• RSS News from Palestine

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS المنار

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • RSS أخبار فلسطين

    • An error has occurred; the feed is probably down. Try again later.
  • web tracker
  • Advertisements

كلمة السيد حسن نصر الله ردّاً على الإتهامات الصهيو-مباركية

إذا كانت مساعدة الأخوة الفلسطينيين أصحاب الأرض المحتلة والمحاصرين، المقتلين المشردين المجوعين جريمة فأنا اليوم بشكل رسمي أعترف بهذه الجريمة وإذا كان هذا ذنب فهذا ذنبا نتقرب به إلى الله ولا نستغفر منه وإذا كان هذا الأمر تهمة فنحن نعتز ونفتخر بهذه التهمة

السيد حسن نصر الله –

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا خاتم النبيين أبي القاسم محمد ابن عبد الله وعلى اله الطيبين وصحبه الأخيار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته..

نحن كنا نود خلال الإطلالات الأسبوعية أو شبه الأسبوعية ان نتعرض لما له صلة بالانتخابات وبالرؤية السياسية والبرنامج الذي يؤمن به حزب الله للبنان، لكن المستجد الذي حصل هذه الأيام نحن ننظر إليه بطريقة مختلفة وفيما يعني الاتهامات التي وجهتها السلطات المصرية لحزب الله ولي شخصيا ووجدنا أن هذا الأمر اكبر واهم من ان يرد عليه ببيان صحفي فقط، إنما هو بحاجة إلى مقاربة مختلفة وهذا ما يجب ان اعتني به أنا شخصيا، ولذلك كان القرار ان يتناول حديثنا لهذه الليلة هذا الموضوع وهو مناسبة أيضا في نفس الوقت للرد على هذه الاتهامات وما سبقها أحيانا إشارات من بعض البلدان العربية، ستكون مناسبة لي لإعادة شرح وتلخيص رؤية حزب الله وسياسته تجاه العالم العربي، الأنظمة العربية، الشعوب العربية، والحركات والأحزاب الموجودة في العالم العربي، وهذه الرؤيا التي سأقدمها في سياق الكلام آمل ان ينظر إليها بجدية ان هذه السياسة هي التي نلتزم بها، هذه الرؤيا هي التي نؤمن بها، وسأكون واضحا جدا فيها، وآمل إنشاء الله ان يتم معالجة أو محاكمة أو مقاربة أي خبر وأي اتهام يصدر في أي مكان على أساس هذه الرؤيا، ادخل مباشرة إلى الموضوع المتصل بالاتهامات الصادرة من السلطات المصرية لي ولحزب الله..

انا قسمت الحديث أولا في الوقائع، اثنين الاتهامات، ثالثا التعليق:
اولا : بالوقائع، بتاريخ 19 /11/2008 أي قبل أكثر من شهر من حرب إسرائيل على أهلنا في غزة اعتقلت السلطات المصرية مواطنا لبنانيا، قالت وسائل الإعلام حينها : ان مواطنا لبنانيا وآخرين فلسطينيين ومصريين اعتقلوا بتهمة نقل سلاح وعتاد إلى قطاع غزة من الحدود المصرية، وذكرت بعض وسائل الإعلام ذلك الحين أيضا ان المواطن اللبناني ينتمي إلى حزب الله، وبقيت الأمور عند هذه الحدود نحن لم نعلق على الأمر وتابعنا المسالة من خلال عائلة المعتقل وبالوسائل القانونية، بعد شهر تقريبا او أكثر من شهر شن العدو الصهيوني حربا شعواء على غزة والكل يعرف ما جرى في تلك الحرب وما كان موقف النظام المصري وما كان موقف حزب الله وحيث كان موقف حزب الله واضحا وقويا لجهة وجوب فتح معبر رفح وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وعن المقاومة الفلسطينية في غزة، وفي البدايات ناشدنا السلطات المصرية ان تفعل ذلك وعندما لم تفعل ذلك كان من اقل الواجب إدانة كل أولئك الذين يحاصرون غزة، ويقفلون عليها الأبواب والمعابر، وكان لي موقف ومعروف في تلك الأيام، على اثر موقفي بدأت في مصر وبتوجيه من السلطة والمخابرات المصرية حملة سياسية وإعلامية قاسية جدا ضدي شخصيا بالاسم وضد حزب الله، وقيل الكثير عميل إيراني وكل شيء، نحن اعتبرنا ان هذا رد الفعل نتفهم رد الفعل، وهذا ثمن طبيعي لموقفنا من غزة وكنا مستعدين لأكثر من هذا، طبعا الملفت كان حجم الحملة الإعلامية والسياسية التي أدارتها السلطة المصرية ضد حزب الله وطبعا ضد الإخوة في حماس وبقية فصائل المقاومة لكن فيما يعني حزب الله كانت حملة قاسية جدا، وحتى الآن موجود هذا على الانترنت ووسائل الإعلام بيانات كثيرة صدرت من العالمين العربي والإسلامي، انا عندي بيان في ذلك الوقت استغربت من قساوة المتن الذي ورد فيه، وفيه أسماء وتوقيعات وبالحد الأدنى أسماء عن ما يقارب مائتي عالم ومفكر مسلم سني أدانوا النظام المصري بل حكموا على الرئيس المصري بالارتداد وبالخيانة العظمى، وأنا لم أتكلم لا بارتداد ولا بخيانة ولا اعتبر نفسي في موقع أحاكم الناس بهذه الطريقة، مع ذلك لم نجد من السلطات المصرية ردودا قاسية باتجاه كل هذه البيانات وكل هذه المواقف لكنها تصرفت مع موقف حزب الله بطريقة مختلفة، وأنا أتفهم ذلك أيضا لان موضوع حزب الله ليس موضوع عالم دين او طلبة علوم دينية او جهة سياسية عامة تأخذ موقفاً. ان موضوع حزب الله هو موضوع مقاومة، وهناك جهات في العالم العربي عندما تعادي حركات المقاومة وتناصبها العداء وتحاربها هذا يقربها زلفة إلى السيد الأميركي ويعزز صداقتها مع إسرائيل، لذلك أنا أتفهم، نعم، هناك فرق بين الموقف يأخذه حزب الله من موقعه وبين ان الموقف يأخذه شخصيات أو علماء أو قوى سياسية أخرى . على كل حال بعد انتهاء الحرب هدأت الأجواء عموما وفتح الباب أمام مصالحات عربية عربية ونحن رحبنا بها وأيدناها وتمنينا لها خواتيم طيبة إلى ان قبل يومين اصدر المدعي العام المصري بيانا وجه فيه مجموعة اتهامات التي سمعناها في وسائل الإعلام.

