• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker

zionist expertise on Middle Eastern affairs

No wonder the Palestinian Reconciliation Conference in Cairo ended in failure. Even the lure of billions of dollars in aid has not brought Fatah Sunnis in Judea and Samaria, i.e., the West Bank, any closer to Shiite supporters of Hamas in Gaza. These are two parallel lines that cannot meet, and this division will persist.

Mort Zuckerman in The Huffington Post, April 14, 2009

“Spreading Shi’ite thought”: 49 arrested in Egypt

Two pictures and 1 article. Enough said.

“Sunni” Mubarak with his master, the mass-murderer Olmert

Gaza children cooked by zionazis and their slave MubarakSUNNI Palestinian children in Gaza

مصر تتهم نصر الله رسميا بالتخطيط لعمليات عدائية بأراضيها

اتهمت مصر رسميا حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني بالتخطيط لعمليات عدائية داخل أراضيها.ا

وقال النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود في بيان رسمي إن نصر الله “كلف مسؤول وحدة عمليات دول الطوق بالحزب بالإعداد لتنفيذ عمليات عدائية بالأراضي المصرية”.ا

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي 49 شخصا بتهمة “نشر الفكر الشيعي في مصر”.ا

ولم تعلن السلطات المصرية عن هذه الاعتقالات رسميا إلا اليوم الأربعاء.ا

وشملت الاتهامات التي وجهتها النيابة العامة المصرية لزعيم حزب الله” تحريض الشعب والقوات المسلحة المصريين على الخروج على النظام العام”.ا

وأضاف البيان المصري أن” ضبط المتهمين حال دون تنفيذ ذلك المخطط”.ا

انتقادات لسلطات التحقيق

من ناحيته، قال المحامي المصري منتصر الزيات إن أجهزة أمن الدولة في مصر ظلت تحقق مع المتهمين منذ اعتقالهم دون السماح للمحامين بالاتصال بهم.ا

وأضاف الزيات في مقابلة مع بي بي سي “لست أفهم هذا الستار الكثيف من السرية الذي تفرضه سلطات التحقيق في القضية”.ا

وأكد الزيات أن من بين المعتقلين لبناني واحد،متهم بأنه زعيم التنظيم، وسبعة فلسطينيين. وأكد أن بقية المعتقلين مصريون.ا

وكشف المحامي المصري ان أسرة الشاب اللبناني وبعض الأسر الفلسطينية وكلته رسميا للدفاع عن المعتقلين.ا

غير أن الزيات انتقد بشدة سلطات التحقيق قائلا إنها” تمنعنا من حضور التحقيقات مع الموكلين رغم أننا أخطرناها رسميا بأننا نحمل توكيلات رسمية للدفاع عنهم”.ا

وأعلنت إذاعة إسرائيل أن من بين المعتقلين الفلسطينيين أشخاصا يحملون الجنسية الإسرائيلية.ا

ولم يصدر أى موقف رسمي عن حزب الله اللبناني بشأن هذه القضية.ا

ويذكر أن الزيات أعلن أن التوكيل القانوني الذي تلقاه للدفاع عن الشاب اللبناني سامي هاني شهاب موثق من كل السلطات المختصة في لبنان.ا

وفي تصريحات لبي بي سي قال حسن ،شقيق سامي، إن شقيقه اعتقل يوم التاسع عشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في شقته المؤجرة بالقاهرة.ا

وقال إن رجال أمن الدولة في مصر صادروا جهاز الكمبيوتر وأقراص مدمجة كانت مع شقيقه.ا

وأضاف” لم نتمكن من الاتصال بشقيقي منذ اعتقل”.ا

ونفى حسن أن يكون شقيقه ضالعا في أية انشطة لنشر الفكر الشيعي في مصر. ووصفه بأن رجل بسيط متدين وليس رجل دين مهتم بنشر الفكر الشيعي.ا

وقال:” شقيقي لم يكن في القاهرة لممارسة أية أعمال ضد النظام أو تخالف القانون في مصر”.ا

“كذب وافتراء”

وكانت صحيفة “المصري اليوم” نقلت عن مصادر بأجهزة الأمن المصرية قولها إن النيابة المصرية وجهت للمعتقلين تهم الترويج للفكر الشيعي ومحاولة إنشاء مقرات لحزب الله في مصر وتجنيد شباب للإنضمام للحزب.ا

