• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker

Operation Ridwan

After Operation True Promise comes Operation Ridwan. Starting tomorrow, 9:00 AM.

اليوم الأول لعدوان تموز 2006

يوميات العدوان على لبنان : اليوم الأول 12 تموز (يوليو) 2006

مع مرور سنتين على ذلك اليوم من تموز 2006، تقفز المشاهد شيئاً فشيئاً إلى الذاكرة لترسم خطاً بيانياً من الأحداث التي شكلت “الحرب السادسة” التي لا تزال تداعياتها مستمرة على الكيان الصهيوني وقادته.ا

الأربعاء الثاني عشر من تموز 2006 وعند الساعة التاسعة وخمس دقائق صباحاً صدقت المقاومة وعدها منفذة عملية ناجحة أسرت خلالها جنديين إسرائيليين في خلة وردة الواقعة بين رامية وعيتا الشعب داخل الأراضي اللبنانية حيث تقدم عدد من الجنود الاسرائيليين داخل الأراضي اللبنانية.ا

وجاء في بيان المقاومة حول عملية الأسر:ا

بسم الله الرحمن الرحيم
إن ينصركم الله فلا غالب لكم
صدق الله العلي العظيم
تنفيذاً للوعد الذي قطعته على نفسها بإطلاق الأسرى والمعتقلين، قامت المقاومة الإسلامية عند التاسعة وخمس دقائق من صباح اليوم “الأربعاء” بأسر جنديين إسرائيليين عند الحدود مع فلسطين المحتلة، وتم نقل الأسيرين إلى مكان آمن”.ا
ومع الإعلان عن العملية عمت الأفراح المناطق اللبنانية وراح المواطنون يوزعون الحلوى فالمقاومة التي عاهدت نفسها دوماً على تحرير الأسرى هاهي تحقق الإنجاز الذي من شأنه تحقيق الحرية لهؤلاء.ا

في غضون ذلك كان العدو الإسرائيلي يوسع اعتداءاته ليشمل معظم المناطق الجنوبية مستهدفاً عددا من الجسور والقرى الامنة والاحياء السكنية كذلك المواكب الإعلامية حيث أصيب فريق عمل قناة “نيو تي في” أثناء تغطيته للعدوان. وقد ادى العدوان الاسرائيلي الذي استخدمت فيه الطائرات الحربية والبوارج والمدفعية الثقيلة في شكل مكثف، الى استشهاد مواطنين وجرح آخرين احدهما عسكري، والى تدمير عدد من الجسور.ا

وجاء هذا التصعيد العدواني، مترافقا مع تعزيز لم يسبق له مثيل للمواقع الاسرائيلية المعتدية على طول الخط الازرق.ا

وفي شريط أحداث اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي يمكن رصد المحطات التالية:ا

ـ حزب الله يأسر جنديين عند خلة وردة في خراج بلدة عيتا الشعب.ا

ـ الاحتلال يقصف محطات كهرباء في الجنوب.ا

ـ المقاومة تدمر دبابة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه الأراضي اللبنانية من موقع الراهب وتوقع أفرادها قتلى.ا

ـ الحكومة الإسرائيلية تقرر “شن سلسلة عمليات على لبنان” ورئيس الأركان الإسرائيلي يهدد بإعادة اجتياحه وإعادته عشرين عاماً إلى الوراء حتى استعادة الأسرى.ا

ـ الحكومة اللبنانية تعلن عدم علمها بما حصل ولا تتحمل المسؤولية ولا تتبنى ما جرى ويجري على الحدود الدولية.ا

ـ الاحتلال يقطع أوصال الجنوب عبر تدميره للجسور.ا

ـ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يعلن إطلاق اسم “الوعد الصادق” على عملية الأسر ويقول “إن الأسيرين لن يعودا إلا بالتفاوض غير المباشر والتبادل لإطلاق الأسرى اللبنانيين. وحذر “اسرائيل” بقوله “نحن جاهزون للمواجهة إلى ابعد حد وإذا اختاروا المواجهة فعليهم أن يتوقعوا المفاجآت”.ا

بيانات المقاومة الإسلامية في اليوم الأول لعملية أسر الجنديين الصهيونيين في خلة وردة