ومما جاء في البيان…”أوضح بيان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود انه “تلقى بلاغا من مباحث امن الدولة بتوافر معلومات لديها أكدتها التحريات تفيد قيام قيادات حزب الله اللبناني بدفع بعض كوادره للبلاد بهدف استقطاب بعض العناصر لصالح التنظيم”.. وجاء في البيان ان “التحريات أكدت قيام الأمين العام لحزب الله اللبناني (حسن نصر الله) بتكليف مسؤول وحدة عمليات دول الطوق بالحزب بالإعداد لتنفيذ عمليات عدائية بالأراضي المصرية عقب انتهائه من القاء خطبته بمناسبة يوم عاشوراء”.. وأوضح ان هذه الخطبة تضمنت “تحريض الشعب المصري والقوات المسلحة المصرية على الخروج على النظام الا ان ضبط المتهمين حال دون تنفيذ ذلك المخطط”.. وكان النائب العام المصري اتهم الأربعاء في بيان الأمين العام لحزب الله الشيعي اللبناني حسن نصر الله بالتخطيط “للقيام بعمليات عدائية داخل البلاد” والسعي الى “نشر الفكر الشيعي” في مصر.. وأوضح النائب العام ان “عدد المتهمين المشاركين في هذا التحرك بلغ 49 متهما”…

وان نيابة امن الدولة العليا تولت التحقيق معهم وتوفير كافة الضمانات القانونية طبقا لقانون الاجراءات الجنائية، هنا اشار سماحته، طبعا هم منعوا المحاميين يحضروا التحقيق وفبركوا الأمور بان نقابة المحامين لم تقبل بان ترسل محامين حسب قولهم، ومع العلم بانه في محامين مكلفين بالدفاع عنهم ومنعوا من حضور التحقيقات، هذه الوقائع، نأتي الى التعليق: اولا نحن جماعة نحكي الامور بوضوح وبمسؤولية والذي نقوم به لا نستحي به ولا لحظة، والذي لا نعمله، نقول هذا افتراء وكذب وليس له أي اساس من الصحة، لذلك اقول، اولا ان الاخ سامي هو عضو في حزب الله ونحن ليس ناكرين هذا الموضوع ولا مستحيين فيه، ثانيا ان ما كان يقوم به على الحدود المصرية الفلسطينية هو عمل لوجستي لمساعدة الاخوة الفلسطينيين في نقل عتاد وافراد لصالح المقاومة في داخل فلسطين. وهذه هي المسالة الصحيحية الوحيدة التي لم ترد في الاتهامات، مع العلم انني قرات الوقائع، عندما وقع الاعتقال وسائل الاعلام المصرية قالت “:انه اعتقل مواطن لبناني واخرين بتهمة نقل عتاد الى قطاع غزة”، لكن المدعي العام بكل بيانه لم يقرب على هذا الموضوع نهائيا مع العلم انه هذا هو الموضوع فقط ولا شيء ثاني على الإطلاق، طبعا لم يقرب على هذا الموضوع لان هذه التهمة هي إدانة للمدعي العام المصري والى السلطات المصرية وليست إدانة لهذه المجموعة ولهذا الأخ بل هي مفخرة له ولهم.
ثالثا ان كل التهم المساقة في بيان المدعي العام هي افتراءات وتلفيقات وخيالات ولا أي شيء له أساس من الصحة، وهدفها باختصار إثارة الشعب المصري ان حزب الله آت ليخرب مصر واقتصادها، وأيضا انا اليوم سمعت في استهداف لشخصيات مهمة في مصر، المدعي العام نسي مسالة واحدة هي اتهام هؤلاء الشباب بقلب النظام فقط، وهل في شيء ثاني ما عمله؟

إثارة الشعب المصري، تشويه صورة حزب الله الناصعة والمحترمة والكبيرة جدا لدى الشعب المصري الذي يكن الاحترام لكل مجاهد ولكل مقاوم لأنه هكذا هو تاريخ الشعب المصري وثقافته وتضحياته وهذه شهدائه وهذه أسراه الذين قتلوا صبرا على يد الإسرائيليين وهذه انتصاراته وحروبه هذا هو ذاته وماهيته للشعب المصري . طبيعي جدا بان يحظى حزب الله باحترام شديد، طبيعي جدا بان حركات المقاومة في فلسطين وغير فلسطين تحظى باحترام جديد هذا الشعب المصري، ولذلك المطلوب تشويه صورة حزب الله وحماس وقيادات حركات المقاومة لهذا الشعب، وأيضا يهدف إلى تقديم أوراق اعتماد جديدة لدى الأميركيين والإسرائيليين في ظل خيبة الأمل والفشل للسلطات المصرية والنظام المصري على كل صعيد و في الملفات الإقليمية والدولية، مثلا أوباما جاء إلى تركيا وستعطي أميركا دور للأتراك وتوجد دول عربية وإقليمية تلعب أدوارا مهمة في المنطقة، فهذه مشكلة النظام في مصر، و”لماذا يريد فش خلقه فينا نحن” بهذا الموضوع .
رابعا إن الإخوة الذين تعاونوا مع الاخ سامي قد لا يصل إلى عشرة ولا أعرف من أين جاء الخمسون متهما. في كل الأحوال كثير من هؤلاء الشباب الموقوفين هم أصلا ليسوا على صلة مع هذا الأخ ربما يكون لهم ظروف أخرى، موضوعات أخرى لا أعرف لكن إذا أرادوا أن يقولوا هذه الخلية خلية حزب الله مؤلفة من خمسين شخصا هذا أيضا غير صحيح.

خامسا إذا كانت مساعدة الفلسطينيين حتى أكون صريح جدا وواضح إذا كانت مساعدة الأخوة الفلسطينيين أصحاب الأرض المحتلة والمحاصرين، المقتلين المشردين المجوعين جريمة فأنا اليوم بشكل رسمي أعترف بهذه الجريمة وإذا كان هذا ذنب فهذا ذنبا نتقرب به إلى الله ولا نستغفر منه وإذا كان هذا الأمر تهمة فنحن نعتز ونفتخر بهذه التهمة والكل يعرف أنها ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها إخوة من حزب الله وهم يحاولون إيصال السلاح إلى الفلسطينيين في فلسطين المحتلة هناك سوابق معروفة، إذا الذي يجب أن توجه إليه الإدانة اليوم هو النظام المصري وليس سامي ورفاق سامي. النظام المصري اليوم هو الذي يجب أن يواجه بالإدانة لأنه مازال يحاصر قطاع غزة رغم أن حاجة قطاع غزة لمعبر رفح اليوم أكبر من أي وقت مضى من أجل إعادة إعمار آلاف الوحدات السكنية التي هدمت، الظروف الإنسانية مأساوية أكثر من أي وقت مضى ولكن مازال الحصار مطبق، النظام المصري هو الذي يجب أن يدان لأنه هو الذي يعمل في الليل والنهار على تهديم الأنفاق، الأنفاق التي هي الشريان الوحيد الذي مازال يمد قطاع غزة ببعض الحياة ولقد شاهدتم بعض القنوات أن في هذه الأنفاق لا ينقل سلاح وذخائر فقط بل ينقل أدوية وينقل حتى بعض الأنعام ولقد شاهدت ماعز وغنم ومواد استهلاكية وأطعمة ولكن النظام المصري يقوم بالتعاون مع الإسرائيليين والأمريكيين بهدم حتى هذا المتنفس البسيط والصعب والمكلف ليمنع الحياة عن الفلسطينيين في غزة في مقابل حصول إسرائيل على أهم أسلحة جو أمريكية جديدة وتطور إمكاناتها وتنفذ أعظم مناورات في تاريخها في حزيران المقبل وتنتج حكومة نتنياهو وليبرمن الذين قالوا ما قالوا في موضوع ما يسمى بالسلام وبالتسوية وبالمفاوضات وأساءوا إلى رأس النظام المصري أيضا بشكل شخصي نحن كنا ننتظر أن نتيجة هذه التحولات الكبرى في المنطقة في فلسطين وعلى مستوى الكيان الإسرائيلي أن تبادر القيادة المصرية إلى دعوة الحكومات العربية بالحد الأدنى في دول الطوق المعنيين بالصراع لدراسة ما يجب اتخاذه من إجراءات وسياسات تجاه هذه التطورات واتجاه الخطر الذي باتت إسرائيل الآن تشكله من جديد على كل دول المنطقة وخصوصا في ظل التطورات الدولية والأمريكية الكبيرة لكن للأسف الشديد وجدنا النظام المصري ما زال يضع نفسه في ذات الزاروب ويصعد عداءه لحركات المقاومة ويكمل باستراتيجية الحرب على حركات المقاومة ومنها حزب الله.

