• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker
  • Advertisements

‘Hunting’ Palestinians is a zionist hobby

The numbers say it all.

  • 5421 Palestinians have been killed by zionist terrorists since the Second Intifada in 2000.
  • 1364 Palestinians have been killed since the capture of zionist terrorist Gilad Shalit (25 June 2006).
  • Of the 1364 Martyrs, 1167 were killed in the Gaza Strip, 190 in the West Bank, and 7 in Occupied Jerusalem.
  • Of the 1364 Martyrs killed over the past 2 years, 193 were children (under the age of 18).
  • Between 25 June 2006 and December 31 2006, 505 Palestinians were killed, among them 87 children. Of these, 441 were killed in the Gaza Strip, 63 in the West Bank, 1 in Occupied Jerusalem.
  • From the day of the capture of Shalit to the end of that month (i.e. a period of 5 days), 5 Palestinians were killed. In July of the same year 180 were killed; in August, 77; in September, 31; in October, 59; in November, 139; in December, 14.
  • In 2007, 412 Palestinians were killed, among them 42 children.
  • Of those who were killed in 2007, 315 were killed in Gaza, 91 in the West Bank, and 6 in Occupied Jerusalem.
  • May 2007 was the most ‘busy’ month for the zionist ‘hunters’, with a whopping 66 Palestinians shot dead. It was busy in December as well, with 64 Palestinians killed. In August, 50 were killed; in June, 45; in October, 39; in September, 36; in November, 32; in July, 30; in April, 22; in January, 14; in February, 13; in March, 11.
  • From the start of 2008 up until 25 June 2008, 447 Palestinians were killed, among them 64 children. Of the 447, 411 were killed in the Gaza Strip and 36 in the West Bank. March 2008 was the busiest month for the zionists, with 121 Palestinians shot dead, followed by 91 in January, 88 in February, 76 in April, 44 in May, 27 in June (i.e. this month).
Advertisements

الله أكبر و”اسرائيل” الى الزوال

الاحتلال يخلي قاعدة عسكرية بالقرب من معبر “إيرز” على وقع ضربات المقاومة

ضباط الاحتلال يعتبرون ذلك مؤشراً على عجز الجيش

غزة – قررت سلطات الاحتلال الصهيوني إخلاء قاعدة عسكرية هامة متاخمة لحدود شمال قطاع غزة، وذلك إثر تكرار تعرضها للقصف ولعمليات المقاومة الفلسطينية، معللة بذلك بـ “خشية تعرّض الجنود في القاعدة للخطر”.ا

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن منسق أعمال الحكومة الصهيونية الجنرال يوسف مشليب أصدر أمراً بإخلاء جنود دائرة الارتباط والتنسيق المدني على حاجز بيت حانون “إيرز” خشية تعرض الجنود للخطر، لا سيما وأن الفلسطينيين تمكنوا من تنفيذ ثلاثة عمليات حتى الآن ضد أهداف عسكرية على المعابر التي تحاصر غزة، آخرها استهدف معبر “إيرز”.ا

وأضافت المصادر أن الجنرال مشليب أصدر أمراً بإخلاء مقر الارتباط الكائن بالقرب من معبر “إيريز” إلى قاعدة “جوليس” التي تبعد 17 كيلومتراً عن حدود قطاع غزة، الأمر الذي احتج عليه بعض الضباط متسائلين “أنهم (أي جنود الارتباط) يشكلون فاصلا بين العدو (الفلسطينيين) والسكان المدنيين (المغتصبون الصهاينة)، وحين يفرون ماذا سيقول سكان نتيف هعسراه”، على حد تعبيرهم.ا

واعتبر عدد من المراقبين قرار الإخلاء بأنه سابقه تاريخية فيما يتعلق بالسياسة التي تتبعها المؤسسة الأمنية الصهيونية، حيث أثار انتقادات حادة داخل الجيش الذي اعتبر القرار “إشارة سيئة يفهم منها عجز الجيش عن حماية جنوده”، وفقاً لأقوال ضباط كبار لموقع “يديعوت أحرونوت” على شبكة الانترنت، مشيرين إلى أنه “من الخطأ إخلاء أي قاعدة أو موقع بسبب تهديد معين”.ا

وأضاف الضباط في جيش الاحتلال “ماذا سيقول سكان نتيف هعسراه القريبة من موقع الارتباط الحالي؟! سوف يطالبون وبحق الحكومة بإخلائهم من مكان سكناهم.ا

ولا بد من الإشارة هنا أن فصائل المقاومة المختلفة شاركت في شن الحرب على المعابر، وبالمجمل؛ فقد تم رصد ثلاث عمليات خلال شهري نيسان (إبريل) الماضي، وأيار (مايو) الجاري، وآخر هذه العمليات العملية الاستشهادية “براكين الغضب” التي نفذتها سرايا القدس وكتائب الأقصى الأربعاء (21/5)، ضد معبر بيت حانون (إيرز)، بتفجيرها شاحنة مفخخة، رداً على الجرائم الصهيونية وعمليات التوغل في الضفة الغربية وقطاع غزة.ا

