• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker

خطيب جمعة طهران: محاربة ولاية الفقيه السبب الرئيسي لسقوط المنافقين

اكد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله سيد احمد خاتمي ان السبب الرئيسي لسقوط المنافقين كان محاربتهم لولاية الفقيه.

واشار آية الله خاتمي الى ذكرى حادثة اغتيال قائد الثورة واستشهاد 27 شخصية على رأسهم آية الله بهشتي واستشهاد آية الله صدوقي امام جمعة مدينة يزد من قبل زمرة المنافقين في عام 1981، قائلا: ان السبب الرئيسي الذي ادى الى سقوط المنافقين هو محاربتهم لولاية الفقيه حيث حاربوا الإمام الراحل، وفي الحقيقة فانهم تخلوا عن الإمام ووقعوا في فخ افراد منحرفين.

وخاطب عضو مجلس خبراء القيادة، الشباب قائلا: ان الولي الفقيه هو الحجة الشرعية اي ان الولي الفقيه هو نائب الامام صاحب الزمان (عج) وكل من لا يصغي لامر الولي الفقيه ويتجاهله، فهو بالحقيقة يعصي امر الإمام صاحب الزمان (عج)، ولذا من الافضل اخذ العبر ونرى ماذ حدث لاولئك الذين حاربوا ولاية الفقيه حتى لا تكرر وقوعها.

واشار في جانب آخر من خطبته الى انتخابات رئاسة الجمهورية العاشرة وخطبة قائد الثورة الاسلامية في الاسبوع الماضي قائلا: ان خطبة قائد الثورة الاسلامية في صلاة الجمعة الاسبوع الماضي كانت شاملة وكاملة تماما، حيث اوضح سماحته جميع ابعاد القضية، وفي الحقيقة يمكن القول ان توجيهاته كانت كلمة الفصل.

ووصف خاتمي مشاركة نحو 40 مليون ناخب في انتخابات 12 يونيو بانها ملحمة عظيمة جدا، مضيفا: ان هذه الملحمة كانت رصيد واقتدار وعظمة النظام وتمثل افضل مظهر لسيادة الشعب الدينية، بالرغم من ان الاستكبار العالمي حاول من خلال مخططاته التي اعدها سلفا وليست مرتبطة بوقت الانتخابات فقط، حاول ان يسرق هذه الحلاوة من الشعب من خلال تصرفاته الخاطئة.

ودعا خطيب جمعة طهران جميع المرشحين في انتخابات رئاسة الجمهورية الى مراعاة الاخلاق وان يتحلوا بالحلم والتسامح.

واشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قامت باجراء انتخابات متعددة طول العقود الثلاثة الماضية مما يبين انها كانت رائدة سيادة الشعب الدينية، مشيرا الى ان الاعتراض احد وسائل سيادة الشعب الدينية وينبغي متابعتها عبر الطرق القانونية.

واضاف: ان مجلس صيانة الدستور ومن خلال اجراءاته اثبت انه يبت بالاعتراضات، لذا لا يوجد احد لديه مأخذ على حق الاعتراض.

وتطرق خاتمي الى التصريحات الاخيرة لقائد الثورة الاسلامية، مضيفا: ان سماحته اكد في هذه التصريحات على اهمية الاعتماد على سيادة القانون، ويجب ان نقبل ان البلد الذي لايسوده قانون هو غابة، لذلك يجب على الجميع اطاعة القانون.

واشار عضو مجلس خبراء القيادة الى كلام الإمام الخميني (رض) موضحا ان الامام الراحل اكد انه لايمكن عدم قبول مجلس صيانة الدستور لان الشعب صوت على الدستور من اجل تطبيق القانون، وينبغي على الجميع اتباع القانون حتى ولو كان مخالفا لوجهات نظرهم.

واستنكر خطيب جمعة طهران، اعمال الشغب والتخريب وحرق المساجد وممتلكات المواطنين وتعكير الامن والحاق الاذى بالمواطنين واعتبرها اعمالا منافية للقانون، وان من مسؤولية القائد الاسلامي التصدي لهؤلاء المشاغبين حتى القضاء عليهم.

وطالب خاتمي السلطة القضائية بمحاكمة المسؤولين عن اعمال الشغب باعتبارهم محاربين حسب الفقه الاسلامي والذين يتلقون الاوامر من امريكا واسرائيل، والتصدي الحازم لهم ليكونوا عبرة للآخرين.

