• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker
  • Advertisements

1978 invasion of South Lebanon: facts and numbers

31 years on, we remain steadfast in South Lebanon and the zionists jump from one defeat to another

Photo: Rashaya al-Fkhar village, April 1978

Name of invasion: “Operation Litani”

Alleged justification: Operation Kamal Adwan, in which Palestinian fighters hijacked a busload of ‘israeli’ soldiers who were killed when the zionists opened fire on the bus instead of negotiating the release of Palestinian prisoners kidnapped and thrown into zionist dungeons where they were regularly tortured.

Number of zionists killed and injured in Operation Kamal Adwan: 32 soldiers killed, 82 injured.

Real reasons for the invasion: Destroying Palestinian refugee social and political infrastructure, pushing Palestinian refugees as far away from Palestine as possible, and occupying all of South Lebanon up to the Litani (this being a zionist dream going back to the late 19th century and early 20th century). Another motive behind the invasion was the destruction of Lebanon and its elimination as a potential economic rival in the event of a comprehensive Middle Eastern peace deal, by virtue of its geographical position and human resources.

zionist violations of Lebanese airspace, land, and sea between June 14, 1968 and July 9, 1975: 2655 violations of airspace and 493 sea violations. Shelling by artillery: 4469 times. Air raids: 187 raids. Lebanese military personnel killed and injured: 168 and 167 respectively. Lebanese civilians killed and injured: 443 and 1042 respectively. Lebanese residential units destroyed and damaged: 989 and 1256 respectively.

Date of the start of the invasion: The night of 14-15 March, 1978.

Duration of the occupation: 22 years.

Targeted cities, towns, and villages: 358 villages and towns in Bint Jbeil, Marjeyoun, Hasbaya, Tyre, and Nabatiye governorates.

Area occupied in initial invasion: 1,100 square kilometers and 4 capital cities of governorates: Bint Jbeil, Marjeyoun, Hasbaya and Jezzine.

Number of Lebanese victims: 560 Lebanese civilians killed, 653 injured.

Methods used by the zionist terrorist forces: Indiscriminate bombardment by air, sea, and land.

Villages and towns completely destroyed: Ghanduriye, Abbasiye, Azziyeh, Qantara, Deir Hanna, al-Biyyada, Mazra’at al-Numeiriye, Mazra’at al-Khreibeh.

Number of residential units: 2500 completely destroyed, 620 partially destroyed.

Infrastructure: Water, electricity, communications infrastructure destroyed.

Agricultural lands: Thousands of dunams of destroyed crops, in addition to 150,000 burnt olive and citrus trees.

Schools: 50 schools completely destroyed.

Hospitals and clinics: 10 completely destroyed.

Places of worship: 20 Mosques, Husseiniyas, and Churches destroyed.

Outcome: The creation of a “buffer zone”, a strip of land making up an area of 700 square kilometers containing 55 Lebanese villages and towns. The zone was later expanded in the 1982 invasion. The occupation lasted 22 years.

Massacres perpetrated:

  • Ouzai massacre: Massacre of 26 Lebanese civilians as a result of the ‘israeli’ aerial bombardment of residential and commercial buildings in Ouza’i.
  • Rashaya al-Fkhar massacre: Targeting of a Church with artillery shells, killing 25 Lebanese civilians taking shelter there.
  • Adloun massacre: Targeting of two Mercedes cars full of 20 Lebanese civilians fleeing ‘israeli’ bombardment towards Beirut, killing them all.
  • Khiam massacre: After bombarding the town of Khiam by air and land and turning the houses into rubble, zionists handed over control of the town to militias loyal to them and functioning under their command, which proceeded to massacre the inhabitants. 100 people were massacred, most of them between the ages of 70 and 85.
  • Abbassiye massacre: 80 Lebanese civilians taking shelter in the village’s Mosque killed after zionists bombarded it with their newly-acquired F-15s that they were “testing” for the first time.
  • Mansouri massacre
  • Abbasiye massacre: Massacre of 15 civilians from Tyre, 4 civilians from Shhour, 12 civilians from Qadas, a family from Arabsalim who were in Abbassiye when it was bombarded.

Reparation payments received from ‘israel’ for deaths, injuries, property loss and damage: None.

Reparation payments from the Lebanese government to Lebanese citizens who lost property during the invasion: None received to this day.

