطاب الموالاة بمدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا، الذي هرع للاتصال بالنائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي عمر حمزة ولامه على هذا التصرف فبادر من جهته إلى الاتصال بالجهاز الأمني الذي أوقف السائق وأطلق سراحه. وطلب إحالة القضية إلى جبل لبنان لوضع منطقة مار مخايل – كاليري سمعان في دائرة الاتهام وكذلك المعارضة.
وأمام تكشف هذه الحقائق فإن أسئلة كثيرة تطرح حول الكثير من المزاعم التي يطلقها فريق “14 آذار” ويثيرها إعلامياً، وحول مدى جدية هذا الفريق في معرفة الحقيقة، وليس طمرها وتشويهها.ا

“المرابطون”: السنّة ضاقوا ذرعاً بـ”شيخ قريطم” ولن ينطوي علينا كذبه بعد الآن

بيان صادر عن قوات المرابطون التي كانت تدافع عن أهل السنة في أيام الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990) في تاريخ 13-05-2008م:ا

رأت “حركة الناصريين المستقلين- قوات المرابطون” ان حديث رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري “لا يعبر سوى عن إفلاسه شعبيا وسياسيا وفكريا وعوضا عن التهويل كعادته بالفتنة المذهبية فإن هذه المرة وبسبب شدة الإفلاس فقد أكد أن الفتنة حصلت وإستنجد بالسنة وأهل بيروت”.
وفي بيان لها، أعلنت الحركة لمن سمته “شيخ قريطم” أن “أهل بيروت ضاقوا ذرعا بخطفه لطائفتهم وقرارهم مؤكدين أنه لا يمثل لا السنة ولا اهل بيروت ولا يعبر عن مبادئهم ولا عن قيمهم”.
وحول “أدعاء الشيخ الجليل أن تياره لم يكن يوما يحمل السلاح وكأن الذي أمعن في بيروت خلال ثلاث سنوات ظلما وعدوانا وفسادا ليس هذا الشيخ وتياره بل هو شخص آخر!!!”، ردت الحركة قائلة ” كفى إستخفافا بعقول اللبنانيين وكفى إستهزاء بأهل بيروت ورجال بيروت لن ينطوي عليهم كذبك بعد الآن فلبنان وبيروت قد عادوا الى عرين العروبة ولم يعودوا مأثورين خلف حراب حراسك وظلم مفتنيك وخلف أسوار قصرك الحديدي، فهم الان شامخين رغم أنوف أجهزتك ورغم ركلات أحذيتهم وقعقعة سلاحهم شامخين بمقاوميها ومناضليها الشرفاء”.
وتوجهت الى الحريري باعلان إن “معركة تحرير بيروت من ظلمك وظلم أجهزتك لم يقم بها “حزب الله” وحده بل شاركت بها جمبع القوى الوطنية والقوى الممانعة”، وطمأنت “شيخ المفتنين ان الفتنة لم تحصل ولن تحصل وهذا الحلم لن يتحقق”.ا

في الصورة: مسلح سنّي من قوات المرابطون أثناء عملية تمشيط أحياء بيروت وتطهيرها من ميليشيات السلطة اللاشرعية المستأثرة بالحكم والعميلة لـ”اسرائيل”.ا


قناة المنار:التاريخ لن يرحم العملاء والمفتنين

مقدمة نشرة قناة المنار بتاريخ 13-05-2008م:ا

مهلاً يا شيخ سعد.
قليلاً من الرويةِ واحترامِ عقولِ اللبنانيينَ الذين ومنذُ زمنٍ لم يعودوا يقبلونَ ان يضحكَ احدٌ عليهم، او ان يخوِّفَهم بجورج بوش او بالمدمرةِ كول او بميشال سيسون او بسعود الفيصل، فما فاتَ قد فات.
نعم:
التاريخُ لن يرحمَ حقاً، وهو سيبدأُ بالذينَ يحاولونَ تزويرَه. واليكَ الوقائعُ التالية:
اولاً، كلُ العالمِ يعرفُ انَ الذينَ يتحملونَ مسؤوليةَ الدمِ الذي اُهرقَ هُم الذين اتخذوا القراراتِ المظلمةَ التي ارادت النيلَ من المقاومة، والتي سارعَ فريقُكَ لارسالِها الى واشنطن ونيويورك اداءً لطقوسِ الطاعةِ للسيد الاميركي، ويعرفونَ انَ
المقاومةَ اَنذرت واَمهلت ولكنكم لم تَتَّعظوا، ظناً منكم ان ما فعلتموهُ في عدوانِ تموزَ يمكنُ ان يتكررَ ويمرَّ مرورَ الكرام.

