• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker

عامان على تموز ٢٠٠٦

عامان على تموز ٢٠٠٦ عامان على “النصر المخضب” كـأنـه طيفهـم يقـاوم التـلاشـي خلـف غبـار الأيـام العجـاف

هنادي سلمان

السفير 12/07/2008

يد تمسد على خدك. لوجهك عيون كثيرة. على عدد عيون أطفال رحلوا قبل صيفين.ا
منهم من كان شعره قصيراً وعيناه لوزيتين.ا
منهن من كان بشعر طويل وعيون واسعة لم تشوهها طلقاتهم.
تحت بقايا بيوتهم قتلوا، ظلماً. أو تحت بقايا بيوت لجأوا إليها خوفاً من نيران دولة لا تحيا إلا على أشلاء أبناء ببشرة سمراء، هم دوماً، أينما كانوا، عرباً.ا
يد تمسد على خد هويدا، على الجرح الممتد من الجبين إلى أسفل الذقن. يد تمر فوق عينها التي لم تعد ترى. في العين التي ترى، نظرة أعمق من أثر الجرح الذي خلفته مقاتلة سرقت إلى أبيها وأخيها، ما تبقى من طفولتها.ا
يد تمسد على خد مروى التي ربما لما تزل تنتظر أمها كي تروي لها كيف غفت ذاك الصيف على وعر أرض تقع بين قريتي البستان ومروحين، فظنها طيار المقاتلة ميتة، وجنبها ما أوقعه بسائر أفراد أسرتها من جنون.
يد تمر فوق جبين علي، الذي كان ممسكاً بيد أمه حينما عثر عليه عمال الإنقاذ تحت الأنقاض في الشياح.ا
يد تمر على ما تبقى من جسد وعد الرضيعة التي بقيت في حضن أمها إلى أن فرقهتما يد المسعف.ا
كم اسماً؟ على عدد أسماء اللغة العربية كلها: نور، أحمد، محمد، ليال، منال، هادي، زينب، بلال، هدى، ناصر، إيمان، يوسف…ا
كم قرية؟ كم بلدة؟ كم منزلاً؟
يد تمر على مقابر ذات شواهد بمقاسات عديدة. تنتقل من الجنوب، إلى البقاع، إلى بيروت، إلى عكار، مروراً ببعض مخيمات أهل فلسطين. تطلب الرحمة للذين رحلوا، وتربت على أكتاف الذين بقوا ليتذكروا.ا
من ينسى؟ كيف ننسى؟
دمنا هو الدم الذي سال. لحمنا هو اللحم الذي تناثر فوق الطرقات التي تربط مناطق يفترض أن يشكل مجموعها وطناً.ا
البيوت التي فتحت لاستقبال من شردوا فوق الجسور المتشظية، هي بيوتنا. القلوب التي شرعت لإبصار »الآخر« واحتضانه، هي قلوبنا. كيف ننسى؟