Status of the rental payments owed to Lebanese citizens as a result of the stationing of UNIFIL troops on 700 land plots: First installment, making up 55% of total amount due, was received in 1999. The rest has not been paid to this day, and some owners have not received a single cent of the amount they are owed for the past 30 years.

Advertisements

اجتياح 1978: بدء العد العكسي لزوال الكيان الصهيوني

ا31 عاماً على اجتياح 1978


تختلط المناسبات في آذار، وتضيع ذكرى القديم بالجديد، فتطوف اخرى على سطح الاهتمامات المحلية فيما تغرق اخرى في متاهات السياسات المستجدة.
تاريخ الرابع عشر من آذار لا ينسى إلى ما قبل واحد وثلاثين عاماً ، عندما نفذت اسرائيل تهديداتها باجتياح لبنان فيما عرف يومها بعملية الليطاني التي جاءت اسبابها المباشرة عقب عملية «كمال عدوان».
جاء الاجتياح كما اسلف بعد عملية كمال عدوان بقيادة الشهيدة دلال المغربي نهار السبت 11/3/1978 على الطريق الساحلي شمالي تل أبيب، وأدّت إلى مقتل 32 إسرائيلياً وجرح 82 آخرين، فيما كانت من اسبابها «الحقيقية»، بحسب بيان مجلس الوزراء الإسرائيلي، ضرب قواعد الفدائيين الفلسطينيين وتفكيك البنى التحتية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والذي استكمل لاحقا باجتياح 1982 الذي وصل الى بيروت ونتج عنه احتلال ثاني عاصمة عربية بعد القدس.
اما في الواقع كما تبين على مر السنوات، كانت للعدوان الاسرائيلي أبعاد مختلفة أبرزها إلغاء لبنان كمنافس محتمل لاسرائيل على عائد التسوية الشرق اوسطية المحتملة، كون لبنان شكل على الدوام واجهة السوق العربية والمتوسطية، وبعدا مائيا نصت عليه الادبيات الصهيونية منذ نشوء فكرة «اسرائيل» كوطن قومي محتمل لليهود، وبعدا جغرافيا يجعل من اية مساحة لبنانية تتمكن اسرائيل من احتلالها وقضمها مكانا مناسبا للاستيطان.
يشير المؤرخ د. مصطفى بزي الى أن الاجتياح الإسرائيلي للأراضي اللبنانية بعنوان «عملية الليطاني» والذي بدأ ليل 14 ـ 15 آذار 1978 والذي استمر سبعة أيام برا وبحرا وجوا، استهدف 358 بلدة وقرية في أقضية بنت جبيل، مرجعيون، حاصبيا، صور، النبطية، وكانت حصيلته، احتلال 1100 كيلو متر مربع من الأراضي اللبنانية واربع عواصم اقضية هي بنت جبيل، مرجعيون، حاصبيا وجزين، واستشهاد 560 مواطنا، وجرح 653 مواطنا. ودمرت قوات الاحتلال بالمدفعية والطائرات والمتفجرات تدميرا كاملا قرى عدة منها الغندورية، العباسية، العزية، القنطرة، دير حنا، البياضة، مزرعة النميرية، مزرعة الخريبة، وما مجموعه 2500 وحدة سكنية تدميرا كاملا و 620 منزلا تدميرا جزئيا، وتخريب البنى التحتية ولا سيما شبكات المياه والكهرباء والهاتف على مساحة العدوان واتلاف المزروعات على مساحة آلاف الدونمات واحراق حوالي 150 ألف شجرة زيتون وحمضيات، بالاضافة الى تدمير خمسين مدرسة وتخريب عشرة مستشفيات ومستوصفات وتدمير أكثر من عشرين مسجدا وكنيسة وحسينية.
واستمرت تداعيات الاجتياح إلى ما بعد ذلك بكثير وبالتحديد حتى ايار 2000، بعد أن أبقت القوات الإسرائيلية على شريط محتل فاصل بلغت مساحته حوالي 700 كلم مربع وشمل 55 قرية وبلدة لبنانية، وقد وسعت إسرائيل الشريط بعد اجتياح 1982.