ثانياً، ليسَ من الذكاءِ الذي قلتَ ذاتَ يومٍ انكَ تريدُ ان تتملَّكَهُ سريعاً اَنْ تقولَ اِنَ اسرائيلَ غطَّت نقلَ المقاتلينَ من الجنوبِ الى الجبل، فهذا يُشبهُ قولَكَ السابقَ اِنَ سوريا اغتالت انطوان غانم رداً على الغارةِ الاسرائيليةِ عليها. واِذ نُحيلُكَ هنا الى ما يقولُه الاسرائيليونَ عمَّا يحصَلُ في لبنانَ وكيفَ انَ كلَ الجيشِ والاستخباراتِ الصهيونيينِ مستنفرينَ خوفاً من حزبِ الله والمعارضةِ الوطنية، فاِننا نسأل: هل كلامُك هو للتغطيةِ على الكثيرينَ من فريقِكَ ممن لهم باعٌ طويلٌ في العمالةِ لاسرائيل، او في خدمةِ مشروعِها، وصورُ اكرم شهيب معهم شاهدَتها بالتاكيد، وتعرفُ جيداً سمير جعجع دُرَّةَ تاجِ هؤلاءِ الذي تناسيتَهُ عمداً او خجلاً اليومَ في مؤتمركَ الصحافي، ودوري شمعون المتفاخرَ بانَ انطوان لحد منتسبٌ الى حزبِه. امَّا فرعُ المعلوماتِ المحسوبُ عليكَ ومروان حمادة المتصلُ بك دائماً فالجميعُ يعلمُ دورَهم البغيضَ في التجسسِ على المجاهدينَ وقيادتِهم ابانَ حربِ تموز.
ثالثاً، امَّا عن السلاحِ والمسلحين، واحتكارِ حصريةِ العِلمِ والتعلّمِ ونبذِ العنف، فانَ الصورةَ اصدقُ اِنباءً من الخُطَبِ السبعاوية والحمودية. فليست مجزرةُ حلبا الا عينةٌ مما ارتكبَتهُ ميليشياتُكَ بحقِ الذين سلَّموا اسلحتَهم وباتوا اسرَى لا يجوزُ في قوانينِ الحروبِ والشريعةِ الاسلاميةِ معاملتُهم الا بالحسنى، وهُم من طائفتكَ الكريمة، ولتهويلكَ بالفتنةِ المذهبيةِ التي تتوعدُ بها وهي ذَهبت الى غيرِ رجعة، والعربُ والمسلمونَ يعرفونَ انَ قوى المقاومةِ وفيها مِن كلِ الطوائفِ الكثيرونَ يواجهونَ قوَى الامركةِ والاسرلةِ وفيها ايضاًَ طوائفيونَ متعددون. وقد فضحَكم اليومَ سيدُكم جوج بوش بعدما خذلكَ اذ ساوى بين ايهود اولمرت وفؤادِك السنيورة لانَ ديمقراطيّتَكَ هي في مصلحةِ اسرائيل كما قالَ حرفياً.

لا يا شيخُ سعد للمرةِ الالفِ ما هكذا توردُ الابل، وهذا الكلامُ انتهى اوانُه الزمنُ تغيرَ كثيراً كثيراً كثيراً، وما فعلَه فريقُكَ باللبنانيينَ منذُ ثلاثِ سنواتٍ لا يُمحى والله بجرَّةِ قلم، وبعضٌ منهُ ما شاهدُه اللبنانيونَ من مشاهدَ مروعةٍ لمجزرةِ حلبا التي ارتكبَتْها عصاباتُ المستقبل بحقِ اعضاءٍ مدنيينَ في الحزبِ السوري القومي الاجتماعي من ابناءِ الطائفةِ الاسلاميةِ السُنيةِ الكريمة، ومع الاعتذار ايضا من اهالي الضحايا.ا

(في الصورة: مفتن عكّار أسامة الرفاعي)