العيون التي رأت كانت عيوننا: مذابح جماعية تنقل »مباشرة« عبر »الأهواء«، و»ردود فعل« تدين الضحية. من ينسى؟
الأطباء، الممرضات، المسعفون، مديرو المستشفيات، المتطوعون، الصحافيون، المصورون، المراسلون، السائقون، النساء اللواتي بقين في القرى للطهي للمقاومين، لكلهم وجوهنا.ا
الكهول الذين ذابوا تحت أنقاض منازل رفضوا مغادرتها، النازحون الذين كانوا يسابقون موت المقاتلات على الطرقات. من ينسى؟
الجوع، والعطش، والعوز. الرعب على امتداد ثلاثة وثلاثين يوما في لبنان العام .٢٠٠٦ من ينسى؟
لم يدفن كل شهدائنا بعد. لم يشف كل جرحانا بعد. مازال بعض بيوتنا مدمرا. مازالت أمواج بحرنا تحمل مخلفات ما عاثوا. وأغصان أشجارنا مازالت مثقلة بقنابلهم. كيف ننسى؟
لم يعد كل مقاتلينا إلى بيوتهم بعد. شبان وكهول ردوا العدوان بصدورهم وبما جمعوه، على امتداد عقود، من خبرة وصبر وأسلحة حديثة وإيمان بأننا قادرون إن رغبنا. لهؤلاء أيضا وجوهنا.ا
كأنه طيفهم يعبر مع نسمات الصيف الشحيحة. طيف الذين رحلوا كي نبقى.ا
طيف يقاوم التلاشي خلف غبار الأيام العجاف التي تلت حرب تموز العام .٢٠٠٦ طيف لا ينفك يراودنا، يراوغنا كي نمضي معه إلى حيث يجب أن نكون، إلى حيث يجب أن نبقى: »ثابتون على امتداد حدود فلسطين«.ا
طيف يقاوم انغماسنا في أزقة المذهبية، والمقاعد الوزارية، والحروب الداخلية، والاعتصامات العبثية، والتصريحات النارية، والشتائم العلنية، والفراغات اللانهائية، والتعيينات الشكلية…ا
طيف يقاوم عامين من الخوف، وعدم الاستقرار، و الغلاء، والعوز، والهجرة، والبطالة، والديون، والظلمة، والعطش، ومواسم زراعية تالفة، ومعامل مقفلة. عامان من الإحساس الطاغي بالغبن، والشعور العارم باليأس.
عامان، ٧٣٠ يوما، ٧٣٠ غدا مجهولا، مريبا، مخيفا.ا
طيف صيف لا يشبه في شيء صورة لبنان المشتهاة في المناشير السياحية والإعلانات الترويجية، والمتمثلة بكيس تسوق يترنح بين بحر وجبل. كان مجرد صيف حقق، بالحد الأدنى، قدرة غير مسبوقة على الردع ـ قدرة ردع لها أن تضمن مواسم صيفية آمنة كثيرة مقبلة.ا
طيف صيف شهد تدمير دبابات، والتفوق على مقاتلات، وإحراق بوارج، وفشل »عمليات«، وأجهزة استخبارات واستراتيجيات. طيف حفنة من الشباب، بعضهم قضى من العطش في العراء في البراري، أرهبوا بصرخاتهم جنود »الجيش الذي لا يقهر«.ا
طيف صيف أسقط ستين عاماً مما زرع في النفوس بأن الهزيمة قدر، ستين عاماً من الـ»لو أننا« تسبق كل جملة يراد لها أن تكون مفيدة.ا
طيف صيف أسقط ستين عاماً من المرارة وكره الذات حتى أننا كدنا نرتضي لأنفسنا ما لا نقبله حتى لأعدائنا: نجلس على موائد فخمة نلملم شتات ما يرمونه لنا من فتات، ونرضى، فيُعرضون.ا
طيف صيف شهد عودتنا لتصديق ما يقوله رجالنا، وشهد سقوط »مصداقية« إعلام العدو.ا
صيف لبنان بطل. يقول وينفذ، يقاتل ويصمد، يعد ويفي. لا يغامر بل يعد العدة لخطواته. لبنان بطل لا يستكين إلى المهانة التي تخلفها حكماً حسبة التشبث بالجماد.ا
لم يكن نصراً أعاد فلسطين. لكن يمكن له أن تكون خطوة أولى على الطريق، لولا أن….ا
لولا أن في لبنان، لبنان كيس التسوق، من راهن على انتصار العدو، وجيّش جمهوره حاشراً صورة ذلك الصيف في إطار شيعي. لبنان كيس التسوق رأى أن العدو أرحم من ذلك الفريق الغيبي الفارسي المسلح للفتك… بكيس التسوق.
ا
لبنان كيس التسوق يصنف أبناء قرى الجنوب الذين دافعوا عن ديارهم بالمرتزقة المأجورين، تماماً كما آبائهم وأجدادهم الذين قاتلوا على الأرض ذاتها منذ العام ١٩٤٨.شيوعيون، قوميون، منضوون تحت ألوية الفصائل الفلسطينية المتعاقبة: مرتزقة مأجورون. الدليل: ها هم أسراهم، وبقايا أسراهم، يعودون في صفقة التبادل ذاتها.ا
لبنان كيس التسوق متحالف مع عرب يريدون للبنان أن يكون في قلب الأمة وعينها: من سواه سيتولى مهام الترفيه، والتهريب، وتبييض الأموال، وغيرها؟
لبنان كيس التسوق يرى أن الموقف من إسرائيل هو وجهة نظر. ما لنا نحن وفلسطين؟ لبنان البندقية لا يرى إلا فلسطين، قضية العرب المركزية، كانت ومازالت وستبقى. لبنان البندقية يسأل: ومن عربا أكثر منا؟
لبنان كيس التسوق يفضل السياسة على البندقية. لا يقرأ، لا يعرف أن البندقية تخدم السياسة والعكس. صار بعيداً ربيع العام ١٩٩٦ لما أكملت السياسة ما بدأ بالبندقية. عدنا إلى عصر تجهز فيه السياسة على ما أنجزته البندقية.ا
مر عامان. عامان من المساعي الدؤوبة لحشر الصورة البهية في الإطار الضيق، لجرجرة الأبطال إلى متاهة الأزقة الداخلية، لاستدراج البندقية إلى الهدف الخطأ. فشل العدو في القضاء على المقاومة. لبنان كيس التسوق وحلفاؤه يعملون على إنجاز المهمة، بمساعدة قرار دولي أقفل الرئة الجنوبية للمقاومة بهدف الإمعان في طمسه في الداخل.ا
مر عامان والخنجر الذي أغمد في خاصرة البطل في عز الحرب مازال ثابتاً ينكأ الجراح.ا
مر عامان. عامان على ذلك الصباح لما وقف بطل من بلادي، يرفع سبابته وهو يقول »الأسيران الموجودان لدينا لن يعودا إلا بوسيلة واحدة، التفاوض غير المباشر والتبادل.. والسلام«. مر عامان، وها هم أسرانا على وشك عبور بوابة الوطن.ا
مر عامان على رحيل شهداء وعشرات العقود على رحيل آخرين. بعد أيام يعود من لم يدفن بعد منهم ليعانق تراب أرضه.ا
مر عامان على الدمار الرهيب. وها هي الضاحية النوارة تستعيد يوماً بعد يوم معالمها »أجمل مما كانت«. ها هي الحياة تعود لتنتصر على الموت والخراب بالإعمار، على الرغم من العرقلة المقصودة والتأخير والإهمال.
ا
مر عامان والحرب على المقاومة لما تنته بعد. مر ستون عاما والحرب على المقاومة لم تتوقف يوماً.ا
مر عامان على الحرب الأخيرة. لم ننس.ا