بالعودة إلى الاتهامات أيضا أود التعليق على المدعي العام فهيم جدا كما المخابرات التي زودته بهذه المعلومات أننا كنا نعلم بالغيب لأن الاعتقال حدث قبل حرب غزة بشهر وعشرة أيام تقريبا وبعد هذه المدة حصلت حرب غزة كأنا نحن نعلم بالغيب وأنه ستحصل حرب في غزة وإذهبوا يا شباب وجهزوا أنفسكم وأقوم أنا خلال الحرب واوجه نداء وخطاباً وعندها تقوموا بخرب الدنيا في مصر يعني أنا أنصحه بعد تقاعده من منصبه كمدعي عام أن يذهب للعمل في السيناريو والسينما، وأنا أنفي نفيا قاطعا أي نية لدى حزب الله بتنفيذ أي إعتداءات أو استهداف الأمن المصري أو استهداف الشخصيات والمصالح المصرية لا في مصر ولا أي مكان في العالم يومها نتيجة الموقف الذي اتخذناه في حرب غزة وقيل أن أي مصالح مصرية في العالم ستستهدف فحزب الله متهم بها نحن لسنا كذلك لقد اتخذنا موقف سياسي حتى السفارة المصرية في لبنان نحن تجنبنا التظاهر بقربها أو نعتصم قربها كي لا يكون مدخل لإشكال ومدخل للإفتراء، أما في موضوع نشر الفكر الشيعي هذه لازمة يجب أن نعتاد عليها ونتحملها فحزب الله الذي يملك علماء ومبلغين ومؤسسات وأجهزة ثقافية وفكرية محترمة في لبنان فهو في بعلبك لا ينشر التشيع ولا في الضاحية الجنوبية وبيروت وصور حيث هو موجود ويوجد أماكن مشتركة بين الشيعة والسنة هو لا ينشر التشيع وقفت الآن على أن يرسل حزب الله شاب ذو طبيعة منسجمة مع المهمة التي يعمل بها في تعبير آخر أرسله ليعمل عتال عند الفلسطينيين على الحدود المصرية الفلسطينية كي ينشر التشيع في مصر يعني هذا كلام اعتدنا عليه في الآونة الأخيرة لأنه في الحقيقة بعض الأنظمة العربية وفي مواجهة حزب الله ماذا تقول حزب الله الذي حرر الأرض اللبنانية هو وباقي فئات المقاومة ولكنه كان العامود الفقري حزب الله الذي صمد في حرب تموز وصنع انتصار كبير وقبل عدة أيام لقد قرأتم في صحيفة الواشنطن بوست لا في جريدة الوطن السورية ولا كيهان الإيرانية واشنطن بوست كانت تتحدث كيف أن الخبراء الأمريكيين منذ انتهاء حرب تموز عكفوا على دراسة هذه الحرب وما أنجزه حزب الله والخيبات والهزائم التي لحقت بالجيش الإسرائيلي وأرسلوا وفود إلى الكيان الإسرائيلي وحققوا مع جنرالات العدو وأخذوا عبر وعبر حرب تموز كان لها تأثير كبير على تعديل في الاستراتيجيات الأمريكية وأولويات الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة الأمريكية هم الواشنطن بوست يقول ذلك وليس أنا طبعا هناك ناس يتعاطوا مع حرب تموز أنها هزيمة في كل الأحوال في مقابل حزب الله ماذا يخرجوا ليقولوا ليس شريف وليس وطني لم يحرر الأرض لم يجاهد لم يقدم شهداء وليس صادق وليس شفاف ولا واضح فما هو الذي من الممكن أن يصنع إثارة ويقطع الطريق على هذا الاحترام الكبير الذي يحظى به حزب الله في العالمين العربي والإسلامي الذهاب تجاه الموضوع المذهبي ونتهم حزب الله بنشر التشيع هذا هو ولا شيء آخر أما الاتهامات الأخرى فليس لها قيمة، أنا عميل لإيران؟! أنا وحزب الله صديق لإيران ونعتز بهذه الصداقة ونفتخر بهذه الصداقة وأتمنى أن تحظى حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وكل المنطقة بأصدقاء مثل إيران ومثل سورية.

المقطع الأخير بالتعليق على الاتهامات الذي يدخلنا إلى الفكرة العامة الآن حكاية العمالة واضح أنها لا تأثر ونحن رأينا جميع استطلاعات الرأي بعيدا عما يكتب بعض رؤساء التحرير في مصر وهؤلاء معروف من يدريهم ويوجههم ويحركهم، نحن يهمنا أن هناك استطلاعات رأي موجودة في العالم العربي وفي العالم الإسلامي من جهات محايدة وأحياناً من جهات معادية ونحن نطلع على نتائج استطلاعات الرأي ومن الواضح أنه يوم بعد يوم حركات المقاومة وقادة المقاومة ورموز المقاومة، احترامهم وتقديرهم وشعبيتهم هي تزداد وتنمو وتكبر، وأنا أقول لكم حتى في داخل بيوت الحكّام هذا الاحترام والتقدير كبير وموجود.
حكاية العمالة انتهينا منها، حكاية نشر التشيع هذا واضح انه كلام سخيف ولا يستند إلى أي دليل.