مجازر متنقلة بالجملة
وارتكبت القوات الإسرائيلية خلال اجتياح 1978 عدداً من المجازر، كانت أكبرها مجزرة الاوزاعي التي وقعت في اليوم الأول للاجتياح العسكري الإسرائيلي للأراضي اللبنانية عندما قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية منطقة الاوزاعي . واستهدف القصف وحدات سكنية ومؤسسات تجارية وأسفر عن استشهاد 26 مواطنا. وتلت مجزرة الأوزاعي مجزرة راشيا الفخار حيث قتلت قذائف المدفعية الإسرائيلية 15 لبنانيا لجأوا إلى الكنيسة، ثم مجزرة عدلون حيث حشر 20 فردا من آل قدوح وآل الطويل في سيارتي مرسيدس هاربين من جحيم القصف الإسرائيلي متجهين إلى بيروت. وتأتي مجزرة الخيام في الترتيب الرابع بعدما انتقمت قوات الاحتلال «الاسرائيلي» على نحو فظيع من بلدة الخيام. وما ان استكملت القوات الإسرائيلية ضربة النار للبلدة برا وجوا وحولت منازلها الى أنقاض حتى سلمتها الى ميليشياتها التي فتكت فتكا ذريعا بالسكان كما روى ريتشارد غروس مراسل وكالة «اليونايتد برس» الذي زار البلدة يوم 20/3/1978. وفي 19/3/1978 نشرت «السفير» مقابلة أجرتها فاديا الشرقاوي مع عدد من الناجيات من هذه المجزرة وجاء في الصحيفة «مجزرة الخيام التي ذهب ضحيتها أكثر من مئة ضحية تتراوح أعمار أغلبيتهم من الـ 70 الى الـ 85 سنة».
وفي العباسية اعتقد الاهالي ان دور العبادة تشكل ملجأ امينا لهم، لكن مقاتلات الـ أف ـ 15 الأميركية الصنع التي كانت إسرائيل تختبرها للمرة الأولى قامت بشن غارة جوية على مسجد البلدة ما ادى الى تهدمه على من فيه، فسقط ما يزيد عن ثمانين شهيدا وجريحا. يضاف الى هذا الرقم اعداد الضحايا في مجزرة المنصوري و15 مواطنا من مدينة صور، واربعة أشخاص من بلدة شحور، و 12 مواطنا من بلدة قدس واسرة من عربصاليم وجميعهم كانوا في العباسية أثناء وقوع العدوان عليها، هذا عدا عن مئات الجرحى والمصابين.
ولم يكن اجتياح 1978 بداية الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان ولا نهايته، فخلال الفترة الممتدة بين 14/6/1968 و9/7/1975 قام سلاح الجو الاسرائيلي بخرق الاجواء اللبنانية 2655 مرة. وخرقت الوحدات البحرية الاسرائيلية حرمة المياه الاقليمية اللبنانية 493 مرة. وقصفت المدفعية الاسرائيلية الاراضي اللبنانية 4469 مرة. وشنت المقاتلات الاسرائيلية 187غارة على الاراضي اللبنانية. وادت الاعتداءات الاسرائيلية الى استشهاد 168 عسكريا لبنانيا و443 مدنيا وجرح 167 عسكريا و1042 مدنيا وتدمير 989 وحدة سكنية وتصدع 1256 منزلا.
ومقاومة ايضا…
وقد سطر الجنوبيون بتصديهم للعدوان ملاحم بطولية نقلها الصحافيون الاجانب الذين رافقوا الحملة الاسرائيلية.
«انها فيتنام جديدة على بعد نصف العالم»، هو عنوان رسالة تيد نيكو مراسل وكالة «اليونايتدبرس» الاميركية من تل أبيب عن مشاهداته الشخصية في بلدة حداثا اللبنانية برفقة اثنين من المراسلين الأجانب هما ديفد هيرست، ودوغ روبرتس.
يومها كانت الرسالة تقول «إنها فيتنام جديدة على بعد نصف عالم، فعلى مدى يوم مخيف كامل تسنى لي ولمراسلين غربيين آخرين أن نلقي بالصدفة، نظرة على ما يعنيه أن تضبط في الوسط بين قوة غزو إسرائيلية رهيبة وفدائيين فلسطينيين، تحاول هذه القوة أن تطردهم من منطقة الحدود اللبنانية».