وسبق هذه العملية، عملية “نذير الانفجار” ضد معبر كرم أبو سالم يوم (19/4) لكتائب القسام وعملية ضد معبر “ناحال عوز” يوم (9/4) التي أوقعت عدة إصابات في صفوف الجنود الصهاينة، بعد تمكن المقاومين من اختراق الموقع، دون اكتشافهم، والاشتباك مع الجنود وإيقاع خسائر في صفوفهم، ثم الانسحاب من الموقع.ا

ولعل ما سبق؛ دفع أجهزة الاستخبارات الصهيونية لدراسة إمكانية تغيير أماكن الحواجز العسكرية على المعابر، التي تفصل الكيان الصهيوني عن قطاع غزة، بسبب ازدياد وتيرة عمليات المقاومة التي تستهدفها.ا

وذكر التلفزيون العبري “القناة الثانية” يوم (22/5) أن عملية تفجير شاحنة قرب حاجز بيت حانون التي نفذتها فصائل فلسطينية، دفعت ما يسمى بالأجهزة الأمنية الصهيونية للتفكير بتغيير أماكن الحواجز العسكرية، “لتقليل الاحتكاك” في تلك المناطق، خشية من عمليات قد تقدم عليها المقاومة.ا

بركان الغضب

عملية ” بركان الغضب” رد المقاومة على المماطلة “الإسرائيلية” في رفع الحصار

العملية شارك فيها عدد كبير من المقاومين الذين قاموا بإطلاق قذائف هاون نحو المواقع “الإسرائيلية” للتغطية على تقدم الشاحنة التي تمكنت من الوصول إلى هدفها بكل يسر وسهولة

غزة ـ “الانتقاد”ا

أربعة أطنان ونصف كمية المتفجرات التي استخدمها المقاومون في تفجير الموقع العسكري “الإسرائيلي” في معبر بيت حانون “ايرز” شمال قطاع غزة..
الاستشهادي محمد إبراهيم نصر تمكن في شاحنته من الوصول إلى الموقع الذي يحتوي على كرفانات نوم الجنود وبعض الأبراج العسكرية، ما أدى لدمار كبير في محيط المكان وطال منازل المستوطنين في مغتصبة “نتيف هعستراة” التي تبعد ما يقارب الـ600 متر عن مكان العملية، وانهيار أكثر من 80م من الجدار العازل، وتدمير كامل للموقع المستهدف… صوت الانفجار وصل أيضا إلى معظم أجزاء مدينة غزة وشمال القطاع، في حين تكتم الاحتلال على خسائره معترفا بالأضرار المادية فقط.
شهود عيان أكدوا أن الاستشهادي تمكن من الوصول إلى الموقع، وان سيارة أخرى انقلبت قرب المعبر وقام الجيش “الإسرائيلي” في أعقابها بعملية قصف نحوها لكن المقاومين تمكنوا من النجاة.
العملية تبنتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكتائب شهداء الأقصى في فلسطين “مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة”، وأطلقا عليها اسم عملية “بركان الغضب”، وذلك رفضا لأي تهدئة مجانية تحت وطأة التصعيد الصهيوني المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
واعتبر أبو ثائر الناطق باسم كتائب الاقصى أن العملية جاءت رفضا للقبول بأي تهدئة ما لم تكن متبادلة وشاملة ومتزامنة، تشمل الضفة المحتلة وقطاع غزة.
وأكد أن العملية تأتي استمراراً لخيار المقاومة وتأكيداً على حق المقاومة في رد العدوان الصهيوني المتواصل بحق الفلسطينيين ليل نهار.
وقال أبو ثائر لـ”الانتقاد” إن العملية شارك فيها عدد كبير من المقاومين الذين قاموا بإطلاق قذائف هاون نحو المواقع “الإسرائيلية” للتغطية على تقدم الشاحنة التي تمكنت من الوصول إلى هدفها بكل يسر وسهولة.
وأضاف أبو ثائر أن السيارة التي انقلبت كانت في طريق الانسحاب ولم تكن متجهة إلى مكان الهجوم.
ويعد هذا الهجوم من أخطر العمليات التي تنفذ ضد قوات الاحتلال بعد العملية التي استهدفت معبر المنطار قبل نحو شهر وقتل فيها اثنان من الصهاينة.
سرايا القدس وزعت شريط فيديو للاستشهادي الذي ظهر مرتديا بزته العسكرية وخلفه رايتان احداهما لسرايا القدس والثانية لكتائب شهداء الاقصى، فيما جاءت كلماته مختصرة وأكد فيها انه خرج في هذه العملية دفاعا عن المظلومين من أبناء الشعب الفلسطيني وابتغاء مرضاة الله عز وجل، في وقت بدأ ذوو الاستشهادي بتقبل التهاني مؤكدين فخرهم بنجلهم وبعمليته.ا