وندد آية الله خاتمي بوسائل الاعلام الاوروبية والامريكية والبريطانية ووصف تغطيتها للاحداث الاخيرة بانها خبيثة وتصب الزيت على النار مضيفا: استغرب كيف يتجول هؤلاء بحرية في بلادنا، واطلب من الحكومة ان تراقبهم.

ووصف خطيب جمعة طهران، قادة امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والامين العام للامم المتحدة بانهم منافقون، قائلا: الآن يشعر الامين العام للامم المتحدة بالقلق، وانا اقول له ايها البائس لماذا لم تشعر بالقلق عندما قتل 400 طفل و100 امرأة بريئة في غزة ؟ ولكنك تشعر بالقلق هنا؟ يجب القول ان منظمة الامم المتحدة هي منظمة الدول المستكبرة، ويتعين على الشعوب ان تؤسس منظمة امم حقيقية.

واوضح ان امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا انتهكت حقوق الانسان ولكنها مازالت تتحدث عن احترام حقوق الانسان، مشيرا الى التعذيب الذي مارسته امريكا في معتقلات ابو غريب وغوانتانامو والتعذيب الذي مارسته بريطانيا في سجونها، وتزويد فرنسا والمانيا لجيش صدام المقبور بالاسلحة والقنابل الكيمياوية اثناء الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكدا ان الشعب الايراني لن ينسى هذه الممارسات العدوانية وسيرد عليها في الوقت المناسب.

http://arabic.irib.ir/pages/news/detailnews.asp?idn=43291

“Spreading Shi’ite thought”: 49 arrested in Egypt

Two pictures and 1 article. Enough said.

“Sunni” Mubarak with his master, the mass-murderer Olmert

Gaza children cooked by zionazis and their slave MubarakSUNNI Palestinian children in Gaza

مصر تتهم نصر الله رسميا بالتخطيط لعمليات عدائية بأراضيها

اتهمت مصر رسميا حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني بالتخطيط لعمليات عدائية داخل أراضيها.ا

وقال النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود في بيان رسمي إن نصر الله “كلف مسؤول وحدة عمليات دول الطوق بالحزب بالإعداد لتنفيذ عمليات عدائية بالأراضي المصرية”.ا

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي 49 شخصا بتهمة “نشر الفكر الشيعي في مصر”.ا

ولم تعلن السلطات المصرية عن هذه الاعتقالات رسميا إلا اليوم الأربعاء.ا

وشملت الاتهامات التي وجهتها النيابة العامة المصرية لزعيم حزب الله” تحريض الشعب والقوات المسلحة المصريين على الخروج على النظام العام”.ا

وأضاف البيان المصري أن” ضبط المتهمين حال دون تنفيذ ذلك المخطط”.ا

انتقادات لسلطات التحقيق

من ناحيته، قال المحامي المصري منتصر الزيات إن أجهزة أمن الدولة في مصر ظلت تحقق مع المتهمين منذ اعتقالهم دون السماح للمحامين بالاتصال بهم.ا

وأضاف الزيات في مقابلة مع بي بي سي “لست أفهم هذا الستار الكثيف من السرية الذي تفرضه سلطات التحقيق في القضية”.ا

وأكد الزيات أن من بين المعتقلين لبناني واحد،متهم بأنه زعيم التنظيم، وسبعة فلسطينيين. وأكد أن بقية المعتقلين مصريون.ا

وكشف المحامي المصري ان أسرة الشاب اللبناني وبعض الأسر الفلسطينية وكلته رسميا للدفاع عن المعتقلين.ا

غير أن الزيات انتقد بشدة سلطات التحقيق قائلا إنها” تمنعنا من حضور التحقيقات مع الموكلين رغم أننا أخطرناها رسميا بأننا نحمل توكيلات رسمية للدفاع عنهم”.ا

وأعلنت إذاعة إسرائيل أن من بين المعتقلين الفلسطينيين أشخاصا يحملون الجنسية الإسرائيلية.ا

ولم يصدر أى موقف رسمي عن حزب الله اللبناني بشأن هذه القضية.ا

ويذكر أن الزيات أعلن أن التوكيل القانوني الذي تلقاه للدفاع عن الشاب اللبناني سامي هاني شهاب موثق من كل السلطات المختصة في لبنان.ا

وفي تصريحات لبي بي سي قال حسن ،شقيق سامي، إن شقيقه اعتقل يوم التاسع عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في شقته المؤجرة بالقاهرة.ا

وقال إن رجال أمن الدولة في مصر صادروا جهاز الكمبيوتر وأقراص مدمجة كانت مع شقيقه.ا