فتحت ملف “مقابر الأرقام”

صفقة تبادل حزب الله تعيد الأمل الى الفلسطينيين بالإفراج عن رفات أبنائهم

غزة ـ فادي عبيد

الانتقاد/ العدد 1280 ـ 11 تموز/ يوليو 2008

ا“عاد الأمل ليطرق أبواب عشرات الأسر الفلسطينية التي حرمت سنوات طويلة من أبسط حقوقها الإنسانية في وداع أبنائها ودفنهم، لا لشيء إلا لأن المحتل أراد عقابها بعد أن اختار أبناؤها طريق العزة، ومضوا في سبيل الله استشهاديين”.ا
هذا الملف بما يحمله من مآسٍ فُتح من جديد في أعقاب البدء بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله اللبناني ودولة الكيان، حيث جددت عوائل الاستشهاديين المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال والبالغة نحو 200 أسرة، مطالباتها كل الأطراف المعنية وعلى رأسها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، والفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الصهيوني جلعاد شاليط، بضرورة الاهتمام بهذا الملف الذي لم تفلح كل الجهود والتحركات الدبلوماسية والسياسية في إنهائه.ا

شريط الذكريات
الاستشهادي حامد الرنتيسي، من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، أحد الاستشهاديين المحتجزة جثامينهم، وأحد منفذي عملية الوهم المبدد في موقع كرم أبو سالم العسكري الصهيوني بتاريخ 25/06/2006م، بالاشتراك مع مجموعة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وجيش الإسلام، والتي أسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين وأسر ثالث.. التقينا والدته الحاجة أم محمد في منزله المتواضع في حي البرازيل بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، فعكست خلال حديثها مشاعر فرحة ممزوجة بالألم لعدم قدرتها على وداع ابنها.ا
تقول أم محمد: “إنها لا تطلب سوى أن تعرف مكان دفن ولدها الذي فارقها وهو في مقتبل العمر، وأن تتمكن من زيارة قبره لتسترجع شريط الذكريات”.ا
وبرغم ما بدا عليها من تعب ومرض، إلا أن أم محمد أصرّت على أن تبرق بالتحية إلى السيد حسن نصر الله وأبطال المقاومة الإسلامية اللبنانية الذين أركعوا المحتل وظلوا بعزتهم وشموخه.ا

