• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker

Britain, do not mess with the ISLAMIC REPUBLIC OF IRAN

  • 27 March 2009: Kidnappers claim deal struck to free British hostages seized in Iraq


  • 18 June 2009: Over $1.6 bn of Iranian assets frozen in Britain


  • 19 June 2009: EU leaders step up Iran election criticism

British Prime Minister Gordon Brown said he wanted good relations with Iran as long as Tehran is “able to show to the world that its elections have been conducted fairly and that there is no unfair suppression of rights and of individuals”.


  • 20 June 2009: Fear Iraq bodies are UK hostages


حشود مليونية

الله أكبر!!!!ا

In pictures: Worshipers attending Friday prayer led by Imam Khamene’i in Tehran.


Click to watch!!!!

Don’t Assume Ahmadinejad Really Lost

By Robert Baer
Time Magazine

There is no denying that the news clips from Tehran are dramatic, unprecedented in violence and size since the mullahs came to power in 1979. They’re possibly even augurs of real change. But can we trust them? Most of the demonstrations and rioting I’ve seen in the news are taking place in north Tehran, around Tehran University and in public places like Azadi Square. These are, for the most part, areas where the educated and well-off live — Iran’s liberal middle class. These are also the same neighborhoods that little doubt voted for Mir-Hossein Mousavi, President Mahmoud Ahmadinejad’s rival, who now claims that the election was stolen. But I have yet to see any pictures from south Tehran, where the poor live. Or from other Iranian slums. (See TIME’s covers from the 1979 Islamic revolution.)

Some facts about Iran’s election will hopefully emerge in the coming weeks, with perhaps even credible evidence that the election was rigged. But until then, we need to add a caveat to everything we hear and see coming out of Tehran. For too many years now, the Western media have looked at Iran through the narrow prism of Iran’s liberal middle class — an intelligentsia that is addicted to the Internet and American music and is more ready to talk to the Western press, including people with money to buy tickets to Paris or Los Angeles. Reading Lolita in Tehran is a terrific book, but does it represent the real Iran? (See pictures of Iran’s presidential election and its turbulent aftermath.)

Before we settle on the narrative that there has been a hard-line takeover in Iran, an illegitimate coup d’état, we need to seriously consider the possibility that there has been a popular hard-line takeover, an electoral mandate for Ahmadinejad and his policies. One of the only reliable, Western polls conducted in the run-up to the vote gave the election to Ahmadinejad — by higher percentages than the 63% he actually received. The poll even predicted that Mousavi would lose in his hometown of Tabriz, a result that many skeptics have viewed as clear evidence of fraud. The poll was taken all across Iran, not just the well-heeled parts of Tehran. Still, the poll should be read with a caveat as well, since some 50% of the respondents were either undecided or wouldn’t answer.

No doubt, Iran will come out of last Friday’s election a different country. But it would serve us well to put aside our prism that has led us to misunderstand Iran for so many years, an anticipation that there would be a liberal counter-revolution in the country. Mousavi is far from the liberal democrat that many in the West would like to believe he is. The truth is, Ahmadinejad may be the President the Iranians want, and we may have to live with an Iran to Iranians’ liking and not to ours. (See pictures of Ahmadinejad’s supporters on LIFE.com.)

The absolute worst things we could do at this point would be to declare Iran’s election fraudulent, refuse to talk to the regime and pile on more sanctions. Hostility will only strengthen Ahmadinejad and encourage the hard-liners and secret police. We should never forget that Iran’s spiritual leader, Ayatullah Khameinei, along with Ahmadinejad, have the full, if undeclared, backing of both the Revolutionary Guards and the army, and they are not afraid to use those resources to back up their mandate.

Baer, a former CIA field officer assigned to the Middle East, is TIME.com’s intelligence columnist and the author of See No Evil and, most recently, The Devil We Know: Dealing with the New Iranian Superpower.


التدخلات الخارجية في الشأن الانتخابي الايراني تصل ذروتها

لاتزال التدخلات الدولية والخارجية على الانتخابات الرئاسية الايرانية تتوالى بعد ثلاثة ايام على اعلان النتائج التي ابرزت الفوز الساحق للرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية بنسبة تجاوزت ال63% من اصوات الناخبين اللذين تخطى عددهم ال 39 مليون ناخب وبفارق يزيد عن ال 12 مليون صوت عن اقرب منافسيه مير حسين موسوي.