وأضاف” لم نتمكن من الاتصال بشقيقي منذ اعتقل”.ا

ونفى حسن أن يكون شقيقه ضالعا في أية انشطة لنشر الفكر الشيعي في مصر. ووصفه بأن رجل بسيط متدين وليس رجل دين مهتم بنشر الفكر الشيعي.ا

وقال:” شقيقي لم يكن في القاهرة لممارسة أية أعمال ضد النظام أو تخالف القانون في مصر”.ا

“كذب وافتراء”

وكانت صحيفة “المصري اليوم” نقلت عن مصادر بأجهزة الأمن المصرية قولها إن النيابة المصرية وجهت للمعتقلين تهم الترويج للفكر الشيعي ومحاولة إنشاء مقرات لحزب الله في مصر وتجنيد شباب للإنضمام للحزب.ا

ووصف حسن هذه التهم بأنها” كذب وافتراء”. وأكد صلات شقيقه بما وصفها بالمقاومة في فلسطين.ا

وقال” إذا كانت التهمة هي دعم المقاومة الفلسطينية فهذا وسام شرف على صدر الأسرة”.ا

في الوقت نفسه، قال حسن إن شقيقه الثاني ووالدته طلبا تأشيرة لزيارة مصر لمحاولة مقابلة سامي. غير أن السفارة المصرية أبلغت الأسرة، كما قال حسن ، بأنه” ليست هناك موافقة أمنية على منح التأشيرة”.ا

كما لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الداخلية أو أي جهة مصرية بشأن الاعتقالات.ا

وكانت “المصري اليوم” قد نقلت عما وصفتها بمصادر أجهزة الأمن المصرية قولها إنها جمعت عقود شراء عدد من المنازل على الحدود المصرية مع مدينة رفح الفلسطينية لاستغلالها في تهريب السلاح إلى حركة حماس في غزة.ا

وعلمت بي بي سي إن من بين المقبوض عليهم شاب يدعى إيهاب السيد موسي ،34 عاما. وهو صاحب محل تجاري في مدينة نوبيع بسيناء.ا

وفي تصريحات لبي بي سي قال السيد موسي، والد إيهاب، إنه لم يتمكن من الاتصال بابنه سوى مرة واحدة.ا

وقال إنه بعد ساعات من اعتقاله في نويبع “اتصل بي هاتفيا وأبلغني أنه مقبوض عليه لسؤاله عن شخص آخر كان يعمل في متجره”.ا

ونفى الأب أن يكون لابنه أية صلة بالاتهامات الموجهة إليه.ا

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7990000/7990609.stm

(من أدعية الصحيفة السجادية – الإمام السجاد (زين العابدين

وكان من دعائه ( عليه السلام) في استكشاف الهموم

يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الغَمِّ، يَا رَحْمنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ

مُحَمَّد، وَافْرُجْ هَمِّيَ، وَاكْشِفْ غَمِّيَ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ، يَامَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ

يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، اعْصِمْنِي وَطَهِّرْنِي، وَاْذهِبْ بِبَلِيَّتِي. [وَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرسِيّ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ

وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَقُلْ:] أَللَّهُمَّ إنِّيْ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ، وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَكَثُرَتْ

ذُنُوبُهُ، سُؤَالَ مَنْ لاَ يَجِدُ لِفَاقَتِهِ مُغِيْثاً، وَلاَ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً، وَلاَ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ، يَا ذَا

الْجَلاَلِ وَالإكْرَامِ. أَسْأَلُكَ عَمَلاً تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَيَقِيناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ

الْيَقِينِ فِيْ نَفَاذِ أَمْرِكَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاقْبِضَ عَلَى الصِّدْقِ نَفْسِي،

وَاقْطَعْ مِنَ الدُّنْيَا حَاجَتِي، وَاجْعَلْ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتِي، شَوْقاً إلَى لِقَائِكَ، وَهَبْ لِي صِدْقَ

التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ . أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتَاب قَدْ خَلاَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَاب قَدْ خَلاَ أَسْأَلُكَ

خَوْفَ الْعَابِدِينَ لَكَ، وَعِبَادَةَ الْخَاشِعِينَ لَكَ، وَيَقِيْنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ.