«دخلنا حـــداثا التي تبعد 12 كيلومترا عن الحدود ظهر يوم الجمعة الماضي بين هجومين إسرائيليين، هجـــوم واحد فقط كان يكفي، غير أن الطائرات والدبابات ومدافــــع المورتر والأسلحة الصغيرة قد قامت بتـــحويل البلدة الزراعية الاسلامية الصغيرة الى ســاحة دمار وموت.
استعملت اسرائيل في اجتياحها هذا احدث اسلحة الجو والبر والبحر بما في ذلك قنابل «النابالم» و «الكانستر» المحرمة دوليا، كما ادخلت في الحرب للمرة الأولى طائرة «اف 15» الاميركية بكل ما حملته من تطور تقني انذاك، كما دخلت دبابة «الميركافا» بجيلها الاول ميدان الخدمة الفعلية في اول حرب لها».
ونتيجة لهذا الاجتياح اصدر مجلس الامن الدولي القرار 425 الذي طالب اسرائيل بوقف عملياتها العسكرية فورا، وسحب قواتها دون ابطاء من كل الاراضي اللبنانية، وقرر إنشاء قوة دولية مؤقتة في جنوب لبنان لتتأكد من انسحاب القوات الاسرائيلية واعادة السلام والامن الدوليين الى سابق عهدها، ومساعدة حكومة لبنان في توفير عودة سلطتها الفعالة في المنطقة. ورغم صدور هذا القرار، ووصول قوات «اليونيفيل» الى جنوب لبنان، لم تذعن إسرائيل للقرارات الدولية، بل أبقت قواتها في مساحة 700 كلم تقريباً، وهي المساحة الإجمالية للشريط المحتل في صيغته الأولى (1978 ـ 1982). كما لم تنعم المناطق الحدودية بالهدوء، فقد ظلت التوترات تجري في فلكها، وأعنفها ما حصل ما بين 14 و 24 تموز عام 1981، حيث تكثفت الغارات الجوية الإسرائيلية على امتداد مناطق واسعة من لبنان، موقعة 200 شهيد و 800 جريح. وبقي القرار دون تنفــيذ حتى ايار 2000 وتخلله ثلاث حروب كبيرة من اجتياح 1982 الى نيسان 93 وتموز 96.
تعويضات في مهب النسيان
ورغم مرور هذه الفترة الطويلة على العدوان التي تجاوزت العقود الثلاثة، الا ان تعويضات مئات البيوت التي تهدمت جراء العدوان لم تصل بعد الى مستحقيها.
ففي مارون الراس مثلا التي تهدم أكثر من نصف منازلها لوقوعها على خط التقدم الثابت للاجتياحات والانزالات الإسرائيلية ما تزال أطلال بيوتها شاهدة على التقصير الرسمي.
ويشير محمد فارس الذي فقد منزله خلال الاجتياح الى عشرات المراجعات ومئات الوعود التي تلقوها من رسميين لم تأت بنتيجة حتى الان وكانت الحجة الدائمة عدم توفر الاموال متسائلا، لقد صرفوا مليارات الدولارات على الاعمار في لبنان ولم يجدوا بضع مئات من الاف الدولارات لتعويض مارون الراس خط الدفاع الاول عن الوطن.
كما وأدى الاجتياح الى اشغال اكثر من 700 عقار من قبل قوات الطوارئ الدولية التي اتت بموجب القرار 425، وما يزال أصحابها بانتظار بـــدلات الإيجار التي تكفلت الدولة اللبنانية بدفعها. ويشير الرئيس السابق لتجمع اصــحاب العقارات المشغولة من الطوارئ حسين سويدان إلى أن «آخر دفعة عن حقوقنا تلقيناها عام 1999، وقد بلغ مجموع ما تم دفعه حوالي 55 بالمئة من قيمة التعويضات، ومـــنذ ذلك اليوم لم نتلق الا وعوداً، فيما غــــابت قضيتنا عن التداول والمتابعة خلال الاحـــداث السياسية التي عصفت في لبنان خلال السنوات الماضية». ويــؤكد سويدان بان هناك العديد من العـــقارات قد جرى اخــــلاؤها بعد التحرير وبعد عدوان تموز 2006 فيما لم يحصل أصحابها على حقوقهم بعد، كما وان هناك عقارات مستأجرة منذ اكثر من ثلاثين عاما ولم تدفع اي حقوق لاصحابها بعد.ا