ووصف حسن هذه التهم بأنها” كذب وافتراء”. وأكد صلات شقيقه بما وصفها بالمقاومة في فلسطين.ا

وقال” إذا كانت التهمة هي دعم المقاومة الفلسطينية فهذا وسام شرف على صدر الأسرة”.ا

في الوقت نفسه، قال حسن إن شقيقه الثاني ووالدته طلبا تأشيرة لزيارة مصر لمحاولة مقابلة سامي. غير أن السفارة المصرية أبلغت الأسرة، كما قال حسن ، بأنه” ليست هناك موافقة أمنية على منح التأشيرة”.ا

كما لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الداخلية أو أي جهة مصرية بشأن الاعتقالات.ا

وكانت “المصري اليوم” قد نقلت عما وصفتها بمصادر أجهزة الأمن المصرية قولها إنها جمعت عقود شراء عدد من المنازل على الحدود المصرية مع مدينة رفح الفلسطينية لاستغلالها في تهريب السلاح إلى حركة حماس في غزة.ا

وعلمت بي بي سي إن من بين المقبوض عليهم شاب يدعى إيهاب السيد موسي ،34 عاما. وهو صاحب محل تجاري في مدينة نوبيع بسيناء.ا

وفي تصريحات لبي بي سي قال السيد موسي، والد إيهاب، إنه لم يتمكن من الاتصال بابنه سوى مرة واحدة.ا

وقال إنه بعد ساعات من اعتقاله في نويبع “اتصل بي هاتفيا وأبلغني أنه مقبوض عليه لسؤاله عن شخص آخر كان يعمل في متجره”.ا

ونفى الأب أن يكون لابنه أية صلة بالاتهامات الموجهة إليه.ا

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/press/newsid_7990000/7990609.stm

Morocco: we can’t stop the march of Islam (Shi’ism), so we blame the Shi’ites (and Iran)

Press TV reports :

The Moroccan Foreign Ministry on Friday accused Iran’s Embassy in Rabat of trying to “alter the religious fundamentals of the kingdom” and threaten the religious unity of the Sunni Arab kingdom.

By “religious unity” they mean the predominance of Sunnism, and not actual unity between different (Religious) groups/sects. They are talking about the astronomical “conversion” rates from “Sunnism” to true (Shi’ite) Islam. They cannot stop it because they have lost the Religious debate before it even started. They never had an argument to begin with. And this is precisely why they refuse to accept being challenged to a debate. They know they will lose. They know they have lost. And because they know this, and because they know the only way to stop the march of truth is through crackdown and violence and terrorism and mass-murder, they engage in it. But, ironically, their actions only confirm their weakness and fabrications. Whatever they do, they only strengthen us, and bring more people to our side. Islam is winning. Us Shi’ites are the true Sunnis, because WE are the ones who are the PEOPLE OF THE SUNNAH.

The fact that so-called “Sunnis” are more worried about Shi’ism winning the hearts and minds of people than about ‘israeli’ mass-murder, the fact that they are busy killing Shi’ites instead of firing a single bullet at the zionists or american occupiers, shows how desperate they are, and shows that us Shi’ites, despite enduring centuries of oppression, persecution, and mass-murder at the hands of oppressors who claimed to be persecuting us in the name of Islam, have won. Blood has won over the oppressors’ sword.

Allahu akbar fawqa kaid al-mu`tadi!!!

وفي لبنان: انصار الجنبلاطية الإقطاعية والحريرية السياسية والوهابية السعودية الإرهابية يقتلون واحداً منهم ويطالبون بالثأر من الشيعة

Blood libel against Shi’ites in Lebanon: Supporters of feudalist Jumblattism, political Harirism, and terrorist Saudi Wahabism kill one of their own supporters and call for revenge against Shi’ites.