عبد الله سكر شقيق الاستشهادي أنور سكر، أحد فارسَي عملية الصاروخ المزدوج مع الاستشهادي صلاح شاكر في بيت ليد عام 1995، التي نفذتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وتعد من أبرز العمليات التي أظهرت الفشل الأمني الصهيوني، حيث قتل خلالها نحو (20) جندياً وأصيب عشرات آخرون.ا
يقول عبد الله وهو متزوج وله 3 أبناء أكبرهم “أنور” تيمناً بشقيقه: “والدتي طرقت خلال السنوات الماضية الكثير من الأبواب الحقوقية والرسمية محلياً وخارجياً على أمل أن يُفرج عن رفات شقيقي، لكن تلك المحاولات لم تُكلل بالنجاح”.ا
وعن المشاعر الأولية التي انتابت أسرته فور سماعها أنباء التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين حزب الله والاحتلال، وأن من بين الذين سيفرج عنهم رفات شهداء فلسطينيين، أوضح عبد الله أن أول ما تبادر إلى مخيلته وإخوته الأربعة هو مشهد تسلم جثمان أنور، وموكب تشييعه بعد هذه السنوات الطويلة. ويضيف عبد الله: ان كل ما ترجوه أسرته هو معرفة مكان دفن ابنها، وقبر تزوره كلما أرادت.ا
الاستشهادي محمود سالم من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأحد منفذي عملية ميناء أسدود بتاريخ 14/3/2004 برفقة الاستشهادي نبيل مسعود من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، لا يزال جثمانه محتجزاً..ا
“تفاءلنا في البداية بأن يكون جثمان محمود ضمن المفرج عنهم، لكن بعد أن علمنا التفاصيل أدركنا أن الأمر لن يحصل”.. بهذه الكلمات بدأ الحاج أبو محمود والد الاستشهادي سالم حديثه معنا، غير أنه عاد وحيّا حزب الله وأمينه العام على إصرارهم أن تشمل الصفقة رفات شهداء فلسطينيين.
وطالب أبو محمود الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي شاليط أن تسعى لتشمل صفقة التبادل المرتقبة مع الاحتلال جثامين الاستشهاديين المحتجزة، كأقل تعبير عن الوفاء لهم ولدمائهم. مشدداً في الوقت ذاته على أن اللغة الوحيدة التي يفهما الاحتلال وقادته هي لغة القوة لاسترداد الحقوق.ا

جريمة كبرى
ما هو عدد الشهداء الفلسطينيين الذين تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم؟ وأين يدفنون؟ وما هو الدور الرسمي الفلسطيني على هذا الصعيد؟ هذه الأسئلة توجهنا بها إلى النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى والشهداء والجرحى في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث أكد أن عدد الشهداء المحتجزين لدى كيان العدو في الضفة المحتلة وقطاع غزة يصل إلى نحو 180 شهيداً، وهم محتجزون فيما تعرف “بمقابر الأرقام” الموجودة شمالي فلسطين المحتلة، وفي أوضاع مهينة دينياً وأخلاقياً، حيث تخضع هذه المقابر لرقابة عسكرية، وتُرقّم جثامين الشهداء ويُحتفظ بأسمائهم، ومن ثم يُعطَون أرقاماً معينة تسجل على جثامينهم في سجلات سرية داخل وزارة الحرب.ا
وقال قراقع: “إن احتجاز رفات الشهداء يعد من أكبر الجرائم الإنسانية والدينية والقانونية التي ترتكبها تل أبيب”، مشدداً على “أن القوانين الدولية واتفاقيات جنيف الرابعة تمنع احتجاز رفات الشهداء، وتلزم دولة الاحتلال بتسليمهم إلى ذويهم”.ا
بالفرح استقبلت عوائل الاستشهاديين الأنباء عن صفقة تبادل الأسرى والإفراج عن جثامين بعض الاستشهاديين الفلسطينيين، وبالأمل حلمت بيوم تُقبل فيه ما تبقى من أجساد أبنائها الذين رسموا الطريق إلى فلسطين والقدس، ولسان حالهم يقول: “الحياة لا تتوقّف عند فقداننا غالياً أو عزيزاً، ومع سيل الشهداء المتدفق يجب الإيمان بأن الحياة مستمرة”.ا

Preparing for the prisoners’ and Martyrs’ return

The mother and child relatives of prisoner Muhammad Srour

The son of prisoner Maher Kourani

‘Israel’: “Their happiness humiliates us”