حمل اليوم لعملية أسر الجنديين الصهيونيين في منطقة خلة وردة قرب قرية عيتا الشعب، ستة بيانات للمقاومة الاسلامية أعلنت من خلالها تفاصيل الاحداث وصولاً إلى تدمير “الميركافا الثالثة” في هذا اليوم، وهذه تفاصيلها:ا

البيان الاول

ـ المقاومة اعلنت اسر جنديين اسرائيليين عند الحدود مع فلسطين المحتلة

اصدرت المقاومة الاسلامية بيانا جاء فيه:ا

“تنفيذا للوعد الذي قطعته على نفسها بتحرير الاسرى والمعتقلين قامت المقاومة الاسلامية عند التاسعة وخمس دقائق بأسر جنديين اسرائيليين عند الحدود مع فلسطين المحتلة، وتم نقل الاسيرين الى مكان آمن”.ا

البيان الثاني

ـ المقاومة الاسلامية اعلنت تدمير دبابتين وآلية اسرائيلية قرب مستعمرتي زرعيت وشتولا

اصدرت “المقاومة الاسلامية” بيانا جاء فيه:ا

“قرابة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، تقدمت دبابة اسرائيلية من موقع الراهب على الحدود غرب بلدة عيتا الشعب في اتجاه الاراضي اللبنانية، حيث تصدى لها مجاهدو المقاومة الاسلامية وقاموا بتدميرها حيث قتل واصيب افراد طاقمها. وفي اثناء المواجهات مع العدو الاسرائيلي، تمكن المجاهدون من تدمير دبابة وآلية مراقبة للعدو قرب مستعمرتي زرعيت وشتولا”.ا

البيان الثالث

ـ المقاومة الاسلامية تصدت لمحاولة تقدم للعدو باتجاه عيتا الشعب

اصدرت المقاومة الاسلامية البيان الآتي:ا

“حاولت قوة اسرائيلية عند الساعة 14,25 دقيقة بعد ظهر اليوم، التقدم باتجاه غرب عيتا الشعب فتصدت لها المقاومة الاسلامية بالاسلحة المناسبة. وعند الساعة 16,15 دقيقة عاودت القوة الاسرائيلية التقدم باتجاه المنطقة المذكورة، فتصدى لها المجاهدون وحققوا فيها اصابات مباشرة”.ا

البيان الرابع

ـ المقاومة الاسلامية هاجمت مواقع قيادية اسرائيلية واصابتها اصابات مباشرة

اصدرت المقاومة الاسلامية البيان الآتي:ا

“ردا على الاعتداءات الاسرائيلية التي استهدفت بعض الجسور والقرى الآمنة هاجمت المقاومة الاسلامية عند الساعة 16,15 عصرا، موقعي العدو في جل العلام والمشيرفة البحرية باستخدام المدفعية والاسلحة الصاروخية واصابتها اصابات مباشرة كما شوهدت السنة اللهب تتصاعد منها. وهاجمت المقاومة الاسلامية عند الساعة 16,30 عصرا موقعي ميرون وبرانيت القياديين بالاسلحة الصاروخية والمدفعية وحققت اصابات مباشرة”.ا

البيان الخامس

ـ المقاومة الاسلامية نعت الشهيد ابراهيم رجب

نعت المقاومة الاسلامية في بيان لها الشهيد ابراهيم محمد رجب، الذي سقط في المواجهات البطولية مع قوات العدو الصهيوني في الجنوب اليوم، وجاء فيه: “تزف المقاومة الاسلامية الى شعبها الابي، الشهيد المجاهد ابراهيم محمد رجب، استشهد اليوم الاربعاء اثناء المواجهات البطولية مع قوات العدو الصهيوني في جنوب لبنان.ا

ـ الشهيد من مواليد بيروت في 10/11/ 1958، قيد النبطية ـ الكفور.ا

ـ التحق بالعمل التعبوي في العام 1982.ا

ـ التحق بصفوف المقاومة الاسلامية في العام 1988.ا

ـ خضع للعديد من الدورات العسكرية.ا

ـ حائز على تنوية الامين العام”.ا

البيان السادس

ـ المقاومة الاسلامية اصابت دبابة اسرائيلية ثالثة

اصدرت المقاومة الاسلامية البيات الآتي:ا

حاولت دبابة اسرائيلية التقدم عند السادسة عصر اليوم فتصدى لها مجاهدو المقاومة الاسلامية واصابوها اصابة مباشرة ما ادى الى وقوع طاقمها بين قتيل وجريح، وهي الدبابة الثالثة التي يصيبها المجاهدون.ا