The truth exposed:

حقيقة مقتل خالد الطعيمي، اين، متى .. ولماذا اخفيت الحقيقة ؟!!ا

أدى رئيس كتلة ” المستقبل” النيابية اللبنانية النائب سعد الحريري صلاة الجمعة في مسجد سعدنايل في البقاع شرقي لبنان. ثم توجه الى بلدة الفاعور حيث قدم التعازي بالشهيد المغدور خالد الطعيمي ، وتأتي هذه الزيارة في وقت تكشفت الوقائع الحقيقية لمقتل الشاب خالد محمود طعيمي وهو ما طرح تساؤلات عن اسباب اخفاء الحقيقة واتهام المعارضة اللبنانية بالقتل وما كان يمكن ان يؤدي ذلك من تداعيات.
فما إن أُعلنت وفاة الشاب خالد محمود الطعيمي نتيجة احتقان دموي في منطقة الورك الأيمن بسبب كدمات بآلات حادة أدت إلى جلطة رئوية مساء الثالث والعشرين من شهر شباط/فبراير بحسب تقرير الطبيب الشرعي، حتى سارع المستقبل قيادة وتياراً وإعلاماً إلى تبنيه، فنعاه النائب سعد الحريري شهيداً التحق بقافلة شهداء مسيرة الحرية والاستقلال، وأقام تيار المستقبل في المسجد الكبير في باريس الصلاة عن روحه.  واستنكر فريق 14 آذار هذا الاعتداء وأدرج اسمه ضمن أسماء شهداء ثورة الأرز. ولم يخل تصريح لقائد القوات اللبنانية سمير جعجع من المطالبة بتكثيف الجهود للقبض على قتلة طعيمي. وأرسل النائب وليد جنبلاط ممثلاً عنه لتقديم العزاء. وزار مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الإسلام الشهال، للمرة الأولى، منطقة البقاع لتقديم واجب التعزية، واعتبر أن أهل السنّة ليسوا مكسر عصا ولا يمكن أن تكسر شوكتهم. أما عائلة الطعيمي فقد قطعت الطرقات وطالبت بالثأر.
تحركت الأجهزة الأمنية والقضائية وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الوفاة وتطويق ذيولها. كما أنها توقفت عند تصريحات الوالد محمود الطعيمي الذي قال إن ولده لم يطلعه على جراحه ولم يخبره بالحادث لأن كرامته واعتداده بنفسه لم تسمحا له بأن يكشف له بأنه أُهين وضُرب، وعلى الرغم من الجراح المزعومة لم يصحبه للمستشفى إلا بعد يومين. فأوقفت الأجهزة الأمنية سائق الفان الذي كان يعمل الطعيمي معاوناً له… وهنا المفاجأة.
فبحسب معلومات خاصة بالمنار فإن سائق الفان اقر في إفادته أمام الأجهزة الأمنية إنه في الخامس عشر من شباط/فبراير الماضي كان متوجهاً من بيروت إلى البقاع، وبسبب تخوفه من وجود تجمعات للمعارضة على الطريق رفع صورة أحد قادة المعارضة على الفان ولدى وصوله إلى بحمدون في الجبل التي كانت مشتعلة بالأحداث الأمنية على خلفية وفاة لطفي زين الدين، فإن شباناً غاضبين انهالوا على الطعيمي بالضرب المبرح  من دون معرفة انتمائه السياسي أو المذهبي. وهنا تكشفت ثلاث حقائق هي: إن الطعيمي لم يتعرض للضرب في الرابع عشر من شباط/فبراير، بل في الخامس عشر منه، وليس في مارمخايل أو غاليري سمعان شرقي العاصمة بيروت بل في بحمدون، وأن الجهة التي ضربته ليست معارِضة بل موالية.
توقيف سائق الفان لدى أحد الأجهزة الأمنية في البقاع أثار ثائرة عشيرته التي هددت أحد التيارات السياسية الرئيسة في فريق 14 آذار بكشف الحقيقة أمام وسائل الإعلام، وهي ما جاء في افادة ولدها، فسارع فريق 14 شباط لطمسها. واتصل أحد أقطاب الموالاة بمدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا، الذي هرع للاتصال بالنائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي عمر حمزة ولامه على هذا التصرف فبادر من جهته إلى الاتصال بالجهاز الأمني الذي أوقف السائق وأطلق سراحه. وطلب إحالة القضية إلى جبل لبنان لوضع منطقة مار مخايل – كاليري سمعان في دائرة الاتهام وكذلك المعارضة.
وأمام تكشف هذه الحقائق فإن أسئلة كثيرة تطرح حول الكثير من المزاعم التي يطلقها فريق “14 آذار” ويثيرها إعلامياً، وحول مدى جدية هذا الفريق في معرفة الحقيقة، وليس طمرها وتشويهها.ا