Sources have confirmed that the exchange of prisoners and repatriation of Martyrs will take place very, very, very soon. The agreement is said to include not only Samir Quntar and the four Hezbollah fighters, but also the remains of Martyr Yehia Skaff and Martyr Dalal al-Maghribi, a female Palestinian liberation fighter who killed 39 zionist terrorists in a heroic operation in Tel Aviv in 1978 before being Martyred. The operation was called Operation Kamal `Adwan, after the Fatah leader who was killed in a terrorist raid in the Verdun area of Beirut in 1973, in which Barak had taken part disguised as a woman. The prisoners and Martyrs will likely be returned through the Naqoura crossing. Hajj Wafiq Safa will be the one in charge of handing over the two zionist terrorists and the remains of the other zionist terrorists killed inside Lebanon in the July 2006 war while on a mission to kill Lebanese women and children. The release of Quntar will not be according to the previously proposed equation whereby he would be released in return for a report on Ron Arad. Instead, the report on Ron Arad will be handed over in return for a detailed report on the fate of the four Iranian diplomats kidnapped in Beirut. In addition to the aforementioned prisoners and the two Martyrs, the remains of more than 200 Martyrs — Lebanese and Palestinian, but mostly Lebanese — including the remains of 9 Hezbollah fighters who were Martyred in July 2006, will be returned in trucks. The remains of each Martyr will be in a separate box, which will also contain detailed information on the identity of the Martyr, as well as date and place of Martyrdom. Where such information is not available, DNA testing will be conducted to know the identities of the Martyrs. But the biggest blow to the zionist terrorist entity will be the full and irreversible closure of the graveyard where the bodies of freedom fighters were routinely dumped (without proper burial arrangement) for more than 4 decades (in most cases they were carted off from Lebanon all the way to occupied Palestine to be kept as bargaining chips), after the return of the remains of all the Lebanese, Palestinian, and other Arab Martyrs buried there to the care of Hezbollah. In addition, a large number of Palestinian prisoners will also be released in the second ’round’; if ‘Israel’ does not renege on the terms of the agreement it put its signature on (like it did the last time), this will take place within the span of two weeks following the first round. Hezbollah has no obligations in this second round. Should ‘Israel’ refuse to abide by the agreement, it will give us the green light to capture more terrorists in order to secure the implementation of the unimplemented articles of the exchange deal, just as we did in July 2006. The prisoners will return. The ball is in ‘Israel’s’ court; it can do it the easy way by taking our more than generous offer, or it can take the hard way and put more of its terrorists in our custody (and we can only oblige).

In closing, a telling remark by Olmert: “their happiness humiliates us.” Indeed. Much more humiliation, and much more than humiliation, await you. You just wait.

26 years in zionist dungeons: kidnapped Iranian diplomats and the imminent prisoner exchange

The 4 Iranian diplomats who were kidnapped by ‘Israeli’-allied Lebanese Forces (headed by war criminal Samir Geagea who was welcomed in the White House not long ago) and handed over to ‘Israel’, are still alive despite being kept in zionist dungeons, tortured, and abused for the past 26 years. The question is: will they be coming home with all the Lebanese prisoners and Martyrs, and the large number of Palestinian and other Arab prisoners and Martyrs?

في الرابع من تموز المقبل تصادف ذكرى مرور 26 سنة على اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين وهم، القائم بالأعمال محسن الموسوي، والملحق العسكري أحمد متوسليان، ومصور كاظم إخوان، وسائق السفارة تقي رستكار مقدم.
وتعتقد إيران أنهم ما زالوا أحياﺀ وأن ميليشيا القوات اللبنانية سلمتهم إلى” إسرائيل”.ا

وفي ذلك التاريخ من العام 1982 كان الجيش “الاسرائيلي” قد وصل الى مشارف بيروت، لذا اختلطت الروايات حول مصير الدبلوماسيين حيث اشار احد مرافقي الوزير السابق ايلي حبيقة المعروف بـ “كوبرا”، انهم قتلوا في مركز قيادة الامن في القوات في الكرنتينا في اليوم الثاني من اختطافهم، في الوقت الذي اكد بعض الشهود في شهادات موثقة، بحسب دبلوماسي ايراني في بيروت انهم كانوا احياﺀ في الكرنتينا في منتصف تموز من ذلك العام.ا