عامان على تموز ٢٠٠٦

عامان على تموز ٢٠٠٦ عامان على “النصر المخضب” كـأنـه طيفهـم يقـاوم التـلاشـي خلـف غبـار الأيـام العجـاف

هنادي سلمان

السفير 12/07/2008

يد تمسد على خدك. لوجهك عيون كثيرة. على عدد عيون أطفال رحلوا قبل صيفين.ا
منهم من كان شعره قصيراً وعيناه لوزيتين.ا
منهن من كان بشعر طويل وعيون واسعة لم تشوهها طلقاتهم.
تحت بقايا بيوتهم قتلوا، ظلماً. أو تحت بقايا بيوت لجأوا إليها خوفاً من نيران دولة لا تحيا إلا على أشلاء أبناء ببشرة سمراء، هم دوماً، أينما كانوا، عرباً.ا
يد تمسد على خد هويدا، على الجرح الممتد من الجبين إلى أسفل الذقن. يد تمر فوق عينها التي لم تعد ترى. في العين التي ترى، نظرة أعمق من أثر الجرح الذي خلفته مقاتلة سرقت إلى أبيها وأخيها، ما تبقى من طفولتها.ا
يد تمسد على خد مروى التي ربما لما تزل تنتظر أمها كي تروي لها كيف غفت ذاك الصيف على وعر أرض تقع بين قريتي البستان ومروحين، فظنها طيار المقاتلة ميتة، وجنبها ما أوقعه بسائر أفراد أسرتها من جنون.
يد تمر فوق جبين علي، الذي كان ممسكاً بيد أمه حينما عثر عليه عمال الإنقاذ تحت الأنقاض في الشياح.ا
يد تمر على ما تبقى من جسد وعد الرضيعة التي بقيت في حضن أمها إلى أن فرقهتما يد المسعف.ا
كم اسماً؟ على عدد أسماء اللغة العربية كلها: نور، أحمد، محمد، ليال، منال، هادي، زينب، بلال، هدى، ناصر، إيمان، يوسف…ا
كم قرية؟ كم بلدة؟ كم منزلاً؟
يد تمر على مقابر ذات شواهد بمقاسات عديدة. تنتقل من الجنوب، إلى البقاع، إلى بيروت، إلى عكار، مروراً ببعض مخيمات أهل فلسطين. تطلب الرحمة للذين رحلوا، وتربت على أكتاف الذين بقوا ليتذكروا.ا
من ينسى؟ كيف ننسى؟
دمنا هو الدم الذي سال. لحمنا هو اللحم الذي تناثر فوق الطرقات التي تربط مناطق يفترض أن يشكل مجموعها وطناً.ا
البيوت التي فتحت لاستقبال من شردوا فوق الجسور المتشظية، هي بيوتنا. القلوب التي شرعت لإبصار »الآخر« واحتضانه، هي قلوبنا. كيف ننسى؟