بقي الموضوع الأخير المستجد الذي أريد أن أتوقف عنده وعلى ضوئه أشرح سياستنا، الذي هو محاولة إعطاء صورة جديدة عن حزب الله، أنه تنظيم يريد أن يشكل خلايا في البلدان العربية أو شكّل خلايا في البلدان العربية ويريد أن يخرب الأمن القومي العربي ويريد أن يعمل على إسقاط أنظمة عربية ويدرّب مجموعات معارضة هنا ومجموعات معارضة هناك، ويستهدف أمن الدول العربية، هذه الصورة، يعني، مع الاعتذار من تنظيم القاعدة، محاولة تصوير حزب الله أو حماس أو الجهاد الإسلامي في فلسطين أو حركات المقاومة الفلسطينية مثل تنظيم القاعدة: يريد أن يقاتل في السعودية وفي اليمن وفي باكستان وأفغانستان والشيشان ومصر وفي كل مكان. لتنظيم القاعدة فكره وأيديولوجيته وبرنامجه هذا شأنه، بالنسبة لحزب الله هذا الموضوع مختلف، وهنا أنا أحب أن أعرض رؤيتنا وسياستنا باختصار شديد وبوضوح شديد. حزب الله لا يريد أن يدخل في عداء مع أي نظام عربي أو نظام في العالم الإسلامي أو مع أي نظام في العالم باستثناء إسرائيل التي نعتقد أن وجودها غير قانوني وشر غير شرعي وسرطاني وعدواني فعدائنا معها منطلق من هذا الموقف، وهناك الإدارة الأميركية التي ينطلق العداء معها من سياساتها فإذا تعدل سياساتها ينتهي هذا العداء. لكن نحن لا نريد أن ندخل في عداء مع أي نظام، وطالما نتحدث في العالم العربي، لنتحدث بالعربي: نحن لا نريد أي عداء مع أي نظام عربي، لا نريد أي خصومة مع أي نظام عربي، لا نريد الدخول في أي صراع مع أي نظام عربي بكل وضوح، لا أمنياً ولا عسكرياً ولا سياسياً ولا حتى إعلامياً، وأنتم تلاحظون أنهم حاولوا أن يتهموا حتى القناة الفضائية، يعني المنار أدخلوها قليلاً على هذا الموضوع، مع العلم أننا حريصون جداً على أن لا تقارب هذه الوسيلة الإعلامية أي شيء آخر، مع ذلك حتى في وسائلنا الإعلامية نحن حريصون على أن لا ندخل في صراع مع أي نظام عربي.

وبالنسبة للشعوب العربية أيضاً، نحن لدينا صداقات وعلاقات طبيعية جداً، نحن شركاء نشارك في مؤتمرات كثيرة في العالم، وكنا واضحون، هناك الكثير من حركات المعارضة للأنظمة في العالم العربي تتوقع منا موقف من أنظمتها، وكنا نحن صريحون، أننا يا إخوان لسنا في وارد الدخول في هذه المعركة وفي هذا الصراع ولا نستطيع، نحن لدينا مهمة واضحة، نحن بشكل واضح جداً نحن حزب لبناني متواضع كثيراً، البعض يصر على أن يعطينا بعد إقليمي وعالمي هذا شأنه، نحن حزب لبناني، قيادتنا لبنانية، وكل أعضائنا لبنانيون، أفرادنا لبنانيون، وليس لدينا فروع، فرع مصري وفرع أردني وفرع كويتي وفرع بحراني وفرع سعودي وفرع جيبوتي، لا يوجد شيء من هذا، نحن حزب لبناني موجود على الأراضي اللبنانية، قيادته لبنانية، أعضاؤه لبنانيون، قضيته الأساسية التي ولد فيها وولد لها وشب عليها ولن يتخلى عنها هي موضوع تحرير الأرض وحماية لبنان ومواجهة المشروع الصهيوني الذي يشكل خطراً على لبنان وعلى كل دول المنطقة وعلى كل شعوب المنطقة وعلى كل حكومات المنطقة، واضح جداً، هذه هي مهمتنا، ليس لدينا صراع أو مشكلة مع أحد. النظام السياسي العربي الموجود في هذا البلد أو ذاك البلد هل هو ديموقراطي أو ديكتاتوري أو ملكي أو وراثي أو شرعي أو غير شرعي ما هو التوصيف له، نحن لا ندخل في هذا الموضوع.

أنا أذكر، حتى في العراق، وموضوع العملية السياسية وما أنتجته من حكومات متعاقبة، كثيرون طلبوا منا أن نأخذ موقفاً، نحن لا نأخذ موقفاً من أي حكومة عربية لا في العراق ولا في غير العراق، نعم، نحن نأخذ موقفاً من الاحتلال، نحن ندين الاحتلال الأميركي للعراق، نؤيد المقاومة العراقية للاحتلال الأميركي، ولكن لا نؤيد أن يقاتل العراقيون بعضهم بعضا، هذا بكل وضوح.

حتى بالنسبة للشعوب، نعم، ممكن أن تعتبر بعض حركات المعارضة أن هذا الكلام غير مناسب أو يؤذيها ويزعجها لأننا كنا واضحين.
أنا أذكر عندما كانت تحصل بعض الأزمات في بعض البلدان العربية كانت تأتينا رسائل على الأنترنت مفادها: يا حزب الله نحن ساندناكم في حرب تموز ووقفنا معكم والآن نحن نواجه مشكلة مع حكومتنا أو مع نظامنا نريد أن تساندونا، كنا نعتذر ونقول لا، الموضوع مختلف. أنتم ساندتمونا نحن نشكركم ونمتن لكم في مواجهة العدو المشترك الذي هو عدونا جميعاً التي هي إسرائيل، لكن في موضوع المشاكل الداخلية في أي بلد عربي، نحن حزب الله لا نستطيع أن نتدخل ولا نريد أن نتدخل، نعم، إذا استطعنا أن نلعب دور إيجابي ليس لدينا مانع، نتيجة أنه لدينا احترام عند هذه الشعوب وأنا أعرف أنه لدينا احترام حتى في قلوب الكثير من الحكام العرب حتى ولو كانوا يختلفون معنا في السياسة، إذا استطعنا أن نلعب دور إيجابي لوقف توترات هنا، منع فتن هنا ليس لدينا مانع، لكن أن ندخل طرفاً أو فريقاً في أي صراع داخلي في أي بلد عربي، نحن حزب الله الموجود في لبنان الحزب اللبناني المجاهد المؤمن الإسلامي لا نعتبر أنفسنا معنيين بهذا الأمر، وهذا الكلام ليس تكتيكاً وإنما مؤصل وقائم على مباني فكرية وفقهية وشرعية واضحة نختلف فيها مع آخرين، في المقابل هناك آخرون يعتبرون أن مسؤوليتهم الشرعية أن يتدخلوا في كل بلد ويدخلوا في كل معركة ويكونوا شركاء في كل صراع، نحن لدينا نظرة مختلفة وأولويات مختلفة على مبانينا الفكرية والفقهية التي نتبعها، هذا تكليفنا وهذه مسؤوليتنا وهذه وظيفتنا التي نتعاطى معها على هذا الأساس، ولذلك، في الموضوع الإسرائيلي في مواجهة إسرائيل في مواجهة المشروع الصهيوني نحن نعتبر هذا واجبنا، مساعدة ألأخوة في فلسطين هذا واجبنا، مثلما كان واجب كل العالم أن يساعدنا أيام المقاومة في لبنان، وواجب أن يساعد لبنان أيضاً في تحرير بقية أرضه، وواجب أن يساعد لبنان في مواجهة الاعتداءات والأطماع والمخاطر الإسرائيلية. هذا هو موقعنا في كل وضوح، لذلك في هذا السياق أيضاً تفصيلين أحب أن أشير إليهما: قبل أسابيع، جريدة الحياة نقلت عن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، يتحدث عن حصول الحوثيين على دعم ما من حزب الله اللبناني قال «الدعم ربما لا يقدم من حزب الله كحزب أو قيادة، ولكن من عناصر تنتمي إلى هذا الحزب. والذي أفهمه هو أن الحوثيين تلقوا خبرات في صنع القنابل والألغام والذخائر من بعض الخبراء وبعض العناصر الذين ينتمون إلى حزب الله وأن بعض العناصر الحوثية يذهب إلى لبنان»، يعني هو خفّف عنا فلم يتهم الحزب ولا قيادة الحزب وإنما يقول أن هناك عناصر بالحزب، جيد إذا كانت لديه معلومات من هذا النوع، غداً أو بعد غد يذهب أخونا مسؤول العلاقات العربية إلى السفارة اليمنية ويسأل السفير اليمني من هم العناصر في حزب الله الذين يقومون بتدريب يمنيين، أنا هنا ليس لي علاقة بما يحصل في اليمن، لا نعرف وليس لدينا إحاطة أو معلومات دقيقة، بالتالي أنا لا أريد أن أخذ موقفاً لا مع ولا ضد، لا مع النظام ضد الحوثيين ولا مع الحوثيين ضد النظام. نحن نتمنى أن ينتهي الموضوع في صعدة وأن تلتئم الجراح، نتمنى الخير لكل الشعب اليمني، لكن نحن لسنا طرفاً في هذا النزاع وفي هذا الصراع لا من قريب ولا من بعيد، والذي أعرفه أن حزب الله حزب منضبط ولا أعتقد أن هناك عناصر من حزب الله تقوم بأعمال من هذا النوع، ومع ذلك السلطات اليمنية لديها معلومات عن عناصر من حزب الله، نحن حاضرون أن نحقق في هذا الموضوع وندقق فيه، والكلام عن أن هناك أناس يأتون إلى لبنان فكل الناس تأتي إلى لبنان، لكن بالنسبة إلينا نحن خارج هذا الموضوع.