المعطيات المتوفرة لدى الايرانيين وانطلاقا من شهادات ووثائق لبنانية ومن داخل السجون “الاسرائيلية” ان الدبلوماسيين نقلوا الى داخل “اسرائيل” في ذلك العام وكل الشهادات التي قدمت لم تتوصل الى انهم قتلوا وان هناك ما يثبت ذلك، بما فيها الرواية التي تشير الى ان رفاتهم رميت بعد مدة في منطقة نائية في جبل لبنان.
الدبلوماسي الايراني في بيروت اكد ان اسرائيل لم تعلق على كل ما ورد في شان هذه القضية، فلم تنف ما تقدم من اتهامات بانها لا تزال تحتجزهم ولم تؤكدها كذلك، وهذا الموقف “الاسرائيلي” يزيد من قناعة الحكومة الايرانية بان “اسرائيل” معنية بهذا الملف.ا

يعتقد بعض المتابعين لما كان يجري في تلك المرحلة ان هذا الاختطاف كان احد اسباب حصول عمليات خطف لدبلوماسيين اجانب في بيروت، ويروي ان الطريقة التي تم فيها خطف الايرانيين اثناﺀ عودتهم عن طريق سورية الى بيروت عبر الحدود الشمالية، تمت رغم ان انتقالهم كان بحماية جهاز امن السفارات التابع لقوى الامن الداخلي، الذي لم يستطع حمايتهم.ا

وتشير المعلومات التي رشحت عن المفاوضات الجارية بين حزب الله و”اسرائيل” عبر الوسيط الالماني، الى ان الحزب قد وضع شرطا من ضمن شروط اتمام الصفقة، ان يتم تقديم معلومات تشير الى مصير الدبلوماسيين الاربعة، في مقابل الاصرار “الاسرائيلي” على ان يقدم حزب الله تقريرا يكشف مصير مساعد الطيار الاسرائيلي رون اراد الذي اسر في العام 1986 من قبل حركة امل، وما لبث بعد مدة ان فقد بعد انتقاله الى قبضة جهات قريبة من الايرانيين. وينفي المصدر الايراني ان تكون الحكومة الايرانية قد طلبت ادراج قضية دبلوماسييها في المفاوضات الجارية بين “اسرائيل” وحزب الله.ا

لكن ايران التي دأبت في السنوات الاخيرة على طرح هذا الملف بقوة في اكثر من منبر دولي مختص في حقوق الانسان، تولي دبلوماسيتها في بيروت اهتماما متزايدا برصد كل التفاصيل المرتبطة بعملية الخطف، كما باتت صور هؤلاﺀ الدبلوماسيين حاضرة في مختلف النشاطات التي تقوم بها الدبلوماسية الايرانية في بيروت، ويدرج هذا الملف في الاهتمامات الرئيسة لوزارة الخارجية الايرانية، وينفي الدبلوماسي نفسه الذي زار الاسير المحرر نسيم نسر في بلدته البازورية قبل ايام ان يكون الاخير قد قدم معلومات اضافية على هذا الصعيد.ا

في هذا السياق تستعد السفارة الايرانية في بيروت لاحياﺀ هذه الذكرى في الرابع من تموز المقبل، باحتفال يقام بالتعاون مع نقابة الصحافة اللبنانية، بمشاركة عائلات هؤلاﺀ الدبلوماسيين وهو احتفال قد يكون الاخير قبل انكشاف مصير هؤلاﺀ الدبلوماسيين، ويعتقد ان خلال هذا الحفل سيكون جزﺀ كبير من خبايا هذا الملف قد انكشف وقد يغلق هذا الملف. وربما قد يفتح على ملفات جديدة، هذا ما تقرره الوقائع في الايام القليلة المقبلة مع تنفيذ صفقة التبادل بين حزب الله و”اسرائيل”.ا

Outline of exchange agreement

The outline of the prisoner exchange agreement:

  • ALL Lebanese prisoners in zionist dungeons will be freed, including Samir Quntar.
  • The remains of ALL Lebanese Martyrs, which numbers around 200, only 9 of which were from the July 2006 war.
  • Solid information on the fate of Yehia Skaff will be provided.
  • Solid information on the fate of the four Iranian diplomats kidnapped by ‘Israel’s’ allies in Lebanon will be provided.
  • Release of a large number of Arab and Palestinian prisoners.

In return:

  • The release of the two captured ‘Israeli’ PoW.
  • The remains of ‘Israeli’ soldiers killed in Lebanon in July 2006.