أَللَّهُمَّ اجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِيَآئِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ، وَرَهْبَتِيْ مِثْلَ رَهْبَةِ

أَوْلِيَآئِكَ، وَاسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ، عَمَلاً لاَ أَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دِيْنِكَ مَخَافَةَ أَحْد مِنْ

خَلْقِكَ. أللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَتِي، فَأَعْظِمْ فِيهَا رَغْبَتِي، وَأَظْهِرْ فِيهَا عُذْرِي، وَلَقِّنِي فِيهَا حُجَّتِي

وَعَافِ فِيْهَا جَسَدِيْ. أللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَ لَهُ ثِقَةٌ أَوْ رَجَآءٌ غَيْرُكَ، فَقَدْ أَصْبَحْتُ وَأَنْتَ ثِقَتِي

وَرَجَآئِي فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، فَاقْضِ لِيْ بِخَيْرِهَا عَاقِبَةً، وَنَجِّنِيْ مِنْ مُضِلاَّتِ الْفِتَنِ، بِرَحْمَتِكَ

يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد رُسُولِ اللهِ المُصْطَفَى، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ.ا

Morocco: we can’t stop the march of Islam (Shi’ism), so we blame the Shi’ites (and Iran)

Press TV reports :

The Moroccan Foreign Ministry on Friday accused Iran’s Embassy in Rabat of trying to “alter the religious fundamentals of the kingdom” and threaten the religious unity of the Sunni Arab kingdom.

By “religious unity” they mean the predominance of Sunnism, and not actual unity between different (Religious) groups/sects. They are talking about the astronomical “conversion” rates from “Sunnism” to true (Shi’ite) Islam. They cannot stop it because they have lost the Religious debate before it even started. They never had an argument to begin with. And this is precisely why they refuse to accept being challenged to a debate. They know they will lose. They know they have lost. And because they know this, and because they know the only way to stop the march of truth is through crackdown and violence and terrorism and mass-murder, they engage in it. But, ironically, their actions only confirm their weakness and fabrications. Whatever they do, they only strengthen us, and bring more people to our side. Islam is winning. Us Shi’ites are the true Sunnis, because WE are the ones who are the PEOPLE OF THE SUNNAH.

The fact that so-called “Sunnis” are more worried about Shi’ism winning the hearts and minds of people than about ‘israeli’ mass-murder, the fact that they are busy killing Shi’ites instead of firing a single bullet at the zionists or american occupiers, shows how desperate they are, and shows that us Shi’ites, despite enduring centuries of oppression, persecution, and mass-murder at the hands of oppressors who claimed to be persecuting us in the name of Islam, have won. Blood has won over the oppressors’ sword.

Allahu akbar fawqa kaid al-mu`tadi!!!

Background on Swiss schizophrenia

Some religions are more welcome than others

If you’re a Sikh, Hindu or Buddhist in Switzerland and want to build a temple, no problem; if you’re a Muslim and want to put up a minaret, you’d better start praying.

For while some non-native religions have proved easy bedfellows for the Swiss, others – notably Islam – have found it more difficult to be accepted.

So much so in the case of Islam that Swiss Muslims currently face the prospect of seeing the construction of minarets put to a nationwide vote.

The rightwing campaign to ban minarets, launched with October’s parliamentary elections in mind, follows local opposition in a handful of Swiss-German towns.

One of these, Wangen in canton Solothurn, lies just a few kilometres from the Wat Thai centre, home of the Buddhist faith in Switzerland. Four years ago a new Buddhist temple costing SFr9 million ($7.35 million) opened on the site.

Even closer to Wangen, the commune of Trimbach last year approved plans for the construction of a Hindu temple for the local Tamil community.

A similar sense of schizophrenia exists in neighbouring canton Bern where plans to construct a minaret in Langenthal ran into trouble. The same commune is home to a sizeable Sikh temple, built in the traditional style.

While there were a few “obstacles” along the way, notes the temple’s website, there were no problems when it came to erecting the domes.

Islam a threat?

For Samuel-Martin Behloul, research assistant at the department for the study of religions at Lucerne University, this disparity is principally down to perception: Islam is seen as a threat.

“Islam is presented as the absolute opposite in religious and cultural terms to the fundamentals of Swiss and European society. There is a problem of perception post-9/11, and it is seen as a threat unlike other non-native religions,” he said.

The current state of play is a source of great sadness for Hisham Maizar, president of the Federation of Islamic Organisations in Switzerland.

Maizar, who sits on the Swiss Council of Religions, has lived in Switzerland for 40 years and says discrimination towards Muslims has never been as strong.

“It makes me feel very sad. People are not being open-minded,” he said. “They are afraid of Islam and afraid of Muslims, but it is not we who are responsible for these terrible events in other parts of the world. We are not extremists.”

“Before 9/11 we were welcomed here and there was good interfaith dialogue. But afterwards the picture changed completely. We felt we had to justify that we were not terrorists.”