العيون التي رأت كانت عيوننا: مذابح جماعية تنقل »مباشرة« عبر »الأهواء«، و»ردود فعل« تدين الضحية. من ينسى؟
الأطباء، الممرضات، المسعفون، مديرو المستشفيات، المتطوعون، الصحافيون، المصورون، المراسلون، السائقون، النساء اللواتي بقين في القرى للطهي للمقاومين، لكلهم وجوهنا.ا
الكهول الذين ذابوا تحت أنقاض منازل رفضوا مغادرتها، النازحون الذين كانوا يسابقون موت المقاتلات على الطرقات. من ينسى؟
الجوع، والعطش، والعوز. الرعب على امتداد ثلاثة وثلاثين يوما في لبنان العام .٢٠٠٦ من ينسى؟
لم يدفن كل شهدائنا بعد. لم يشف كل جرحانا بعد. مازال بعض بيوتنا مدمرا. مازالت أمواج بحرنا تحمل مخلفات ما عاثوا. وأغصان أشجارنا مازالت مثقلة بقنابلهم. كيف ننسى؟
لم يعد كل مقاتلينا إلى بيوتهم بعد. شبان وكهول ردوا العدوان بصدورهم وبما جمعوه، على امتداد عقود، من خبرة وصبر وأسلحة حديثة وإيمان بأننا قادرون إن رغبنا. لهؤلاء أيضا وجوهنا.ا
كأنه طيفهم يعبر مع نسمات الصيف الشحيحة. طيف الذين رحلوا كي نبقى.ا
طيف يقاوم التلاشي خلف غبار الأيام العجاف التي تلت حرب تموز العام .٢٠٠٦ طيف لا ينفك يراودنا، يراوغنا كي نمضي معه إلى حيث يجب أن نكون، إلى حيث يجب أن نبقى: »ثابتون على امتداد حدود فلسطين«.ا
طيف يقاوم انغماسنا في أزقة المذهبية، والمقاعد الوزارية، والحروب الداخلية، والاعتصامات العبثية، والتصريحات النارية، والشتائم العلنية، والفراغات اللانهائية، والتعيينات الشكلية…ا
طيف يقاوم عامين من الخوف، وعدم الاستقرار، و الغلاء، والعوز، والهجرة، والبطالة، والديون، والظلمة، والعطش، ومواسم زراعية تالفة، ومعامل مقفلة. عامان من الإحساس الطاغي بالغبن، والشعور العارم باليأس.
عامان، ٧٣٠ يوما، ٧٣٠ غدا مجهولا، مريبا، مخيفا.ا
طيف صيف لا يشبه في شيء صورة لبنان المشتهاة في المناشير السياحية والإعلانات الترويجية، والمتمثلة بكيس تسوق يترنح بين بحر وجبل. كان مجرد صيف حقق، بالحد الأدنى، قدرة غير مسبوقة على الردع ـ قدرة ردع لها أن تضمن مواسم صيفية آمنة كثيرة مقبلة.ا
طيف صيف شهد تدمير دبابات، والتفوق على مقاتلات، وإحراق بوارج، وفشل »عمليات«، وأجهزة استخبارات واستراتيجيات. طيف حفنة من الشباب، بعضهم قضى من العطش في العراء في البراري، أرهبوا بصرخاتهم جنود »الجيش الذي لا يقهر«.ا
طيف صيف أسقط ستين عاماً مما زرع في النفوس بأن الهزيمة قدر، ستين عاماً من الـ»لو أننا« تسبق كل جملة يراد لها أن تكون مفيدة.ا
طيف صيف أسقط ستين عاماً من المرارة وكره الذات حتى أننا كدنا نرتضي لأنفسنا ما لا نقبله حتى لأعدائنا: نجلس على موائد فخمة نلملم شتات ما يرمونه لنا من فتات، ونرضى، فيُعرضون.ا
طيف صيف شهد عودتنا لتصديق ما يقوله رجالنا، وشهد سقوط »مصداقية« إعلام العدو.ا
صيف لبنان بطل. يقول وينفذ، يقاتل ويصمد، يعد ويفي. لا يغامر بل يعد العدة لخطواته. لبنان بطل لا يستكين إلى المهانة التي تخلفها حكماً حسبة التشبث بالجماد.ا
لم يكن نصراً أعاد فلسطين. لكن يمكن له أن تكون خطوة أولى على الطريق، لولا أن….ا
لولا أن في لبنان، لبنان كيس التسوق، من راهن على انتصار العدو، وجيّش جمهوره حاشراً صورة ذلك الصيف في إطار شيعي. لبنان كيس التسوق رأى أن العدو أرحم من ذلك الفريق الغيبي الفارسي المسلح للفتك… بكيس التسوق.
ا
لبنان كيس التسوق يصنف أبناء قرى الجنوب الذين دافعوا عن ديارهم بالمرتزقة المأجورين، تماماً كما آبائهم وأجدادهم الذين قاتلوا على الأرض ذاتها منذ العام ١٩٤٨.شيوعيون، قوميون، منضوون تحت ألوية الفصائل الفلسطينية المتعاقبة: مرتزقة مأجورون. الدليل: ها هم أسراهم، وبقايا أسراهم، يعودون في صفقة التبادل ذاتها.ا
لبنان كيس التسوق متحالف مع عرب يريدون للبنان أن يكون في قلب الأمة وعينها: من سواه سيتولى مهام الترفيه، والتهريب، وتبييض الأموال، وغيرها؟
لبنان كيس التسوق يرى أن الموقف من إسرائيل هو وجهة نظر. ما لنا نحن وفلسطين؟ لبنان البندقية لا يرى إلا فلسطين، قضية العرب المركزية، كانت ومازالت وستبقى. لبنان البندقية يسأل: ومن عربا أكثر منا؟
لبنان كيس التسوق يفضل السياسة على البندقية. لا يقرأ، لا يعرف أن البندقية تخدم السياسة والعكس. صار بعيداً ربيع العام ١٩٩٦ لما أكملت السياسة ما بدأ بالبندقية. عدنا إلى عصر تجهز فيه السياسة على ما أنجزته البندقية.ا
مر عامان. عامان من المساعي الدؤوبة لحشر الصورة البهية في الإطار الضيق، لجرجرة الأبطال إلى متاهة الأزقة الداخلية، لاستدراج البندقية إلى الهدف الخطأ. فشل العدو في القضاء على المقاومة. لبنان كيس التسوق وحلفاؤه يعملون على إنجاز المهمة، بمساعدة قرار دولي أقفل الرئة الجنوبية للمقاومة بهدف الإمعان في طمسه في الداخل.ا
مر عامان والخنجر الذي أغمد في خاصرة البطل في عز الحرب مازال ثابتاً ينكأ الجراح.ا
مر عامان. عامان على ذلك الصباح لما وقف بطل من بلادي، يرفع سبابته وهو يقول »الأسيران الموجودان لدينا لن يعودا إلا بوسيلة واحدة، التفاوض غير المباشر والتبادل.. والسلام«. مر عامان، وها هم أسرانا على وشك عبور بوابة الوطن.ا
مر عامان على رحيل شهداء وعشرات العقود على رحيل آخرين. بعد أيام يعود من لم يدفن بعد منهم ليعانق تراب أرضه.ا
مر عامان على الدمار الرهيب. وها هي الضاحية النوارة تستعيد يوماً بعد يوم معالمها »أجمل مما كانت«. ها هي الحياة تعود لتنتصر على الموت والخراب بالإعمار، على الرغم من العرقلة المقصودة والتأخير والإهمال.
ا
مر عامان والحرب على المقاومة لما تنته بعد. مر ستون عاما والحرب على المقاومة لم تتوقف يوماً.ا
مر عامان على الحرب الأخيرة. لم ننس.ا