Hezbollah was willing to hold the exchange in two stages. In the first stage, Hezbollah would have provided information on the health condition of the two soldiers and a detailed report on its efforts to get information on the fate of Ron Arad. In return, ‘Israel’ would have been required to pay a “humanitarian price” by releasing some prisoners or the remains of some Martyrs, in addition to Samir Quntar (in return for the report on Ron Arad). However, ‘Israel’ rejected this generous offer (to use Barak’s famous words). After ‘Israel’s’ rejection, the German mediator attempted to get information on the fate of the 2 soldiers, but failed. In other words, ‘Israel’ lost out on the offer to provide information on the fate of its two soldiers because it was unwilling to pay a (reasonable) price for it… After a while, it found no way out but to accept our demands, but proposed a minor change, which was fine with us: the exchange would not take place on the border between Lebanon and occupied Palestine as was the case with the Nassim Nisr exchange, but via Germany as was the case in 2004. The idea was that an exchange on the border would have given — according to zionist logic! — Sayyed Hassan Nasrallah the “opportunity” to declare another victory in South Lebanon… Great, we’ll declare our victory at Beirut Airport then. What’s the big deal about it? Olmert & co., you are such losers, it’s not even funny.

مزارع شبعا: من احتلال الى…احتلال

ما الذي يقف وراء الحماسة الأميركية والدولية لحل قضية مزارع شبعا؟

كتب محمد الحسيني
الانتقاد/ العدد1275 ـ 24 حزيران/ يونيو 2008

هكذا وبسحر ساحر “أميركي” أصبحت مزارع شبعا، المتنازع على هويتها الوطنية والمضيّعة حدودها بين مساحات مثلث عربي مسلوب السيادة.. محتلة ولبنانية ولا بد من العمل على “انتزاعها من براثن الاحتلال” واستعادتها إلى حضن الشرعية اللبنانية.. وتنبري وزيرة خارجية “الشرق الأوسط الجديد” والعرّاب العسكري والسياسي والأمني لحرب تموز 2006 كوندوليزا رايس لتملي على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأوامر، وتعطيه الضوء الأخضر لاستكمال الخطوات التي تكفل إعلان لبنانية المزارع بشكل رسمي تمهيداً لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها.. ولكن ليس بموجب القرار 425 بل بموجب القرار 1701.ا

وهكذا أيضاً وبقرار لبناني داخلي، مكتوب بحبر دولي، تحوّل فؤاد السنيورة إلى مقاوم وطني يكافح من أجل استرجاع الأرض المحتلة وتحريرها وخوض المعارك والمواجهات اللازمة في كل بقاع الأرض ليهنأ المواطنون المنسيون فيها بنعمة انتمائهم اللبناني.. وليكمل السنيورة فقرات “الفيلم الأميركي” الجديد سعى إلى تغطية التوجه الأميركي، فضلاً عن تسويق النقاط السبع التي صاغها السنيورة في مؤتمر روما إبان حرب تموز، وبرّر ذلك بالقول إن “القاعدة الأساسية التي بني عليها القرار1701 هي أن حدود مزارع شبعا غير محددة، وسوريا تقول عنها إنها لبنانية، ولكنها أرض سورية وفق اعتبار مجلس الأمن والأمم المتحدة ويطبق عليها القرار 242”. وهذا يعني أنه وبما أن الأمم المتحدة تعتبر أن القرار 425 قد تم تطبيقه في الانسحاب الإسرائيلي في أيار من العام 2000، فتصبح قضية المزارع مندرجة تحت القرار 1701.ا

ولا حاجة لبذل الكثير من الجهد لتلمّس عناوين وتفاصيل الوجهة الجديدة لهذا المسعى الأميركي اللامنطقي ظاهرياً، حيث يؤكد السنيورة أن الاهتمام بقضية المزارع ليس أميركياً بل هو لبناني بالكامل، و”نحن منذ ثلاث سنوات نثير هذا الموضوع مع كل رؤساء الدول في العالم، والأميركيون نحن أجبرناهم على ذلك” على حد قول السنيورة. وفي المقابل نسمع قائد ميليشيا “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه “لمس نية أميركية جدية بممارسة ضغط جدي على إسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا”، معتبراً أنه “في حال نجحت الضغوط الدولية وانسحبت إسرائيل من مزارع شبعا وتم إطلاق سراح الأسرى، نكون قد دخلنا في مرحلة جديدة تحتاج إلى إعادة نظر بكل الواقع الحالي”.ا