مؤسسة الشهيد الايرانية تقدم مساعدات مالية للفلسطينيين: صدق الوعد

2009\2\24

مؤسسة الشهيد تبدأ بتوزيع ألف دولار على كل عائلة شهيد في القطاع الأسبوع القادم

غزة –  من رندة حماد – تبدأ مؤسسة الشهيد ” فرع فلسطين” الأسبوع القادم بتوزيع مساعدات نقدية على أسر وعوائل شهداء الحرب الإسرائيلية الأخيرة في كافة محافظات قطاع غزة.ا

وأشارت المؤسسة إلى أنها ستوزع ألف دولار على كل عائلة شهيد سقط خلال الحرب على غزة وذلك في كافة محافظات القطاع ابتداءً من الأسبوع القادم، موضحة أن المساعدات تأتي بتمويل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.ا

وأكدت أن عملية توزيع المساعدات تأتي في ظل التخفيف من معاناة أسر الشهداء ودعم صمودهم والوقوف بجانبهم في محنتهم وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.ا

ودعت المؤسسة الدول العربية والإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبه، والعمل بسرعة من أجل رفع الحصار المفروض عليه و التخفيف من معاناة المواطنين المتفاقمة، مطالبة جميع المؤسسات الإنسانية والفصائل الفلسطينية بالوقوف بجانب أهالي الشهداء وأسرهم والدفاع عنهم والعمل على دعم صمودهم.ا

يذكر أن مؤسسة الشهيد توزع بشكل شهري مساعدات نقدية وعينية على أسر الشهداء الفلسطينيين وكذلك الأسر الفقيرة والمحتاجة بهدف التخفيف من معاناتهم الوقوف إلى جانبهم.ا