Preparing for the prisoners’ and Martyrs’ return

The mother and child relatives of prisoner Muhammad Srour

The son of prisoner Maher Kourani

‘Israel’: “Their happiness humiliates us”

Sources have confirmed that the exchange of prisoners and repatriation of Martyrs will take place very, very, very soon. The agreement is said to include not only Samir Quntar and the four Hezbollah fighters, but also the remains of Martyr Yehia Skaff and Martyr Dalal al-Maghribi, a female Palestinian liberation fighter who killed 39 zionist terrorists in a heroic operation in Tel Aviv in 1978 before being Martyred. The operation was called Operation Kamal `Adwan, after the Fatah leader who was killed in a terrorist raid in the Verdun area of Beirut in 1973, in which Barak had taken part disguised as a woman. The prisoners and Martyrs will likely be returned through the Naqoura crossing. Hajj Wafiq Safa will be the one in charge of handing over the two zionist terrorists and the remains of the other zionist terrorists killed inside Lebanon in the July 2006 war while on a mission to kill Lebanese women and children. The release of Quntar will not be according to the previously proposed equation whereby he would be released in return for a report on Ron Arad. Instead, the report on Ron Arad will be handed over in return for a detailed report on the fate of the four Iranian diplomats kidnapped in Beirut. In addition to the aforementioned prisoners and the two Martyrs, the remains of more than 200 Martyrs — Lebanese and Palestinian, but mostly Lebanese — including the remains of 9 Hezbollah fighters who were Martyred in July 2006, will be returned in trucks. The remains of each Martyr will be in a separate box, which will also contain detailed information on the identity of the Martyr, as well as date and place of Martyrdom. Where such information is not available, DNA testing will be conducted to know the identities of the Martyrs. But the biggest blow to the zionist terrorist entity will be the full and irreversible closure of the graveyard where the bodies of freedom fighters were routinely dumped (without proper burial arrangement) for more than 4 decades (in most cases they were carted off from Lebanon all the way to occupied Palestine to be kept as bargaining chips), after the return of the remains of all the Lebanese, Palestinian, and other Arab Martyrs buried there to the care of Hezbollah. In addition, a large number of Palestinian prisoners will also be released in the second ’round’; if ‘Israel’ does not renege on the terms of the agreement it put its signature on (like it did the last time), this will take place within the span of two weeks following the first round. Hezbollah has no obligations in this second round. Should ‘Israel’ refuse to abide by the agreement, it will give us the green light to capture more terrorists in order to secure the implementation of the unimplemented articles of the exchange deal, just as we did in July 2006. The prisoners will return. The ball is in ‘Israel’s’ court; it can do it the easy way by taking our more than generous offer, or it can take the hard way and put more of its terrorists in our custody (and we can only oblige).