في موازاة ذلك، جرت سلسلة خطوات ميدانية تمهيدية تمثلت بفتح مكتب لليونيفيل في تل أبيب دون انتظار تحصيل موافقة الجمعية العمومية وقبل رصد الاعتمادات اللازمة له، في وقت أعطى كي مون تعليماته إلى اليونيفيل لإعداد خطة مفصلة حول كيفية توليها لمزارع شبعا، ورسم خطوط الانتشار العسكري في المنطقة في إطار وضعها تحت الوصاية الدولية وبمؤازرة الجيش اللبناني، لتصبح خالية من الوجود العسكري.. والمدني على الأرجح تطبيقاً لبند توفير “البيئة الآمنة”، وخصوصاً أن “إسرائيل” تخشى وجود عناصر من المقاومة بأشكال مدنية في منطقة كانت خالية من السكان منذ أواخر الستينيات، وبذلك تصبح المزارع خطاً عازلاً يخضع فيها المواطنون لقيود وقواعد جديدة لا تختلف عن سابقاتها في ظل الاحتلال، ولكن هذه المرة مشرّعة ومقوننة وغير قابلة للنقد والاعتراض.ا

إن إثارة موضوع مزارع شبعا على نطاق أميركي ودولي واسع، ومن قبل الأطراف التي دعمت سياسة الحرب الإسرائيلية على لبنان، وغطت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والعرب على مدى أكثر من نصف قرن وحتى اليوم، من شأنها لوحدها أن تشير إلى “طبخة” ما يحضرها الأميركيون، ولئن رحّب حزب الله بعودة الأرض المحتلة إلى كنف الوطن، إلا أن هناك جملة من النقاط التي يجب التوقف عندها في قراءة الحماسة الأميركية والدولية لإقناع “إسرائيل” بالانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وأهمها:ا

ـ ربط الملف بالقرار 1701، ما يعني ربطه بسلاح المقاومة ووجودها، في حين أنه وحتى اليوم لم يتم الإعلان عن وقف الحرب في تموز 2006، بل ما جرى كان إعلان وقف العمليات العسكرية. ويتحدث القرار عن مرحلة ثانية لوقف العمليات العسكرية نهائياً ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، وهو ما لم يلتزم به الاحتلال لإبقاء الوضع في حال نزاع وصولاً إلى الانتهاء من حسم موضوع سلاح المقاومة.ا

ـ إن القرار 1701 تحدث عن ترسيم الحدود اللبنانية، وبما أن المزارع قضية متنازع عليها حدودياً بين لبنان وسوريا وفق الاعتبار الدولي، فهذا سيقود حتماً، ليس إلى ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة فقط، بل إلى ترسيم الحدود مع سوريا أيضاً، من الجنوب إلى الشرق والشمال، وهذا مطلب أميركي قديم وأكيد وتولّى فريق السلطة وقوى 14 شباط إعلانه والمطالبة به.ا

ـ “كحّلها” السنيورة بالدعوة إلى الفصل بين الحديث عن سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا، إلا أنه “أعماها” بالتلميح الصريح بأن هناك أطرافاً يريدون استمرار احتلال المزارع، ولئن كان هذا الكلام لا ينم عن بصيرة وتعقّل إلا أنه يتكامل مع إعلان رايس، ومن على منبر لبناني، أن واشنطن لا تزال تعتبر حزب الله “منظمة إرهابية”. وفي خلاصة رسالة رايس ـ السنيورة أنهما “يريدان تحرير الأرض اللبنانية، ولكن حزب الله الذي يدّعي مقاومة “إسرائيل” يريد إبقاءها محتلة”، وهذه محاولة سخيفة للنيل من عقول اللبنانيين بشكل عام وأهالي المزارع بشكل خاص.ا

ـ إن الحل المطروح يتجاوز الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية بوجه الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية، ليصل إلى السعي لدفع لبنان إلى الدخول في مفاوضات ثنائية مباشرة مع “إسرائيل”، بموازاة ما يحكى عن اتجاه لاستئناف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، وهذا يقود إلى وضع المسار الفلسطيني جانباً مع ما يتعلق به من قرارات متصلة بالواقع اللبناني وفي مقدمتها توطين الفلسطينيين.ا