كذلك حتى نكمل الملف كله، خلال الفترة الماضية، عندما حصلت بعض الاعتقالات في البحرين لبعض قيادات أو أطراف المعارضة البحرانية أشارت بعض الصحف الخليجية إلى ذلك الموضوع وقيل في ذلك الحين أيضاً، في هذه المجموعات أو بعض هذه المجموعات متهمة بتلقي تدريبات في لبنان على يد حزب الله من أجل الاخلال بالأمن في البحرين، طبعاً، أنا في الحد الأدنى لم أر اتهام رسمي من السلطات البحرانية، لكن بعض صحف الخليج ذكرت هذا الموضوع، وأنا هنا أحب أنا أؤكد أيضاً أن هذا الموضوع ليس له أي أساس من الصحة، وأحب أن أقول أكثر من ذلك، لم يطلب أي معارض بحراني من حزب الله تدريباً أو تعاوناً أمنياً أو لوجستياً على الإطلاق، حتى هؤلاء الناس لا يظلموا، وفي كل الأحوال أنا أقول لم يطلب أحد منا ذلك من البحرين، ولو طلب أحد، نحن بالتأكيد لا نستجيب لأمر من هذا النوع. لأننا نحن نعتقد في البحرين وفي غير البحرين المشاكل القائمة بين الناس وبين الحكومات، هذه المشاكل تعني ذاك البلد وذاك الشعب وتلك الحكومات وهناك وسائل متنوعة ومتعددة لمعالجتها، وهذا أمر يعني أهل تلك الدول وتلك البلدان.

أحببت أن أعقب على هذين التفصيلين لأنه تمت الإشارة لهما. في كل الأحوال، أحب أن أضب هذا البحث لأقول للعالم العربي للحكومات العربية وللشعوب العربية: حزب الله يا إخواننا جميعاً، حزب الله لا أحد يحمله ما لا يطيق، أنا أعرف أن هناك كثر يريدون أن يحملون مسؤوليات أضخم من بلدنا أضخم من إمكاناتنا أضخم من ظروف بلدنا، نحن حتى عندما نتحدث في مساعدة إخواننا الفلسطينيين نحن أيضاً نأخذ في عين الاعتبار كم سنحمل بلدنا تبعات في هذا الأمر. أنا أحب أن أقول : لا يحملنا أحد ما لا نطيق، نحن مشخصون أن هذا موقعنا وهذه مسؤوليتنا وهذا دورنا كحزب لبناني وهذه امكاناتنا وهذا اتجاهنا وهذه هي استراتيجيتنا، ونحن واضحون جداً، دائماً اقول عندما نقوم بشيء نملك شجاعة أن نعترف بالمسؤولية ونتحمل المسؤولية، وحيث نخطئ يمكن أن نكون نحن من القلة في العالم الذين يعترفون بأننا هنا أخطأنا أو أننا هنا أسرعنا، يا ريت غيرنا مثلنا. نحن هذه هي الشفافية الموجودة لدينا، لذلك بالاستفادة من هذه الحادثة أود أن أوجه هذا النداء لأقول : كل ما يثار في وسائل الإعلام أو ما تقوله أو تحبكه أو تخيطه أجهزة مخابرات هنا أو هناك وتقدم تقارير للحكام العرب، أقول لهم دققوا في كل هذا، نحن رسمياً عملياً ثقافياً فكرياً فقهياً وميدانياً لسنا في هذا الوارد على الإطلاق ولا نريد نزاع مع أحد ولا صراع مع أحد، وطبعاً نحن لا نقف على أعتاب أحد ولا على أبواب أحد، لذلك أنتم ترون علاقتنا عادية جداً وطبيعية ولا نريد من أحد شيء، أنا في أصعب أيام حرب تموز عندما كان سلاح الجو الإسرائيلي مخصص لنا على مدى الساعات بشكل دائم أكثر من مئة طائرة حربية تقصف بيوتنا ومراكزنا وقرانا ومدنا وأحيائنا أنا قلت تحت القصف نحن لا نريد شيئاً من الحكام العرب، ويومها قلت كل ما نريده فقط أن يحلوا عنا أي دعونا وشأننا، لا تتآمروا علينا ولا تسيئوا لنا فقط ولا نريد منكم شيئاً. والله لا نريد منكم لا دعم سياسي ولا دعم معنوي ولا دعم مالي ولا دعم عسكري، فقط أن لا تسيئوا لنا وأن لا تتآمروا علينا وأن لا تتهمونا ظلماً، طبعاً هذا في ما يعني حزب الله، لكن في ما يعني فلسطين نحن نطالبهم أن يتحملوا مسؤولياتهم وأن يساعدوا شعب فلسطين المظلوم والمضطهد الذي يعاني هذه المعاناة الطويلة منذ أكثر من ستين عاماً، أن يفكوا الحصار عنه وأن يساعدوه في إعادة إعمار بلده وبيوته ويمكنوه، اليوم عندما يخرج واحد مثل ليبرمان ويقول التسوية وصلت إلى طريق مسدود ولا نعترف بأنابوليس ولا بخارطة الطريق وهذه أمور ظالمة للفلسطينيين، حتى الأمور الظالمة للفلسطينيين لا يقبلون بها وهم يجرون مناورات عسكرية ولا نعرف ماذا يحضرون للمنطقة أو لغزة أو للبنان أو لإيران؟ أنا أطالب الحكام العرب أن يتحملوا مسؤولياتهم، هناك مرحلة كبيرة وحساسة وخطيرة تعيشها المنطقة في ظل التركيبة الإسرائيلية الحالية الأشد تطرفاً وعناداً وعدوانيةً، فليتحملوا مسؤولياتهم، فبدل أن نأتي ونساند حركات المقاومة ونتبناها وندعمها ونساعدها لا نذهب إلى الإساءة إليها أو إلى محاربتها. بكل صدق وإخلاص أختم وأقول: نحن لا نريد صراع مع النظام المصري مع كل التوصيف الذي أنا قلته ومع كل الاتهامات التي ساقوها لنا، نحن لسنا لدينا معركة مع النظام المصري، نحن اختلفنا على موقف له علاقة بغزة وله علاقة برفح ولا زلنا مختلفين على هذا الموقف، هذه هي حدود الموضوع. أنا أنصح أن تتم معالجة هذا الموضوع بهدوء وروية وعقلانية لأن أي صراع في أي مكان في العالم العربي بين الأشقاء وبين الأخوة المستفيد الأول منه والأخير هو العدو الإسرائيلي وهو أعداء هذه الأمة.ا