In closing, a telling remark by Olmert: “their happiness humiliates us.” Indeed. Much more humiliation, and much more than humiliation, await you. You just wait.

Outline of exchange agreement

The outline of the prisoner exchange agreement:

  • ALL Lebanese prisoners in zionist dungeons will be freed, including Samir Quntar.
  • The remains of ALL Lebanese Martyrs, which numbers around 200, only 9 of which were from the July 2006 war.
  • Solid information on the fate of Yehia Skaff will be provided.
  • Solid information on the fate of the four Iranian diplomats kidnapped by ‘Israel’s’ allies in Lebanon will be provided.
  • Release of a large number of Arab and Palestinian prisoners.

In return:

  • The release of the two captured ‘Israeli’ PoW.
  • The remains of ‘Israeli’ soldiers killed in Lebanon in July 2006.

Hezbollah was willing to hold the exchange in two stages. In the first stage, Hezbollah would have provided information on the health condition of the two soldiers and a detailed report on its efforts to get information on the fate of Ron Arad. In return, ‘Israel’ would have been required to pay a “humanitarian price” by releasing some prisoners or the remains of some Martyrs, in addition to Samir Quntar (in return for the report on Ron Arad). However, ‘Israel’ rejected this generous offer (to use Barak’s famous words). After ‘Israel’s’ rejection, the German mediator attempted to get information on the fate of the 2 soldiers, but failed. In other words, ‘Israel’ lost out on the offer to provide information on the fate of its two soldiers because it was unwilling to pay a (reasonable) price for it… After a while, it found no way out but to accept our demands, but proposed a minor change, which was fine with us: the exchange would not take place on the border between Lebanon and occupied Palestine as was the case with the Nassim Nisr exchange, but via Germany as was the case in 2004. The idea was that an exchange on the border would have given — according to zionist logic! — Sayyed Hassan Nasrallah the “opportunity” to declare another victory in South Lebanon… Great, we’ll declare our victory at Beirut Airport then. What’s the big deal about it? Olmert & co., you are such losers, it’s not even funny.

مزارع شبعا: من احتلال الى…احتلال

ما الذي يقف وراء الحماسة الأميركية والدولية لحل قضية مزارع شبعا؟

كتب محمد الحسيني
الانتقاد/ العدد1275 ـ 24 حزيران/ يونيو 2008

هكذا وبسحر ساحر “أميركي” أصبحت مزارع شبعا، المتنازع على هويتها الوطنية والمضيّعة حدودها بين مساحات مثلث عربي مسلوب السيادة.. محتلة ولبنانية ولا بد من العمل على “انتزاعها من براثن الاحتلال” واستعادتها إلى حضن الشرعية اللبنانية.. وتنبري وزيرة خارجية “الشرق الأوسط الجديد” والعرّاب العسكري والسياسي والأمني لحرب تموز 2006 كوندوليزا رايس لتملي على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأوامر، وتعطيه الضوء الأخضر لاستكمال الخطوات التي تكفل إعلان لبنانية المزارع بشكل رسمي تمهيداً لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها.. ولكن ليس بموجب القرار 425 بل بموجب القرار 1701.ا