وفي هذا السياق تواصلت المواقف والردود الخارجية في الشأن الانتخابي الايراني وأعربت دول غربية عديدة عن شكوكها بنتائج الانتخابات الرئاسية في إيران منتقدة من طريقة التعامل مع أنصار المرشح مير حسين موسوي الذي قدم طعنا رسميا بالنتائج امام مجلس صيانة الدستور اعلى هيئة تشريعية في ايران والجهة المكلفة النظر في صحة نتائج الانتخابات.

ولم يكن لافتاً ان يكون الكيان الصهيوني اول الممتعضين والمعلقين على الانتخابات الايرانية او النتائج التي افرزتها لكون الفائز هو الرئيس احمدي نجاد الذي يعتبره القادة الصهاينة العدو اللدود لكيانهم العنصري وكذلك لكونه من اكثر المتشددين في ما يخص الملف النووي لبلاده والتي يعتبره الكيان الصهيوني انه خطر على وجوده واستمراريته.

من هنا جاء تصريح وزير خارجية الكيان العبري اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان, الذي قال “إنَّ اسرائيل لا تنوي اتخاذَ ايِّ موقفٍ فيما أسماه النزاعَ السياسيَ الذي تلى الانتخاباتِ الرئاسيةَ في ايران” ، مشيراً الى “أنَ ما يحصُلُ مسألةٌ داخليةٌ ايرانية”. وأضاف “على كلِّ حالٍ هناك نقطتان متفقٌ عليهما بين النخبة السياسيةِ الايرانيةِ وهما كراهيةُ اسرائيل والرغبةُ في مواصلة البرنامج النووي ، لذلك ليس لدينا أيُّ أملٍ في ما يحدث”.

اما الرئيسُ الاميركي باراك اوباما والذي يسعى لاقامة حوار مع الجمهورية الاسلامية والتي اتسمت علاقات بلاده معها بالعداء منذ ثلاثين عاماً, قال “إنَّه يعودُ للايرانيين أنْ يُقرروا رئيسَهم ، وإنَّ الولاياتِ المتحدةَ تحترمُ سيادَتَهم”. واكد “انه يحترِمُ السيادةَ الايرانيةَ ويريدُ أن يتحاشى أن تُصبحَ الولاياتُ المتحدة هي المشكلةَ في ايران”، معرِباً عن ما اسماه “القلق من أنْ يَتِمَّ استغلالُ تدخلٍ اميركي محتَمَلٍ من قِبَلِ من وصفهم بالمتشددينَ الايرانيينَ في الازمة الحالية”.

من جهتها اعربت روسيا وعلى لسان نائب وزير خارجيتها سيرغي ريابكوف ان الانتخابات الايرانية وما اتت به نتائجها  “شأن داخلي يخص الشعب الايراني”. وكانت موسكو قد عبرت عن ارتياحها لان الرئيس محمود احمدي نجاد اختار روسيا لتكون اول رحلة له الى الخارج بعد اعادة انتخابه. علما ان نجاد وصل الى روسيا للمشاركة في قمة شنغهاي بصفة مراقب. وقال ريابكوف “نرحب باجراء الانتخابات ونرحب برئيس ايران المنتخب على الارض الروسية. واضاف “يبدو لي ان ذلك دليل على ان العلاقات بين روسيا وايران ستتعزز اكثر بصورة تدريجية”.
اما بكين وعلى لسان المتحدث باسم خارجيتها كينغ غانغ خلال مؤتمر صحافي فقد حض طهران على المحافظة على “تضامنها واستقرارها”.

المفوضية الاوروبية اعربت اليوم الثلاثاء عن “قلقها الكبير”للوضع في ايران, مشددة على وجوب احترام “الحق في التظاهر بالطرق السلمية”. واعلن المتحدث باسم المفوضية ان “المفوضية تبدي قلقها الكبير للوضع ليس فقط في طهران بل في العديد من مدن ايران”. وتابع المتحدث “نشير الى وجوب ان تحترم قوات الامن الايرانية الحق في التظاهر بالطرق السلمية”, مبدياً “اسفه للعنف ولسقوط قتلى”.