Integration

Alfred Donath, president of the Swiss Federation of Jewish Communities, says a big increase numbers, coupled with a failure to fully integrate, also goes against the country’s Muslims.

The 2000 census showed their numbers had more than doubled over the previous decade to 310,000. It is estimated that this figure now stands at around 340,000.

“There are so many more [Muslims] than in other non-Swiss religions. This is part of the reason why the Swiss have a certain fear of Muslims: that too many could change the demographic balance,” said Donath, who also sits on the Council of Religions.

This is not the case with other non-native religions, he says, because their numbers are so small. At the last census there were 18,000 Jews, 21,000 Buddhists and 28,000 Hindus.

Maizar, though, believes the numbers game is a red herring. He argues that Switzerland welcomed refugees from the Balkans and now has a duty to look after them. He dismisses as “utter nonsense” claims that Muslims have failed to integrate.

“More than 50 per cent of Muslims here are under 25. These are the second generation and they differ completely from their parents in that they are assimilated,” said Maizar.

“All they want is to be accepted as human beings and to be integrated as Swiss citizens. But what we are seeing at the moment can only serve to alienate them.”

http://www.swissinfo.org/eng/specials/religion_in_switzerland/Some_religions_are_more_welcome_than_others.html?siteSect=22081&sid=8120545&cKey=1233661260000&ty=st

Switzerland: Minarets as “claims to political dominance”

So after the so-called “conference” in Germany against the building of Mosques, which was really a meeting to formulate a genocidal agenda against Muslim citizens of European countries, another one is making the rounds, this time having to do with the desire to ban Minarets. Boy, are the zionified neo-nazi westerners obsessed with Islam and Muslims….!!! That this even gets “debated”, let alone voted on, is quite telling about the true nature of the western world, which claims it is “civilized”, “freedom-loving”, and “secular.” Civilized, freedom-loving, and secular only when there is no difference of opinion, no “challenge” to prevailing mindsets, no “competition” with the dominant Religion. Westerners’ understanding of “freedom” is as peculiar as that of Saddam Hussein’s, Stalin’s, Hitler’s, Mussolini’s, to name just a few dictators who have at one point or another claimed to represent the people’s interest, needs, and aspirations. Just imagine the House of Representatives in ANY European country debating a ban on Synagogues, claiming they are symbols of political dominance (which they are, aside from being symbols of [Jewish] racial supremacism), and urging intensification of the fight against “Judaization” of the “western world.” ADL, and zionazis would be screaming murder at the top of their lungs, if such a thing ever happened, which it never would. But I bet this has the blessing of most (zionist) Jews in Europe. After all, the neo-nazis and zionazis are the best of friends these days. Arguably, zionazis and nazis were the best of friends. They had a shared interest. 6 million less Jews served Hitler’s interests, and also those of the zionazis, who would create a Holocaust Industry out of it. And now, the zionazis are setting the stage for the persecution and (possible) genocide against Muslims in Europe, at the same time as they kill and maim Muslims all over the region, and take over our lands.

So now, under the cloak of such ridiculous arguments as “Muslim extremists could use Mosques (Minarets????) for ‘criminal activities'” (I guess next in line will be a proposal to ban Muslims from buying or renting apartments or houses, or opening up shops or buying clothes or food or chocolate, because they could be used for “criminal activities” too), they (zionists and their best friends the european neo-nazis) pursue their plans of ethnically cleansing Europe and parts of the Middle East of Muslims.

The Swiss House of Representatives debates and votes on Minaret ban proposal

The House of Representatives has come out against a proposal by rightwing political parties to ban minarets, Urs Geiser writes for swissinfo.

A majority also rejected calls by the centre-left to declare the people’s initiative invalid. The other parliamentary chamber, the Senate, still has to discuss the issue.

The initiative, launched by the rightwing Swiss People’s Party and a small ultra-conservative Christian party, was handed in with 113,540 valid votes last year. It will be put to a nationwide vote at a later date.

Muslim organizations have expressed their concern about the initiative, which has been rejected by the cabinet.

More than 50 parliamentarians took part in Wednesday’s debate which lasted for nearly six-hours. In the end, the House voted 129 against 50 to rebuff the initiative.

An overwhelming majority said the proposal violated human rights and international law and jeopardised the peaceful coexistence of religions.

“The initiative takes aim at the Muslim community,” warned Bea Heim of the centre-left Social Democratic Party. Other speakers described the plan as irresponsible, “an insult for Muslims,” scaremongering or “a campaign to instigate hatred.”