Advertisements

West rewards ‘israel’ for murdering 1000 civilians, Hezbollah responds

حزب الله يدين قرار الأمم المتحدة بترؤس الكيان الصهيوني للجنة السكان والتنمية

يدين حزب الله قرار الأمم المتحدة بترؤس الكيان الصهيوني للجنة السكان والتنمية في الأمم المتحدة, ويرى فيه تواطؤا مع كيان إجرامي خارج على القانون تأسس على قتل السكان وتدمير ممتلكاتهم وبيوتهم وخنق أية إمكانية لنموهم وازدهارهم فضلا عن أن يحيوا حياة حرة وكريمة.
إن حزب الله إذ يستنكر الدعم الأوروبي لهذا القرار فانه يعتبره محاولة للتعمية وتبرئة إسرائيل من جرائمها المستمرة ويتساءل ماذا يريد ما يسمى بالعالم الحر والمتحضر مثالا ابلغ مما تفعله آلة القتل الإسرائيلية من تدمير وقتل وتشريد وحصار في قطاع غزة. ليتوقف عن الاستهانة بحقوق الإنسان التي طالما أتحفنا بالدفاع عنها. هل هذه هي التنمية وتنظيم الإسكان التي يريدها العالم الغربي؟ انها وصمة عار في جبين الإنسانية.
يدعو حزب الله الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة كافة إلى عدم الاكتفاء بالاحتجاج والمبادرة إلى عمل حازم لمقاطعة هذه اللجنة وإسقاط رئاسة إسرائيل لها.ا

Hezbollah condemns the UN decision to assign the zionist entity as the head of the population and development committee

Hezbollah condemns the UN decision to assign the zionist entity as the head of the population and development committee and sees in it complicity with a murderours outlaw entity established by the killing of populations and the destruction of their properties and houses and the choking off of any possibility for their growth and development as well as of a free and dignified life.

Hezbollah condemns European support for this decision and considers it an attempt at obscuring, and at acquitting ‘israel’ of its continuing crimes; and wonders, what better example does the so-called free and civilized world want in order to stop disregarding human rights which it always claimed it defended, than what the ‘israeli’ killing machine does in the Gaza Strip: destruction, murder, displacement, and siege? Is this the development and organization of housing that the western world wants? It is an affront to humanity.

Hezbollah calls on Arab and Islamic countries and all friendly states not to be satisfied merely with protesting, but to initiate decisive action to boycott this committee and shoot down ‘israel’s’ chairmanship thereof.

1978 invasion of South Lebanon: facts and numbers

31 years on, we remain steadfast in South Lebanon and the zionists jump from one defeat to another

Photo: Rashaya al-Fkhar village, April 1978

Name of invasion: “Operation Litani”

Alleged justification: Operation Kamal Adwan, in which Palestinian fighters hijacked a busload of ‘israeli’ soldiers who were killed when the zionists opened fire on the bus instead of negotiating the release of Palestinian prisoners kidnapped and thrown into zionist dungeons where they were regularly tortured.

Number of zionists killed and injured in Operation Kamal Adwan: 32 soldiers killed, 82 injured.

Real reasons for the invasion: Destroying Palestinian refugee social and political infrastructure, pushing Palestinian refugees as far away from Palestine as possible, and occupying all of South Lebanon up to the Litani (this being a zionist dream going back to the late 19th century and early 20th century). Another motive behind the invasion was the destruction of Lebanon and its elimination as a potential economic rival in the event of a comprehensive Middle Eastern peace deal, by virtue of its geographical position and human resources.

zionist violations of Lebanese airspace, land, and sea between June 14, 1968 and July 9, 1975: 2655 violations of airspace and 493 sea violations. Shelling by artillery: 4469 times. Air raids: 187 raids. Lebanese military personnel killed and injured: 168 and 167 respectively. Lebanese civilians killed and injured: 443 and 1042 respectively. Lebanese residential units destroyed and damaged: 989 and 1256 respectively.

Date of the start of the invasion: The night of 14-15 March, 1978.

Duration of the occupation: 22 years.

Targeted cities, towns, and villages: 358 villages and towns in Bint Jbeil, Marjeyoun, Hasbaya, Tyre, and Nabatiye governorates.

Area occupied in initial invasion: 1,100 square kilometers and 4 capital cities of governorates: Bint Jbeil, Marjeyoun, Hasbaya and Jezzine.

Number of Lebanese victims: 560 Lebanese civilians killed, 653 injured.

Methods used by the zionist terrorist forces: Indiscriminate bombardment by air, sea, and land.

Villages and towns completely destroyed: Ghanduriye, Abbasiye, Azziyeh, Qantara, Deir Hanna, al-Biyyada, Mazra’at al-Numeiriye, Mazra’at al-Khreibeh.

Number of residential units: 2500 completely destroyed, 620 partially destroyed.

Infrastructure: Water, electricity, communications infrastructure destroyed.

Agricultural lands: Thousands of dunams of destroyed crops, in addition to 150,000 burnt olive and citrus trees.

Schools: 50 schools completely destroyed.

Hospitals and clinics: 10 completely destroyed.

Places of worship: 20 Mosques, Husseiniyas, and Churches destroyed.

Outcome: The creation of a “buffer zone”, a strip of land making up an area of 700 square kilometers containing 55 Lebanese villages and towns. The zone was later expanded in the 1982 invasion. The occupation lasted 22 years.

Massacres perpetrated:

  • Ouzai massacre: Massacre of 26 Lebanese civilians as a result of the ‘israeli’ aerial bombardment of residential and commercial buildings in Ouza’i.
  • Rashaya al-Fkhar massacre: Targeting of a Church with artillery shells, killing 25 Lebanese civilians taking shelter there.
  • Adloun massacre: Targeting of two Mercedes cars full of 20 Lebanese civilians fleeing ‘israeli’ bombardment towards Beirut, killing them all.
  • Khiam massacre: After bombarding the town of Khiam by air and land and turning the houses into rubble, zionists handed over control of the town to militias loyal to them and functioning under their command, which proceeded to massacre the inhabitants. 100 people were massacred, most of them between the ages of 70 and 85.
  • Abbassiye massacre: 80 Lebanese civilians taking shelter in the village’s Mosque killed after zionists bombarded it with their newly-acquired F-15s that they were “testing” for the first time.
  • Mansouri massacre
  • Abbasiye massacre: Massacre of 15 civilians from Tyre, 4 civilians from Shhour, 12 civilians from Qadas, a family from Arabsalim who were in Abbassiye when it was bombarded.