وتوالت الردود والتدخلات بالشأن الداخلي الايراني لتصل الى فرنسا حيث زعم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان ما اسماه “رد الفعل العنيف” في ايران على الانتخابات الرئاسية “يعكس حجم التزوير” في هذه الانتخابات.
وحاكى ساركوزي في تصريح لصحافيين في ليبرفيل على هامش تشييع الرئيس الغابوني عمر بونغو اونديمبا كلام وزير الحرب الصهيوني اذ اعتبر “هذه الانتخابات خبر سيء جداً قائلاً ان “الشعب الايراني يستحق غير ذلك”، وابدى قلقه حيال الوضع في ايران” وواصفا ما يحصل بانه “مأساة”.

بدوره اعلن وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس انه سيطلب من السفير الايراني في مدريد سيد داود صالحي لدى لقائه اياه الاربعاء تزويده ب”معلومات” و”توضيحات” حول ما قال انه “الاوضاع المضطربة في ايران، وسيبلغه بضرورة ان تعمد طهران الى “اعادة النظر” بنتائج الانتخابات، مشدداً على ان اللقاء مع السفير الايراني ليس استدعاء بل هو لقاء مقرر منذ مدة”.

من ناحيته دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون طهران الى الاستماع الى “الشكاوى المحقة” للشعب الايراني، وقال “مصير الانتخابات يعود الى الشعب الايراني، ولكن اذا بقيت اسئلة هامة تدور حول سير هذه الانتخابات. عندها يجب ان يكون هناك جواب” على هذه الاسئلة. واكد براون انه “يجب الا تكون هناك اعمال عنف ردا على التظاهرات السلمية”.

والى ايطاليا التي وصف وزير خارجيتها فرانكو فراتيني الثلاثاء “اعمال العنف في الشوارع والقتلى المدنيين الذين سقطوا في ايران بانها غير مقبولة”, معربا عن “قلقه العميق” من الوضع في هذا البلد. وقال الوزير الايطالي “اننا قلقون جدا لاستمرار اعمال العنف”, مذكرا بان الاتحاد الاوروبي “اعلن موقفه بوضوح” في هذا الخصوص الاثنين. وكان الاتحاد الاوروبي طلي الاثنين من ايران التحقيق في سير الانتخابات الرئاسية في ايران, مندداً بما اسماه “استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين”, ومؤكدا في الوقت نفسه انه يريد مواصلة الحوار مع طهران. وكما قال الرئيس الاميركي قال فرانتيني “لا نريد التدخل في نتائج الانتخابات لكننا نريد ان نقول بوضوح باننا لا نقبل باعمال العنف في الشوراع وسقوط قتلى”.

في حين يعتبر موقف كندا من اكثر المواقف تشدداً وصلافة والتي اعتبرت “ان الوحشية ضد المتظاهرين في ايران “غير مقبولة”. اعرب وزير الخارجية لورانس كنون عن “قلقه العميق من الوضع الراهن في ايران” ودعا الى ما اسماه “فتح تحقيق كامل وشفاف حول التزوير الانتخابي” خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت الاسبوع الماضي. واضاف امام البرلمان ان “المعاملة الوحشية للمتظاهرين المسالمين من قبل قوات الامن هي امر غير مقبول” حسب تعبيره.
ووصولاً الى فرنسا التي اعلن رئيس وزرائها فرنسوا فيون الثلاثاء ان بلاده  “قلقة جدا لتدهور الوضع في ايران”. ووجه فيون “نداء الى السلطات الايرانية لتختار الحوار” وتتجنب “اتخاذ موقف متشدد” حيال المتظاهرين.

وفي نفس السياق وصلت التدخلات الى ذروتها حين استدعى وزير الخارجية الهولندي الثلاثاء القائم بالاعمال الايراني في هولندا للاعراب عن ما قال انه “القلق من العنف المفرط المستخدم ضد المتظاهرين في ايران”. وقال ماكسيم فيرهاغن انه “استدعى القائم بالاعمال الايراني ليعرب له عن قلق هولندا من سير الانتخابات الرئاسية”. وطلب الوزير “الافراج فورا” عن المتظاهرين الموقوفين. ودعا السلطات الايرانية الى “فتح تحقيق حول عمليات غش محتملة, معربا “عن شكوكه في نزاهة نتائج” الانتخابات الرئاسية.