http://www.alquds.com/node/141069

~~~~~

2009\2\27

مؤسسة الشهيد الايرانية تقدم مساعدات مالية للفلسطينيين

قدمت مؤسسة الشهيد الإيرانية مساعدات مالية عاجلة بقيمة الف دولار لكلِ عائلة شهيد فلسطيني من ضحايا العدوان الإسرائيلي الاخير على قطاع غزة.ا

وفي اصعب الظروف التي يعيشها الفلسطينيون بين يدي العدوان الاسرائيلي والحصار، تاتي المساعدات الايرانية العاجلة بقيمة الف دولار لكل اسرة شهيد فلسطيني من ضحايا العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة .ا

وعبرت هذه العوائل عن شكرها للجمهورية الإسلامية في وقت مايزال الوضع الإنساني والمعيشي للفلسطينيين يتفاقم بفعل الحصار وغلق المعابر.ا

وفي هذا السياق، قال مواطن فلسطيني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة “نقدم بالشكر الخاص للجمهورية الايرانية التي قدمت لنا هذه المساعدات ووقفت الى جانب الشعب الفلسطيني، وقفة خالصة لوجه الله تعالى “.ا

وقال مواطن فلسطيني آخر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية “ان الجهمورية الاسلامية الايرانية تدافع عن كرامة الامة الاسلامية وعن الشعب الفلسطيني الذي يخضع دائما للضغوط من اجل رفع راية الاسلام”.ا

من جانبه، قال مسؤول جمعية الاغاثة الطبية الفلسطينية الدكتور يحيى الداعور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : في العيادات المتنقلة نستقبل الاطفال والحوامل ونتابع اوضاعهم الصحية ونموهم حسب الظروف التي مروا بها واصابتهم بفقر الدم والامراض المعدية ونجري احصاءات لهذه الامراض ونقدم المساعدات.ا

http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=028171220090227111726

استشهاد سعودي في الاعتداءات على زوار الحرم النبوي الشريف

استشهد الشاب السعودي زكي عبد الله، وجرح العشرات بينهم العلامة جواد الحضري بإصابات وصفت بعضها بالحرجة، إثر قيام قوات الأمن السعودية وعناصر المطاوعة بالاعتداء على زوار الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة مساء الاثنين. عبد الله البالغ ستة عشر عاماً أصيب برصاص قوات الامن في صدره ونقل إلى مستشفى الملك فهد في المدينة المنورة حيث فارق الحياة. وقام عناصر المطاوعة ومجموعات اخرى بضرب الزوار بآلات حادة وعصي مما أدى الى إصابة شاب آخر بجروح بالغة في عينيه. وكانت الاعتداءات بدأت عندما طلب عناصر من المطاوعة من زوار يحيون ليلة وفاة رسول الله محمد (ص) بمغادرة باحة الحرم النبوي الشريف دون مبرر، وقاموا بتوجيه الشتائم للنساء، فرد الزوار عليهم برفض المغادرة وهتافات الله أكبر وهيهات منا الذلة.
ولوضع الامور في نصابها التقى ظهر اليوم وفد من الزوار أميرَ المدينة المنورة عبد العزيز بن ماجد، حيث جرى إطلاعه على مجريات الأحداث والانتهاكات التي تعرض لها الزوار من الرجال والنساء والأطفال. من جهته قال الامير بن ماجد بأنه سيحاسب كل من قصرَّ في عمله مهما كان، وقال إن على الجميع الالتزام بالنظام، وبالنسبة للموقوفين قال أنه لا يتدخل في القضاء إلا بعد صدور الحكم.ا

طعن رجل دين شيعي عند الحرم النبوي الشريف.. والشرطة تعد بتأمين عودة الزوار

تعرض رجل دين شيعي اليوم الثلاثاء لطعنات بسكين عند مدخل الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة على يد متشدد سلفي لاذ بالفرار فور تنفيذ الإعتداء فيما يرقد شاب شيعي في العناية المركزة نتيجة أصابته بطلق ناري أمس الإثنين.ا

وأوردت مصادر موثوقة أن الهجوم الذي طال امام وخطيب جامع مدينة العمران بالأحساء الشيخ جواد الحضري أسفر عن جروح غائرة في الظهر نتيجة طعنات مباشرة سددت بسكين.ا