http://www.5million.org

ا5 ملايين دولار من أجل معرفة مكان دفن شهدائنا المفقودين ومصير أسرانا الأبطال.ا

5 million dollars for information on the location of our Martyrs, and the fate of our prisoners in zionist dungeons.

http://www.5million.org

Chas Freeman on the zionist lobby

“The tactics of the Israel Lobby plumb the depths of dishonor and indecency and include character assassination, selective misquotation, the willful distortion of the record, the fabrication of falsehoods, and an utter disregard for the truth. The aim of this Lobby is control of the policy process through the exercise of a veto over the appointment of people who dispute the wisdom of its views, the substitution of political correctness for analysis, and the exclusion of any and all options for decision by Americans and our government other than those that it favors.

I have never lobbied any branch of our government for any cause, foreign or domestic. I am my own man, no one else’s, and with my return to private life, I will once again – to my pleasure – serve no master other than myself. I will continue to speak out as I choose on issues of concern to me and other Americans.”

The zionazi conspiracy against Sudan

So ICC issued an arrest warrant against Sudan’s President Omar al-Bashir  for alleged war crimes for which no proof has been provided, while zionazi war criminals and terrorists, whose crimes in Lebanon and Palestine have been thoroughly documented, go around freely and are even warmly welcomed in western capitals or visited in occupied Palestine by zionists’ slaves, the Americans (and westerners in general). How surprising. This blatant hypocrisy is enough to show that the zionazis rule the world and spin things however they want, and then mock those who speak the truth about their reach, by accusing them of being “conspiracy theorists.” Well, if this is a conspiracy theory, I don’t know what truth would look like:

Sudanese rebel leader meets with Israeli spies

The Associated Press   February 16, 2009

JERUSALEM: A powerful Sudanese rebel leader met secretly with top Israeli espionage officials in Israel earlier this month, Israeli defense officials said Monday.

The officials would not disclose the substance of the talks between Abdulwahid Elnur of the Sudan Liberation Movement and officials from Israel’s Mossad spy agency. Israel claims weapons have reached Gaza Strip militants via Sudan and that Palestinian militants operate there.

The meeting took place on the sidelines of a security conference Elnur attended, the officials said. They spoke on condition of anonymity because the meeting was confidential. The Defense Ministry had no immediate comment.

Last year, Elnur’s group opened an office in Israel, which granted temporary residency status to 600 Sudanese who fled the massacres in their country’s vast western Darfur region.

“We must forge new alliances, no longer based upon race or religion, but upon shared values of freedom and democracy. This is why we opened a representative office in Israel,” he said at the time.

Elnur has said in the past that he favors establishing ties with Israel and opening an Israeli Embassy in Khartoum.

Sudan considers Israel an enemy state and has no diplomatic relations with it. Elnur could not immediately be reached for comment Monday.

Elnur fled to France in 2007 and has lived in exile since.

The SLM was founded in 1992, three years after President Omar al-Bashir took power in a military coup, and took up arms in 2003, the year the war in Darfur began. Today it is the largest rebel group, though it has fractured into splinter movements.

The U.N. estimates 300,000 people have died in Darfur, directly from attacks or indirectly through starvation, and 2.5 million more have been driven from their homes.

The International Criminal Court, based in The Netherlands, is expected to decide soon whether to issue an arrest warrant for Sudanese President Omar al-Bashir in connection with atrocities in Darfur.

Sudan’s government denies the war crimes and genocide accusations and has dismissed the court as a conspiracy against Sudan. It also says the U.N. death toll estimates are grossly inflated.

http://www.iht.com/articles/ap/2009/02/16/news/ML-Israel-Sudanese-Rebel.php

Darfur rebel leader visited Israel

Ha’aretz 16/02/2009

The leader of one of the rebel groups in Sudan’s Darfur region recently visited Israel to discuss with a senior Israeli official the situation in Sudan.

Abdel Wahid al-Nur is the head of the Sudan Liberation Movement. While in Israel, he met with the senior official and discussed with him the ongoing conflict in Sudan.

Al-Nur came to Israel earlier this month at his own initiative, to attend the annual Herzliya Conference. He came with a group of European Jews, most of them French, who have been active on behalf of the Darfur refugees. He did not speak at any of the sessions, but did observe several.

At the conference, he was introduced to the senior official, and the two arranged a meeting, which took place a few days later.

The Defense Ministry responded, “In the interests of national security, various and sundry meetings are held. We are not in the habit of giving responses after each of these meetings.”