“I’m not willing to provide fuel for arsonists,” said Ueli Leuenberger of the Green Party, when he took the podium to explain his position.

Social Democrat Andreas Gross criticized the government for failing to nullify the initiative at an early stage. He called on parliament to “act bravely and to put respect for religious freedom over political opportunism.”

But his appeal was barely heeded by members outside the centre-left.

Fears

For their part, People’s Party parliamentarians argued the initiative was the right answer to counter an alleged “Islamization” of the western world. Minarets were described as claims to political dominance rather than religious symbols.

“It’s time to counter the pretension to power,” said Jasmin Hutter, who also slammed Islam as intolerant and repressive toward women.

“Minarets, muezzins [people at the mosque who lead the call to prayer] and Sharia law have to be seen in the same context,” added Walter Wobmann.

Numerous right-wing parliamentarians slammed Islamic values as incompatible with the Christian ideals and Switzerland’s democratic principles.

They also warned that Muslim extremists would use mosques for criminal activities.

During a heated debate Ulrich Schlüer accused opponents of trying to ignore the concerns of all those citizens who signed the people’s initiative.

Dialogue

Representatives of the centre-right Christian Democratic Party called for more dialogue between the religions.

“I dread the forthcoming campaign by the People’s Party,” said Kathy Riklin.

Jacques Neirynck was among several speakers who expressed their feelings of disgust and shame over demands for a minaret ban and Wednesday’s parliamentary debate.

“The initiative is dangerous, populist and damages Switzerland’s reputation. I wish it was not on the table,” he said.

But several speakers also pointed out that the initiative had to be taken seriously because it reflected serious concerns of citizens.

It was launched in the wake of debates at a local level in parts of German-speaking Switzerland over the planned construction of minarets. At present only four mosques in the county have such spires.

Credibility

Justice Minister Eveline Widmer-Schlumpf repeated the government’s rejection of the initiative.

“Switzerland would be in violation of international obligations and its credibility would be seriously dented,” she told the House.

However, she said the initiative did not violate international law.

Widmer-Schlumpf added that a minaret ban would endanger the peaceful coexistence of Christians and Muslims.

“Minarets are religious symbols. A ban is an infringement of religious freedom,” she said.

She said the debate had shown that some supporters of a minaret ban were prepared to use unfair and dishonest arguments.

The initiative seeks a ban on minarets, according to supporters of the initiative, but it appeared that many speakers raised general objections against Islam, Widmer-Schlumpf said.

http://www.isn.ethz.ch/isn/Current-Affairs/Security-Watch/Detail/?ots591=4888CAA0-B3DB-1461-98B9-E20E7B9C13D4&lng=en&id=97259

طعن رجل دين شيعي عند الحرم النبوي الشريف.. والشرطة تعد بتأمين عودة الزوار

تعرض رجل دين شيعي اليوم الثلاثاء لطعنات بسكين عند مدخل الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة على يد متشدد سلفي لاذ بالفرار فور تنفيذ الإعتداء فيما يرقد شاب شيعي في العناية المركزة نتيجة أصابته بطلق ناري أمس الإثنين.ا

وأوردت مصادر موثوقة أن الهجوم الذي طال امام وخطيب جامع مدينة العمران بالأحساء الشيخ جواد الحضري أسفر عن جروح غائرة في الظهر نتيجة طعنات مباشرة سددت بسكين.ا

ونقل الحضري فور ذلك الى مستشفى الملك فهد بالمدينة حيث يتلقى العلاج بقسم العناية المركزة وأن حالته مستقرة بحسب مقربين.ا

هذا ويرقد في العناية المركزة بأحد مستشفيات المدينة الشاب الشيعي زكي عبد الله الحساني (15 سنة) من قرية الشهارين بالأحساء نتيجة اصابته بعيار ناري في الصدر أطلقه عناصر الأمن في اشتباكات باحة الحرم النبوي يوم أمس الأثنين.