ونقل الحضري فور ذلك الى مستشفى الملك فهد بالمدينة حيث يتلقى العلاج بقسم العناية المركزة وأن حالته مستقرة بحسب مقربين.ا

هذا ويرقد في العناية المركزة بأحد مستشفيات المدينة الشاب الشيعي زكي عبد الله الحساني (15 سنة) من قرية الشهارين بالأحساء نتيجة اصابته بعيار ناري في الصدر أطلقه عناصر الأمن في اشتباكات باحة الحرم النبوي يوم أمس الأثنين.

وتضاربت الأنباء بشأن الحالة الصحية للمصاب.ا

إلى ذلك أوردت الأنباء أن السلطات الأمنية أمرت جميع الحملات الشيعية من منطقتي الأحساء والقطيف المتواجدة بالمدينة بعدم مغادرة أماكن اقامتها حتى موعد المغادرة إلى المنطقة الشرقية قبل ظهر غد الأربعاء.ا

وطالبت السلطات مسئولي الحملات بتزويدها كشوفات بأسماء جميع الزوار المتواجدين فيها.ا

وأفادت مصادر مطلعة أن السلطات وعدت بتأمين طريق عودة الزوار من المدينة المنورة للمنطقة الشرقية بتوفير دوريات أمنية مرافقة لحافلات الزوار تحسبا لاعتداءات قد يشنها متشددون سلفيون ضدها.ا

وكان وفد شيعي رأسه أحد أبرز رجال الدين الشيعة في المدينة المنورة الشيخ كاظم العمري يرافقه وجهاء من الأحساء والقطيف التقوا السبت أمير منطقة المدينة عبد العزيز بن ماجد.ا

وقدم الوفد بحسب مصادر مطلعة شهادات وصفت بالأدلة السمعية والبصرية تثبت تورط عناصر الهيئة يساندهم متشددون إلى جانب رجال الأمن في اعتداءات على الزوار الشيعة.ا

يأتي ذلك بعد يوم دام شن خلاله عناصر في هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هجمات عنيفة بالعصي والحجارة بمساندة متشددين سلفيين ضد آلاف الزوار الشيعة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

الاشتباكات التي فتحت فيها قوات الامن السعودية النار على الزوار الشيعة وأصابت عددا منهم امتدت إلى محيط الحرم النبوي الشريف والاحياء الشيعية المجاورة.ا

وعلمت شبكة راصد الاخبارية أن جميع مراكز الشرطة في المدينة امتنعت عن تلقي شكاوى السكان والزوار الشيعة الذين تعرضوا لاصابات وأضرار نتيجة اشتباكات يوم الإثنين وأحالتهم في المقابل إلى مكتب أمير المنطقة.ا

وتأتي هذه التطورات اثر تحرش عناصر “الهيئة” بالنساء الشيعة وتصويرهن خلسة والتلفظ عليهن بألفاظ جنسية نابية الأمر الذي قاد لاعتصام حاشد يوم الجمعة الماضية مقابل مقر الهيئة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

وفي حين أنكرت “الهيئة” تورطها في الحادث وانحياز شرطة المنطقة لذات الرواية عبر تحميل الزوار الشيعة مسئولية الأحداث كشف تصوير فيديو التقطته احدى الزائرات أحد عناصر الهيئة متلبسا في عملية تصوير النساء الشيعة خلسة.ا

“المرابطون”: السنّة ضاقوا ذرعاً بـ”شيخ قريطم” ولن ينطوي علينا كذبه بعد الآن

بيان صادر عن قوات المرابطون التي كانت تدافع عن أهل السنة في أيام الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990) في تاريخ 13-05-2008م:ا

رأت “حركة الناصريين المستقلين- قوات المرابطون” ان حديث رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري “لا يعبر سوى عن إفلاسه شعبيا وسياسيا وفكريا وعوضا عن التهويل كعادته بالفتنة المذهبية فإن هذه المرة وبسبب شدة الإفلاس فقد أكد أن الفتنة حصلت وإستنجد بالسنة وأهل بيروت”.
وفي بيان لها، أعلنت الحركة لمن سمته “شيخ قريطم” أن “أهل بيروت ضاقوا ذرعا بخطفه لطائفتهم وقرارهم مؤكدين أنه لا يمثل لا السنة ولا اهل بيروت ولا يعبر عن مبادئهم ولا عن قيمهم”.