Reparation payments received from ‘israel’ for deaths, injuries, property loss and damage: None.

Reparation payments from the Lebanese government to Lebanese citizens who lost property during the invasion: None received to this day.

Status of the rental payments owed to Lebanese citizens as a result of the stationing of UNIFIL troops on 700 land plots: First installment, making up 55% of total amount due, was received in 1999. The rest has not been paid to this day, and some owners have not received a single cent of the amount they are owed for the past 30 years.

طعن رجل دين شيعي عند الحرم النبوي الشريف.. والشرطة تعد بتأمين عودة الزوار

تعرض رجل دين شيعي اليوم الثلاثاء لطعنات بسكين عند مدخل الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة على يد متشدد سلفي لاذ بالفرار فور تنفيذ الإعتداء فيما يرقد شاب شيعي في العناية المركزة نتيجة أصابته بطلق ناري أمس الإثنين.ا

وأوردت مصادر موثوقة أن الهجوم الذي طال امام وخطيب جامع مدينة العمران بالأحساء الشيخ جواد الحضري أسفر عن جروح غائرة في الظهر نتيجة طعنات مباشرة سددت بسكين.ا

ونقل الحضري فور ذلك الى مستشفى الملك فهد بالمدينة حيث يتلقى العلاج بقسم العناية المركزة وأن حالته مستقرة بحسب مقربين.ا

هذا ويرقد في العناية المركزة بأحد مستشفيات المدينة الشاب الشيعي زكي عبد الله الحساني (15 سنة) من قرية الشهارين بالأحساء نتيجة اصابته بعيار ناري في الصدر أطلقه عناصر الأمن في اشتباكات باحة الحرم النبوي يوم أمس الأثنين.

وتضاربت الأنباء بشأن الحالة الصحية للمصاب.ا

إلى ذلك أوردت الأنباء أن السلطات الأمنية أمرت جميع الحملات الشيعية من منطقتي الأحساء والقطيف المتواجدة بالمدينة بعدم مغادرة أماكن اقامتها حتى موعد المغادرة إلى المنطقة الشرقية قبل ظهر غد الأربعاء.ا

وطالبت السلطات مسئولي الحملات بتزويدها كشوفات بأسماء جميع الزوار المتواجدين فيها.ا

وأفادت مصادر مطلعة أن السلطات وعدت بتأمين طريق عودة الزوار من المدينة المنورة للمنطقة الشرقية بتوفير دوريات أمنية مرافقة لحافلات الزوار تحسبا لاعتداءات قد يشنها متشددون سلفيون ضدها.ا

وكان وفد شيعي رأسه أحد أبرز رجال الدين الشيعة في المدينة المنورة الشيخ كاظم العمري يرافقه وجهاء من الأحساء والقطيف التقوا السبت أمير منطقة المدينة عبد العزيز بن ماجد.ا

وقدم الوفد بحسب مصادر مطلعة شهادات وصفت بالأدلة السمعية والبصرية تثبت تورط عناصر الهيئة يساندهم متشددون إلى جانب رجال الأمن في اعتداءات على الزوار الشيعة.ا

يأتي ذلك بعد يوم دام شن خلاله عناصر في هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هجمات عنيفة بالعصي والحجارة بمساندة متشددين سلفيين ضد آلاف الزوار الشيعة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

الاشتباكات التي فتحت فيها قوات الامن السعودية النار على الزوار الشيعة وأصابت عددا منهم امتدت إلى محيط الحرم النبوي الشريف والاحياء الشيعية المجاورة.ا

وعلمت شبكة راصد الاخبارية أن جميع مراكز الشرطة في المدينة امتنعت عن تلقي شكاوى السكان والزوار الشيعة الذين تعرضوا لاصابات وأضرار نتيجة اشتباكات يوم الإثنين وأحالتهم في المقابل إلى مكتب أمير المنطقة.ا

وتأتي هذه التطورات اثر تحرش عناصر “الهيئة” بالنساء الشيعة وتصويرهن خلسة والتلفظ عليهن بألفاظ جنسية نابية الأمر الذي قاد لاعتصام حاشد يوم الجمعة الماضية مقابل مقر الهيئة في باحة الحرم النبوي الشريف.ا

وفي حين أنكرت “الهيئة” تورطها في الحادث وانحياز شرطة المنطقة لذات الرواية عبر تحميل الزوار الشيعة مسئولية الأحداث كشف تصوير فيديو التقطته احدى الزائرات أحد عناصر الهيئة متلبسا في عملية تصوير النساء الشيعة خلسة.ا

أكذوبة هر الصحراء

سرب جيش الاحتلال الصهيوني إلى وسائل الإعلام مؤخراً أنباءً حول بدء تزويد قواته بمركبة جديدة أطلق عليها اسم “هر الصحراء”، وزعم أنها من إنتاج صهيوني وأنها محصنة ضد العبوات الناسفة وإطلاق النار والغازات السامة وبإمكانها الصمود خلال حرب نووية أو كيماوية ولها مواقع خاصة تمكنها من التحكم في عملية إطلاق النار عن بعد .
وأسهب جيش الاحتلال في وصف المركبة طولا وعرضاً، وزاد أنها تسير بقوة 325 حصاناً وتحتوي على منظومة آلية لإطفاء الحرائق، وتبلغ سرعتها القصوى 120 كلم في الساعة وتزن 8 أطنان، وأخيرا يبلغ ثمن السيارة الواحدة نصف مليون شيقل فقط، أي ما يزيد بقليل عن 100 ألف دولار.
وما سبق يبدو وكأنه إعلان لتسويق المركبة أكثر من مجرد معلومات عن المركبة التي تم تسريبها. كما يدخل هذا التسريب ضمن الحرب النفسية التي يشنها العدو الصهيوني بما يتناسب مع أكذوبة “الجيش الذي لا يقهر”، ليقدم مركبة بإمكانيات خرافية لكافة المهام العسكرية بثمن بخس.
وتذكرنا “الهر” بالمركبة الأمريكية “مراب” المضادة للألغام التي طبلت وزمرت لها البنتاجون باعتبارها إعجازاً في مجال مكافحة الألغام، وروجت على مدى الفترة الماضية أنها ستحل أزمة العبوات الناسفة التي حصدت عدداً كبيراً من رؤوس جنودها وآلياتها في العراق، وخرجت علينا بدعايات كاذبة خلال العامين الماضيين عن تلك ال “مراب”، فيما ضخم الصانعون من قابلية المركبة على تحمل العبوات الناسفة، حتى صدقت البنتاجون أكاذيبها وطلبت 12 ألف مركبة منها بكلفة 17 بليون دولار، وهو ما وصف بأنه أغلى نظام معدات عسكرية منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.
وما إن نزلت “مراب” إلى أرض المعركة في العراق حتى انكشفت أكاذيب البنتاجون ودجل صانعي المركبة، حيث تساقطت تلك المركبات، التي تبلغ تكلفة الواحدة منها مليون دولار، على يد المقاومة العراقية، وانتشرت في وسائل الإعلام صور لحطام عدد كبير منها، حتى أصبحت تلك “الأسطورة” صيداً سهلاً للمقاومة، فيما اتضح لجنرالات الاحتلال أنها لا تصلح للأرض العراقية أو لطبيعة القتال، وما لبثوا أن توقفوا عن الحديث عن مركبة الألغام الأسطورية التي أثبتت فشلها الذريع.
ولا شك أن “هر الصحراء” هي الأخرى ستلاقي نفس مصير “مراب” عند أول تجربة مع المقاومة الفلسطينية برغم محدودية إمكانيات هذه المقاومة العسكرية وضيق مجال المناورة الشديد بالمقارنة مع مثيلتها العراقية، وليلحق ذلك “الهر” أيضاً بدبابة “الميركافا” بطرزها الأربعة التي استطاعت أسلحة المقاومة الفلسطينية واللبنانية البدائية إسقاط أسطورتها باختراق دروعها، برغم تربع تلك الدبابة على عرش صناعة الدبابات في العالم، ما أحدث فجوة كبيرة في العقيدة العسكرية الصهيونية، ربما يحاول الكيان سد جزءا منها باختلاق أكذوبة جديدة اسمها “هر الصحراء”، التي ستشكل سلاحاً جديداً تتدرب عليه المقاومة.ا