The Sudan Liberation Movement was founded in 1992. It is a secular group that opposes the Islamist regime of Sudanese President Omar al-Bashir, and its official stated goal is to turn Sudan into a democracy that grants equal rights to all its citizens. However, it also has a military wing that has been fighting government forces in Darfur since 2001.

Close ties

Al-Nur fled to France in 2007 and has not been back to Sudan since then. He has won support from international human rights organizations and is considered very close to French Jewish philosopher Bernard-Henri Levy.

In the past, he has spoken in favor of establishing diplomatic ties between Sudan and Israel, and a year ago, he even announced that his movement was opening an office in Tel Aviv, staffed by Sudanese refugees who found asylum in Israel after fleeing the massacres committed by Bashir’s forces in Darfur.

However, this was his first visit here.

Israel currently has more than 600 Darfur refugees, and Ehud Olmert’s government decided to grant them all asylum and work permits. This decision was made in part because Bashir’s government announced that any Sudanese refugee who set foot in Israel would be considered a “Mossad agent” and would therefore be sentenced to death should he or she ever return to Sudan.

http://www.haaretz.com/hasen/spages/1064417.html

أكذوبة هر الصحراء

سرب جيش الاحتلال الصهيوني إلى وسائل الإعلام مؤخراً أنباءً حول بدء تزويد قواته بمركبة جديدة أطلق عليها اسم “هر الصحراء”، وزعم أنها من إنتاج صهيوني وأنها محصنة ضد العبوات الناسفة وإطلاق النار والغازات السامة وبإمكانها الصمود خلال حرب نووية أو كيماوية ولها مواقع خاصة تمكنها من التحكم في عملية إطلاق النار عن بعد .
وأسهب جيش الاحتلال في وصف المركبة طولا وعرضاً، وزاد أنها تسير بقوة 325 حصاناً وتحتوي على منظومة آلية لإطفاء الحرائق، وتبلغ سرعتها القصوى 120 كلم في الساعة وتزن 8 أطنان، وأخيرا يبلغ ثمن السيارة الواحدة نصف مليون شيقل فقط، أي ما يزيد بقليل عن 100 ألف دولار.
وما سبق يبدو وكأنه إعلان لتسويق المركبة أكثر من مجرد معلومات عن المركبة التي تم تسريبها. كما يدخل هذا التسريب ضمن الحرب النفسية التي يشنها العدو الصهيوني بما يتناسب مع أكذوبة “الجيش الذي لا يقهر”، ليقدم مركبة بإمكانيات خرافية لكافة المهام العسكرية بثمن بخس.
وتذكرنا “الهر” بالمركبة الأمريكية “مراب” المضادة للألغام التي طبلت وزمرت لها البنتاجون باعتبارها إعجازاً في مجال مكافحة الألغام، وروجت على مدى الفترة الماضية أنها ستحل أزمة العبوات الناسفة التي حصدت عدداً كبيراً من رؤوس جنودها وآلياتها في العراق، وخرجت علينا بدعايات كاذبة خلال العامين الماضيين عن تلك ال “مراب”، فيما ضخم الصانعون من قابلية المركبة على تحمل العبوات الناسفة، حتى صدقت البنتاجون أكاذيبها وطلبت 12 ألف مركبة منها بكلفة 17 بليون دولار، وهو ما وصف بأنه أغلى نظام معدات عسكرية منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.
وما إن نزلت “مراب” إلى أرض المعركة في العراق حتى انكشفت أكاذيب البنتاجون ودجل صانعي المركبة، حيث تساقطت تلك المركبات، التي تبلغ تكلفة الواحدة منها مليون دولار، على يد المقاومة العراقية، وانتشرت في وسائل الإعلام صور لحطام عدد كبير منها، حتى أصبحت تلك “الأسطورة” صيداً سهلاً للمقاومة، فيما اتضح لجنرالات الاحتلال أنها لا تصلح للأرض العراقية أو لطبيعة القتال، وما لبثوا أن توقفوا عن الحديث عن مركبة الألغام الأسطورية التي أثبتت فشلها الذريع.
ولا شك أن “هر الصحراء” هي الأخرى ستلاقي نفس مصير “مراب” عند أول تجربة مع المقاومة الفلسطينية برغم محدودية إمكانيات هذه المقاومة العسكرية وضيق مجال المناورة الشديد بالمقارنة مع مثيلتها العراقية، وليلحق ذلك “الهر” أيضاً بدبابة “الميركافا” بطرزها الأربعة التي استطاعت أسلحة المقاومة الفلسطينية واللبنانية البدائية إسقاط أسطورتها باختراق دروعها، برغم تربع تلك الدبابة على عرش صناعة الدبابات في العالم، ما أحدث فجوة كبيرة في العقيدة العسكرية الصهيونية، ربما يحاول الكيان سد جزءا منها باختلاق أكذوبة جديدة اسمها “هر الصحراء”، التي ستشكل سلاحاً جديداً تتدرب عليه المقاومة.ا