وحول “أدعاء الشيخ الجليل أن تياره لم يكن يوما يحمل السلاح وكأن الذي أمعن في بيروت خلال ثلاث سنوات ظلما وعدوانا وفسادا ليس هذا الشيخ وتياره بل هو شخص آخر!!!”، ردت الحركة قائلة ” كفى إستخفافا بعقول اللبنانيين وكفى إستهزاء بأهل بيروت ورجال بيروت لن ينطوي عليهم كذبك بعد الآن فلبنان وبيروت قد عادوا الى عرين العروبة ولم يعودوا مأثورين خلف حراب حراسك وظلم مفتنيك وخلف أسوار قصرك الحديدي، فهم الان شامخين رغم أنوف أجهزتك ورغم ركلات أحذيتهم وقعقعة سلاحهم شامخين بمقاوميها ومناضليها الشرفاء”.
وتوجهت الى الحريري باعلان إن “معركة تحرير بيروت من ظلمك وظلم أجهزتك لم يقم بها “حزب الله” وحده بل شاركت بها جمبع القوى الوطنية والقوى الممانعة”، وطمأنت “شيخ المفتنين ان الفتنة لم تحصل ولن تحصل وهذا الحلم لن يتحقق”.ا

في الصورة: مسلح سنّي من قوات المرابطون أثناء عملية تمشيط أحياء بيروت وتطهيرها من ميليشيات السلطة اللاشرعية المستأثرة بالحكم والعميلة لـ”اسرائيل”.ا


A NOTE ON RECENT DEVELOPMENTS IN LEBANON

THE ISLAMIC RESISTANCE IN LEBANON-HEZBOLLAH IS FIGHTING AGAINST SECTARIAN AGITATORS AND ILLEGAL MILITIAS WHICH THE LEBANESE ARMY HAS NO MILITARY CAPABILITIES TO DISARM. WE ARE NOT FIGHTING SUNNIS (AND AMONG OUR ALLIES THERE ARE SUNNIS) BUT THOSE WHO HAVE DEFORMED THE IMAGE OF SUNNI ISLAM. WE ARE NOT FIGHTING FELLOW LEBANESE, BUT ZIONIST ENEMIES WHO TAKE SHELTER UNDERNEATH THEIR LEBANESE CITIZENSHIP. OUR MAJOR ALLY, AMAL, ENTERED BEIRUT NOT TO HUMILIATE SUNNIS (IN CASE PEOPLE FORGOT, BEIRUT IS INHABITED NOT JUST BY SUNNIS BUT ALSO BY SHI’ITES AND CHRISTIANS AND EVEN JEWS, AND IT IS NOT A CITY FOR SUNNIS ONLY BUT A CITY FOR ALL LEBANESE, OUR CAPITAL CITY, IN DEFENCE OF WHICH WE THREATENED TO BOMB TEL AVIV. WE DID NOT BOMB TEL AVIV IN RETURN FOR THE BOMBING OF THE SOUTHERN SUBURBS OF BEIRUT (DAHIEH) WHERE WE ARE CONCENTRATED, BECAUSE WE THOUGHT THAT BEIRUT ITSELF WAS WORTHY OF THAT EQUATION, EVEN THOUGH THE BOMBING OF TEL AVIV IN RETURN FOR THE BOMBING OF DAHIEH MAY HAVE DETERRED THE ZIONISTS FROM BOMBING OUR HOUSES). ALL THIS TALK ABOUT THE SUNNIS BEING “HUMILIATED” IS RIDICULOUS. WHAT WERE THEY HUMILIATED BY? OUR RESISTANCE IS THEIR RESISTANCE, OUR WEAPONS ARE THEIR WEAPONS AND SAFETY GUARANTEE, OUR MARTYRS THEIR MARTYRS (OR ONE WOULD HOPE THEY WERE VIEWED AS SUCH). THE RESISTANCE IS NOT FOR ANY ONE GROUP AND IF ANYTHING, US SHI’ITES HAVE BORN THE BRUNT OF THE ZIONIST WRATH. DURING THE JULY 2006 WAR IT WAS US WHO WERE GETTING BOMBED WHILE HAMRA, RAS BEIRUT, CORNICHE AL-MAZRA`A WERE LIVING MORE OR LESS NORMAL LIVES. THE SAME FOR THE JABAL (MOUNT LEBANON) AND THE NORTH (WITH A FEW EXCEPTIONS HERE AND THERE). BUT TODAY WE ARE AT A CROSSROADS IN LEBANON. TODAY THE LEBANESE PEOPLE HAVE TO CHOOSE, DO WE WANT TO LIVE IN A STATE THAT IS STRONG ENOUGH TO IMPOSE ITS OWN CONDITIONS, TO RAISE ITS HEAD UP HIGH AND LIVE IN DIGNITY, OR DO WE WANT TO LIVE IN A STATE RULED BY WEAKLINGS AND PUPPETS, WHO OBEY ORDERS AS THEY COME IN FROM FOREIGN EMBASSIES. DO WE WANT TO LIVE IN A STATE THAT KEEPS AND DEFENDS ITS RESISTANCE, WHICH HAS NEVER IN ITS HISTORY TURNED ITS GUNS AGAINST PATRIOTIC LEBANESE (OF WHICHEVER POLITICAL ORIENTATION)? OR DO WE WANT TO LIVE IN A STATE THAT CALLS ITS MOST HONOURABLE AND PATRIOTIC SONS “MILITIAMEN” AND “TERRORISTS”, EQUATING US WITH THOSE WHO ARE COMMITTING OUTRAGES ON THE STREETS OF LEBANON AS WE SPEAK ?