وتضاربت الأنباء بشأن الحالة الصحية للمصاب.ا

إلى ذلك أوردت الأنباء أن السلطات الأمنية أمرت جميع الحملات الشيعية من منطقتي الأحساء والقطيف المتواجدة بالمدينة بعدم مغادرة أماكن اقامتها حتى موعد المغادرة إلى المنطقة الشرقية قبل ظهر غد الأربعاء.ا

وطالبت السلطات مسئولي الحملات بتزويدها كشوفات بأسماء جميع الزوار المتواجدين فيها.ا

وأفادت مصادر مطلعة أن السلطات وعدت بتأمين طريق عودة الزوار من المدينة المنورة للمنطقة الشرقية بتوفير دوريات أمنية مرافقة لحافلات الزوار تحسبا لاعتداءات قد يشنها متشددون سلفيون ضدها.ا

وكان وفد شيعي رأسه أحد أبرز رجال الدين الشيعة في المدينة المنورة الشيخ كاظم العمري يرافقه وجهاء من الأحساء والقطيف التقوا السبت أمير منطقة المدينة عبد العزيز بن ماجد.ا

وقدم الوفد بحسب مصادر مطلعة شهادات وصفت بالأدلة السمعية والبصرية تثبت تورط عناصر الهيئة يساندهم متشددون إلى جانب رجال الأمن في اعتداءات على الزوار الشيعة.ا

يأتي ذلك بعد يوم دام شن خلاله عناصر في هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هجمات عنيفة بالعصي والحجارة بمساندة متشددين سلفيين ضد آلاف الزوار الشيعة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

الاشتباكات التي فتحت فيها قوات الامن السعودية النار على الزوار الشيعة وأصابت عددا منهم امتدت إلى محيط الحرم النبوي الشريف والاحياء الشيعية المجاورة.ا

وعلمت شبكة راصد الاخبارية أن جميع مراكز الشرطة في المدينة امتنعت عن تلقي شكاوى السكان والزوار الشيعة الذين تعرضوا لاصابات وأضرار نتيجة اشتباكات يوم الإثنين وأحالتهم في المقابل إلى مكتب أمير المنطقة.ا

وتأتي هذه التطورات اثر تحرش عناصر “الهيئة” بالنساء الشيعة وتصويرهن خلسة والتلفظ عليهن بألفاظ جنسية نابية الأمر الذي قاد لاعتصام حاشد يوم الجمعة الماضية مقابل مقر الهيئة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

وفي حين أنكرت “الهيئة” تورطها في الحادث وانحياز شرطة المنطقة لذات الرواية عبر تحميل الزوار الشيعة مسئولية الأحداث كشف تصوير فيديو التقطته احدى الزائرات أحد عناصر الهيئة متلبسا في عملية تصوير النساء الشيعة خلسة.ا

2002: Muslims in Gujarat were ‘stripped, burned and hacked’; Islamophobic world ignored this too

Gujarat victims were ‘stripped, burned and hacked’

Two months after the event that triggered Gujarat’s pogrom, Muslims in the western Indian state are still counting the cost. Yesterday, 40 survivors came to Delhi to tell journalists and parliamentarians how their relatives and friends had been stripped, raped, burned and mutilated.

A boy of 11, Raja Bundubhai, recalled seeing his mother and sister stabbed then burned alive. A woman identified as Reshma recounted how she saw a heavily pregnant woman called Kausar Bano “being brutally raped … Her stomach was carved open, her baby flung into the fire before she was sexually abused, cut up and burnt.”

On 27 February, a mob of Muslims in the town of Godhra attacked a train carriage full of Hindu activists returning from the temple town of Ayodhya, killing 59. Hindu retaliation in the days that followed left hundreds of Muslims dead in pogroms that shamed India and appalled the world.

And although the scale of violence has slackened, peace has yet to return to the state, famed as the home of Mahatma Gandhi and as an economic powerhouse before it became a byword for savagery.

At least 35 people have been killed in Ahmedabad, the commercial capital, in the past week. “They [Hindus] provoke us by yelling insults and bursting crackers during the night,” said Iqbal Kansara, who lives in Juhapura, a large Muslim area. “Youngsters who can’t stand the insults come out to retaliate and police fire at them.”

The state government says some 850 people have died in the violence, but a secret report by British diplomats leaked this week to the BBC says at least 2,000 died. The report claims that far from being a spontaneous eruption of Hindu anger after the Godhra outrage, the violence was pre-planned and carried out with the support of the state government.

The British officials said the violence had all the marks of ethnic cleansing, and that reconciliation between Hindus and Muslims was impossible while the controversial chief minister, Narendra Modi, was in place. Mr Modi heads the Hindu nationalist BJP government, and Gujarat is now the only sizeable state where the party that leads the ruling coalition in Delhi is in power. For this reason the central government is accused by the opposition of doing nothing to bring about normality. A censure motion on the government’s performance on Gujarat will be debated next week.

Delhi claims Jack Straw, the Foreign Secretary, has apologised for the leaking of the report, but there have been many European rebukes. A Foreign Ministry spokeswoman said some governments were interfering and could damage relations. The “interference”, however, is unlikely to end as long as the government ignores the worst communal bloodletting in 10 years.