وهكذا أيضاً وبقرار لبناني داخلي، مكتوب بحبر دولي، تحوّل فؤاد السنيورة إلى مقاوم وطني يكافح من أجل استرجاع الأرض المحتلة وتحريرها وخوض المعارك والمواجهات اللازمة في كل بقاع الأرض ليهنأ المواطنون المنسيون فيها بنعمة انتمائهم اللبناني.. وليكمل السنيورة فقرات “الفيلم الأميركي” الجديد سعى إلى تغطية التوجه الأميركي، فضلاً عن تسويق النقاط السبع التي صاغها السنيورة في مؤتمر روما إبان حرب تموز، وبرّر ذلك بالقول إن “القاعدة الأساسية التي بني عليها القرار1701 هي أن حدود مزارع شبعا غير محددة، وسوريا تقول عنها إنها لبنانية، ولكنها أرض سورية وفق اعتبار مجلس الأمن والأمم المتحدة ويطبق عليها القرار 242”. وهذا يعني أنه وبما أن الأمم المتحدة تعتبر أن القرار 425 قد تم تطبيقه في الانسحاب الإسرائيلي في أيار من العام 2000، فتصبح قضية المزارع مندرجة تحت القرار 1701.ا

ولا حاجة لبذل الكثير من الجهد لتلمّس عناوين وتفاصيل الوجهة الجديدة لهذا المسعى الأميركي اللامنطقي ظاهرياً، حيث يؤكد السنيورة أن الاهتمام بقضية المزارع ليس أميركياً بل هو لبناني بالكامل، و”نحن منذ ثلاث سنوات نثير هذا الموضوع مع كل رؤساء الدول في العالم، والأميركيون نحن أجبرناهم على ذلك” على حد قول السنيورة. وفي المقابل نسمع قائد ميليشيا “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه “لمس نية أميركية جدية بممارسة ضغط جدي على إسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا”، معتبراً أنه “في حال نجحت الضغوط الدولية وانسحبت إسرائيل من مزارع شبعا وتم إطلاق سراح الأسرى، نكون قد دخلنا في مرحلة جديدة تحتاج إلى إعادة نظر بكل الواقع الحالي”.ا

في موازاة ذلك، جرت سلسلة خطوات ميدانية تمهيدية تمثلت بفتح مكتب لليونيفيل في تل أبيب دون انتظار تحصيل موافقة الجمعية العمومية وقبل رصد الاعتمادات اللازمة له، في وقت أعطى كي مون تعليماته إلى اليونيفيل لإعداد خطة مفصلة حول كيفية توليها لمزارع شبعا، ورسم خطوط الانتشار العسكري في المنطقة في إطار وضعها تحت الوصاية الدولية وبمؤازرة الجيش اللبناني، لتصبح خالية من الوجود العسكري.. والمدني على الأرجح تطبيقاً لبند توفير “البيئة الآمنة”، وخصوصاً أن “إسرائيل” تخشى وجود عناصر من المقاومة بأشكال مدنية في منطقة كانت خالية من السكان منذ أواخر الستينيات، وبذلك تصبح المزارع خطاً عازلاً يخضع فيها المواطنون لقيود وقواعد جديدة لا تختلف عن سابقاتها في ظل الاحتلال، ولكن هذه المرة مشرّعة ومقوننة وغير قابلة للنقد والاعتراض.ا

إن إثارة موضوع مزارع شبعا على نطاق أميركي ودولي واسع، ومن قبل الأطراف التي دعمت سياسة الحرب الإسرائيلية على لبنان، وغطت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والعرب على مدى أكثر من نصف قرن وحتى اليوم، من شأنها لوحدها أن تشير إلى “طبخة” ما يحضرها الأميركيون، ولئن رحّب حزب الله بعودة الأرض المحتلة إلى كنف الوطن، إلا أن هناك جملة من النقاط التي يجب التوقف عندها في قراءة الحماسة الأميركية والدولية لإقناع “إسرائيل” بالانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وأهمها:ا