OUR HISTORY IS KNOWN TO ALL IN THE ARAB AND ISLAMIC WORLD AND I AM SHORT FOR TIME AND WILL NOT GO INTO IT. BUT IT IS IMPORTANT TO SHOW WHAT THE ALTERNATIVE WILL LOOK LIKE. SHOW WE MUST, BECAUSE THE FUTURE OF OUR COUNTRY AND THE ENTIRE UMMA HANGS IN THE BALANCE.

CLICK TO DOWNLOAD AND WATCH VIDEO #1

CLICK TO DOWNLOAD AND WATCH VIDEO #2

(WARNING : VERY GRAPHIC )

SUCH WAS THE FATE OF THE PATRIOTIC MEN WHO STOOD UP FOR THE DEFENSE OF OUR COUNTRY FROM THE REIGN OF TERROR (INCLUDING INVOLVEMENT IN ASSASSINATIONS) THAT THE GOVERNMENT’S VARIOUS LEADERS’ PRIVATE MILITIAS HAVE BEEN IMPOSING ON PEOPLE FOR MORE THAN 2 YEARS NOW. THEY ARE THE MEN WHO STOOD THEIR GROUND AGAINST ALL ODDS, OUTMANNED AND OUTGUNNED, 15 AGAINST MORE THAN 300. THEY HAD MADE A CONSCIOUS DECISION TO DEFEND THE RESISTANCE, BECAUSE A NATION THAT DOES NOT DEFEND AND SHELTER ITS RESISTANCE DOES NOT DESERVE TO LIVE, TO ENJOY DIGNITY AND HONOUR, TO BE INDEPENDENT AND FREE. THEY SHOULD BE CONSIDERED MARTYRS OF THE ISLAMIC RESISTANCE (EVEN THE CHRISTIANS AMONG THEM), NO DIFFERENT THAN MY BROTHER. THESE HONOURABLE MEN WERE EXECUTED IN COLD BLOOD, THEIR LIMBS CUT OFF IN MANY CASES. THE FEW WHO DID NOT DIE IMMEDIATELY WERE THEN BEATEN TO DEATH. THEY HAD SURRENDERED, TRUSTING IN THE MERCY OF THEIR ENEMIES, WHO ARE SUPPOSEDLY THEIR FELLOW COUNTRYMEN, THEIR BROTHERS. THEY THOUGHT THEY’D BE TREATED WITH DIGNITY BY THOSE WHO HAVE BEEN CLAIMING THEY LOVED LIFE AND ARGUING THAT WE HAD A CULTURE OF DEATH. THEY WERE MASSACRED BY THOSE WHOSE LEADERS HAVE BEEN HAILED BY THE AMERICAN PRESIDENT OF TERROR GEORGE BUSH AS ‘MODERATES’, NOT UNLIKE THE WAY THEIR COUNTERPARTS IN SAUDI ARABIA, EGYPT, JORDAN, ETC. (THE LIST IS TOO LONG TO GO OVER) HAVE BEEN DESIGNATED. TO THOSE WHO CLAIM THE SUNNIS WERE HUMILIATED IN BEIRUT, I SAY, SUNNIS DO NOT HAVE A MONOPOLY OVER BEIRUT. I ALSO ASK THEM, WHAT ABOUT THE MASSACRE THAT IS NOW PROVEN BEYOND THE SHADOW OF A DOUBT DESPITE HARIRI MILITIA’S DENIALS THAT IT TOOK PLACE ? WILL THOSE SAME PEOPLE WHO ARE TALKING ABOUT “SUNNI HUMILIATION” IN BEIRUT VIEW THIS HORRIFIC MASSACRE AS A HUMILIATION, IF NOT FOR THE VICTIMS AND THEIR FAMILIES, THEN FOR SUNNIS IN WHOSE NAME THESE ACTS WERE COMMITTED?? ENOUGH SAID ALREADY, ENOUGH WITH THE VICTIMIZATION. ENOUGH WITH THE JUSTIFICATIONS FOR CRIMES AGAINST HUMANITY. ENOUGH IS ENOUGH. LET ANYONE TAKE THIS ANY WAY THEY WANT, LET THEM SAY THIS LAST SENTENCE REEKS OF ANIMOSITY TO SUNNIS. IF THOSE SUNNIS FEEL MORE HUMILIATED BY WHAT ‘HAPPENED’ IN BEIRUT (THE MERE ENTRY OF SHI’ITE GUNMEN TO CLEAN POCKETS OF CRIMINAL ELEMENTS) THAN WHAT HAPPENED IN NORTH LEBANON, THEN THERE IS NOT MUCH TO SAY AS IT MEANS THAT THEY’VE ADOPTED THOSE CRIMINALS AS THEIR SPOKESPERSONS.