Kish islanders must be vetted

Kish island is a haven for terrorists, american and zionazi intelligence agents,  and anti-Iranian “activists”. All islanders must be vetted, and the traitors must be arrested, tried, and imprisoned or executed for killing Iranian citizens, threatening the stability of the country and the security of the citizens. What was a “former” FBI agent doing on Kish island? I love how they always add “former” to any FBI agent who goes missing, I guess current FBI agents never get caught. A security consultant specializing in cigarette smuggling?? Wow, that’s some interesting job title.

**

U.S. presses Iran for information on missing FBI agent

WASHINGTON (CNN) — The State Department called on Iran on Friday to pony up any information it has on a former FBI agent who vanished there last year.

State Department spokesman Sean McCormack urged Tehran to share “any and all information” about Robert Levinson, who disappeared from Iran’s Kish Island over 19 months ago.

“The U.S. Department of State remains committed to determining Mr. Levinson’s whereabouts, and returning him safely to his family that includes seven children, one grandchild and a second grandchild on the way,” McCormack said in a statement.

Senior administration officials say the United States is increasing pressure on Iran to provide information on Levinson’s whereabouts. Several officials have said they suspect Iranian authorities are holding Levinson in a jail inside the country.

However, they stress they have no information confirming their suspicions and have consistently voiced frustration with the lack of developments in the case.

“Some people suspect he is being held by the Iranian government, but nobody knows that for a fact, or we would be saying that,” one senior State Department official said. “We all agree the Iranians are not putting forth 110 percent effort to find this man.”

Levinson is a retired FBI agent from Coral Springs, Florida. After leaving the agency, his wife says, he worked as a security consultant specializing in cigarette smuggling.

Last week, Undersecretary for Political Affairs William Burns, the State Department’s third-ranking official, met with Levinson’s family, and earlier this fall, the State Department sent a diplomatic note to Tehran through the Swiss government, which represents the U.S. interests in Iran in the absence of an American diplomatic presence in the country.

In September, Christine Levinson flew to the United Nations in New York to ask questions about her husband.

She sought a meeting with Iranian President Mahmoud Ahmadinejad, who was at the United Nations for the U.N. General Assembly. But Ahmadinejad declined to meet with her.

Last year, she traveled to Iran to try to retrace her husband’s steps. Back then, Iranian officials told her they would investigate and report back to her. She still hasn’t heard a word.

The State Department and FBI have denied he was working for the government and has demanded that Iran free Levinson — if it is holding him.

Levinson says her husband suffers from diabetes and high blood pressure and has offered a $5,000 reward for information leading to his safe return.

Last year, CNN reported that Levinson met with Dawud Salahuddin, an American fugitive who lives in Iran, shortly before his disappearance.

Salahuddin — known in Iran as Hassan Abdulrahman — converted to Islam and was given refuge in Iran after admitting in interviews to killing Ali Akbar Tabatabai, a former Iranian diplomat under the shah, in Maryland in 1980.

Salahuddin said he was detained by Iranian officials in plain clothes and taken away from the room he shared with Levinson to be interrogated about his Iranian passport.

When he was freed the next day, he said, he was told by officials that Levinson had returned to Dubai.

Senior administration officials have told CNN that they think Salahuddin met with Levinson, but do not believe him to be a credible source of information on Levinson’s whereabouts.

McCormack said the State Department is trying to keep the public aware of the case in the hopes of finding a fresh clue about Levinson’s whereabouts.

“We’re always looking for ways to maybe break loose that vital piece of information or the vital lead that may help us,” McCormack said.

He asked anyone with information about his case to contact the State Department or the Levinson family via their Web site.

http://edition.cnn.com/2008/WORLD/meast/11/21/iran.missing.agent/index.html