ـ ربط الملف بالقرار 1701، ما يعني ربطه بسلاح المقاومة ووجودها، في حين أنه وحتى اليوم لم يتم الإعلان عن وقف الحرب في تموز 2006، بل ما جرى كان إعلان وقف العمليات العسكرية. ويتحدث القرار عن مرحلة ثانية لوقف العمليات العسكرية نهائياً ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، وهو ما لم يلتزم به الاحتلال لإبقاء الوضع في حال نزاع وصولاً إلى الانتهاء من حسم موضوع سلاح المقاومة.ا

ـ إن القرار 1701 تحدث عن ترسيم الحدود اللبنانية، وبما أن المزارع قضية متنازع عليها حدودياً بين لبنان وسوريا وفق الاعتبار الدولي، فهذا سيقود حتماً، ليس إلى ترسيم الحدود مع فلسطين المحتلة فقط، بل إلى ترسيم الحدود مع سوريا أيضاً، من الجنوب إلى الشرق والشمال، وهذا مطلب أميركي قديم وأكيد وتولّى فريق السلطة وقوى 14 شباط إعلانه والمطالبة به.ا

ـ “كحّلها” السنيورة بالدعوة إلى الفصل بين الحديث عن سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي من مزارع شبعا، إلا أنه “أعماها” بالتلميح الصريح بأن هناك أطرافاً يريدون استمرار احتلال المزارع، ولئن كان هذا الكلام لا ينم عن بصيرة وتعقّل إلا أنه يتكامل مع إعلان رايس، ومن على منبر لبناني، أن واشنطن لا تزال تعتبر حزب الله “منظمة إرهابية”. وفي خلاصة رسالة رايس ـ السنيورة أنهما “يريدان تحرير الأرض اللبنانية، ولكن حزب الله الذي يدّعي مقاومة “إسرائيل” يريد إبقاءها محتلة”، وهذه محاولة سخيفة للنيل من عقول اللبنانيين بشكل عام وأهالي المزارع بشكل خاص.ا

ـ إن الحل المطروح يتجاوز الحديث عن الاستراتيجية الدفاعية بوجه الأطماع والاعتداءات الإسرائيلية، ليصل إلى السعي لدفع لبنان إلى الدخول في مفاوضات ثنائية مباشرة مع “إسرائيل”، بموازاة ما يحكى عن اتجاه لاستئناف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية، وهذا يقود إلى وضع المسار الفلسطيني جانباً مع ما يتعلق به من قرارات متصلة بالواقع اللبناني وفي مقدمتها توطين الفلسطينيين.ا

zionists at it again

The zionists are at it again. ‘Israeli’ leaders are lying once more and doing another of their clownish dances via their “hasbara” outlets aka the zionist media, hoping that by doing that they might just manage to pull a rabbit out of a magic hat. I’m talking about the reports about the indirect prisoner exchange deal that is in the works. For the past 2 days ‘Israeli’ media had been readying the public for the clownish dance; and it seems the dance has finally been staged: ‘Israel’ is now threatening us with canceling the deal by hanging its dirty laundry in public, thinking that by airing such fake threats and lies about “new” demands (release of more Palestinian prisoners) on our part, it might just avert a domestic political tsunami. These clowns don’t realize how funny and pathetic and desperate they look, especially from where we’re standing. Anyway, a Lebanese source close to Hezbollah has denied that we have changed our demands and introduced new ones. The source also added that Hezbollah insisted from day 1, and continues to insist, that the Arad-Quntar “exchange” be separate from the other exchange, because ‘Israel’ reneged on its word in 2004 and refused to release Samir Quntar in what was known as the Tannenbaum exchange. So, in the up and coming exchange, Quntar will be freed in exchange for a report on unsuccessful efforts at retrieving information on Ron Arad. In other words, Quntar will be released in return for… nothing (let us not mince words). 🙂

But lo and behold, the zionists can’t even hold the line and cover up on their lies for too long. Some zionist security sources referred to the fact that the crisis was invented by the ‘Israeli’ government in the last moment for considerations that they could not identify, and said that they had no knowledge of any new demands by Hezbollah.

Then again, that’s a moot point. All you have to do is poll the ‘Israelis’ as to whose word they trust more: that of their lousy leaders, or that of Sayyed Hassan Nasrallah.

Chased out

U.S Charge D’Affaires Michelle Sison was chased out of South Lebanon yesterday by angry residents. The next target should be the U.S Embassy in `Awkar, which is a nest of American and zionist intelligence agents.