Tens of thousands of Muslims in Gujarat remain crammed into squalid camps, too scared to return to their homes. Some commentators believe cold political calculation by the BJP is to blame. The Indian Express said: “Because of the severe beating that the Muslims have taken … no Hindu is safe unless governments … partial to us are put in place.”

http://www.independent.co.uk/news/world/asia/gujarat-victims-were-stripped-burned-and-hacked–acirc-658327.html

Flashback to India in 1992: Hindu terrorists destroy 16th century Mosque, Islamophobic world ignores it

1992: Mob rips apart mosque in Ayodhya

A mob of Hindu militants has torn down a mosque and attacked other Muslim targets in the north Indian town of Ayodhya, in one of India’s worst outbreaks of inter-communal violence.

The gathering at the mosque began as a religious procession organised by three right-wing Hindu groups, including the main opposition Bharatiya Janata Party (BJP).

Hindu extremists have been campaigning to get rid of the Babri mosque in Ayodhya, a focus for Hindu-Muslim hostility for decades.

They want to build a Hindu temple in its place, to mark what they believe to be the birthplace of the Hindu warrior king, Lord Ram.

Court order

A court has already ordered that the mosque be protected from demolition.

The leaders of the three parties promised to stand by the court’s decision, and said today’s demonstration would be limited to a religious ceremony symbolising the laying of the first bricks of a Hindu temple.

But before the ceremony could start, the 200,000-strong crowd broke through police cordons.

They used hammers to knock down the three domes of the mosque, and then tore at the bricks with their bare hands until the building was totally destroyed.

The government had brought in hundreds of extra police, but eyewitnesses said they stood by and allowed the destruction to take place.

The mob also turned on Indian and foreign journalists recording the scene, before moving on to attack Muslim houses and property in the area.

Backlash feared

The violence has sent shockwaves throughout the country.

Security forces throughout the north are on high alert, fearing a backlash from India’s 120 million strong Muslim population, and the government has sent paramilitary reinforcements to the area.

The cabinet met in emergency session and dismissed the BJP-led government in Uttar Pradesh for failing to protect the mosque.

The state – and its 150 million inhabitants – will be ruled directly from New Delhi.

The Prime Minister, Narasimha Rao, has repeatedly appealed for calm in radio and television broadcasts.

“What happened today is a matter of great concern and shame for all Indians,” he said.

The leader of the BJP, Lal Krishna Advani, described the incident as “very unfortunate”, and appealed to the crowd still at the Babri mosque site to leave.

http://news.bbc.co.uk/onthisday/hi/dates/stories/december/6/newsid_3712000/3712777.stm

‘Hunting’ Palestinians is a zionist hobby

The numbers say it all.

  • 5421 Palestinians have been killed by zionist terrorists since the Second Intifada in 2000.
  • 1364 Palestinians have been killed since the capture of zionist terrorist Gilad Shalit (25 June 2006).
  • Of the 1364 Martyrs, 1167 were killed in the Gaza Strip, 190 in the West Bank, and 7 in Occupied Jerusalem.
  • Of the 1364 Martyrs killed over the past 2 years, 193 were children (under the age of 18).
  • Between 25 June 2006 and December 31 2006, 505 Palestinians were killed, among them 87 children. Of these, 441 were killed in the Gaza Strip, 63 in the West Bank, 1 in Occupied Jerusalem.
  • From the day of the capture of Shalit to the end of that month (i.e. a period of 5 days), 5 Palestinians were killed. In July of the same year 180 were killed; in August, 77; in September, 31; in October, 59; in November, 139; in December, 14.
  • In 2007, 412 Palestinians were killed, among them 42 children.
  • Of those who were killed in 2007, 315 were killed in Gaza, 91 in the West Bank, and 6 in Occupied Jerusalem.
  • May 2007 was the most ‘busy’ month for the zionist ‘hunters’, with a whopping 66 Palestinians shot dead. It was busy in December as well, with 64 Palestinians killed. In August, 50 were killed; in June, 45; in October, 39; in September, 36; in November, 32; in July, 30; in April, 22; in January, 14; in February, 13; in March, 11.
  • From the start of 2008 up until 25 June 2008, 447 Palestinians were killed, among them 64 children. Of the 447, 411 were killed in the Gaza Strip and 36 in the West Bank. March 2008 was the busiest month for the zionists, with 121 Palestinians shot dead, followed by 91 in January, 88 in February, 76 in April, 44 in May, 27 in June (i.e. this month).