Flashback to India in 1992: Hindu terrorists destroy 16th century Mosque, Islamophobic world ignores it

1992: Mob rips apart mosque in Ayodhya

A mob of Hindu militants has torn down a mosque and attacked other Muslim targets in the north Indian town of Ayodhya, in one of India’s worst outbreaks of inter-communal violence.

The gathering at the mosque began as a religious procession organised by three right-wing Hindu groups, including the main opposition Bharatiya Janata Party (BJP).

Hindu extremists have been campaigning to get rid of the Babri mosque in Ayodhya, a focus for Hindu-Muslim hostility for decades.

They want to build a Hindu temple in its place, to mark what they believe to be the birthplace of the Hindu warrior king, Lord Ram.

Court order

A court has already ordered that the mosque be protected from demolition.

The leaders of the three parties promised to stand by the court’s decision, and said today’s demonstration would be limited to a religious ceremony symbolising the laying of the first bricks of a Hindu temple.

But before the ceremony could start, the 200,000-strong crowd broke through police cordons.

They used hammers to knock down the three domes of the mosque, and then tore at the bricks with their bare hands until the building was totally destroyed.

The government had brought in hundreds of extra police, but eyewitnesses said they stood by and allowed the destruction to take place.

The mob also turned on Indian and foreign journalists recording the scene, before moving on to attack Muslim houses and property in the area.

Backlash feared

The violence has sent shockwaves throughout the country.

Security forces throughout the north are on high alert, fearing a backlash from India’s 120 million strong Muslim population, and the government has sent paramilitary reinforcements to the area.

The cabinet met in emergency session and dismissed the BJP-led government in Uttar Pradesh for failing to protect the mosque.

The state – and its 150 million inhabitants – will be ruled directly from New Delhi.

The Prime Minister, Narasimha Rao, has repeatedly appealed for calm in radio and television broadcasts.

“What happened today is a matter of great concern and shame for all Indians,” he said.

The leader of the BJP, Lal Krishna Advani, described the incident as “very unfortunate”, and appealed to the crowd still at the Babri mosque site to leave.

http://news.bbc.co.uk/onthisday/hi/dates/stories/december/6/newsid_3712000/3712777.stm

Kish islanders must be vetted

Kish island is a haven for terrorists, american and zionazi intelligence agents,  and anti-Iranian “activists”. All islanders must be vetted, and the traitors must be arrested, tried, and imprisoned or executed for killing Iranian citizens, threatening the stability of the country and the security of the citizens. What was a “former” FBI agent doing on Kish island? I love how they always add “former” to any FBI agent who goes missing, I guess current FBI agents never get caught. A security consultant specializing in cigarette smuggling?? Wow, that’s some interesting job title.

**

U.S. presses Iran for information on missing FBI agent

WASHINGTON (CNN) — The State Department called on Iran on Friday to pony up any information it has on a former FBI agent who vanished there last year.

State Department spokesman Sean McCormack urged Tehran to share “any and all information” about Robert Levinson, who disappeared from Iran’s Kish Island over 19 months ago.

“The U.S. Department of State remains committed to determining Mr. Levinson’s whereabouts, and returning him safely to his family that includes seven children, one grandchild and a second grandchild on the way,” McCormack said in a statement.

Senior administration officials say the United States is increasing pressure on Iran to provide information on Levinson’s whereabouts. Several officials have said they suspect Iranian authorities are holding Levinson in a jail inside the country.

However, they stress they have no information confirming their suspicions and have consistently voiced frustration with the lack of developments in the case.

“Some people suspect he is being held by the Iranian government, but nobody knows that for a fact, or we would be saying that,” one senior State Department official said. “We all agree the Iranians are not putting forth 110 percent effort to find this man.”

Levinson is a retired FBI agent from Coral Springs, Florida. After leaving the agency, his wife says, he worked as a security consultant specializing in cigarette smuggling.

Last week, Undersecretary for Political Affairs William Burns, the State Department’s third-ranking official, met with Levinson’s family, and earlier this fall, the State Department sent a diplomatic note to Tehran through the Swiss government, which represents the U.S. interests in Iran in the absence of an American diplomatic presence in the country.

In September, Christine Levinson flew to the United Nations in New York to ask questions about her husband.

She sought a meeting with Iranian President Mahmoud Ahmadinejad, who was at the United Nations for the U.N. General Assembly. But Ahmadinejad declined to meet with her.

Last year, she traveled to Iran to try to retrace her husband’s steps. Back then, Iranian officials told her they would investigate and report back to her. She still hasn’t heard a word.

The State Department and FBI have denied he was working for the government and has demanded that Iran free Levinson — if it is holding him.

Levinson says her husband suffers from diabetes and high blood pressure and has offered a $5,000 reward for information leading to his safe return.

Last year, CNN reported that Levinson met with Dawud Salahuddin, an American fugitive who lives in Iran, shortly before his disappearance.

Salahuddin — known in Iran as Hassan Abdulrahman — converted to Islam and was given refuge in Iran after admitting in interviews to killing Ali Akbar Tabatabai, a former Iranian diplomat under the shah, in Maryland in 1980.

Salahuddin said he was detained by Iranian officials in plain clothes and taken away from the room he shared with Levinson to be interrogated about his Iranian passport.

When he was freed the next day, he said, he was told by officials that Levinson had returned to Dubai.

Senior administration officials have told CNN that they think Salahuddin met with Levinson, but do not believe him to be a credible source of information on Levinson’s whereabouts.

McCormack said the State Department is trying to keep the public aware of the case in the hopes of finding a fresh clue about Levinson’s whereabouts.

“We’re always looking for ways to maybe break loose that vital piece of information or the vital lead that may help us,” McCormack said.

He asked anyone with information about his case to contact the State Department or the Levinson family via their Web site.

http://edition.cnn.com/2008/WORLD/meast/11/21/iran.missing.agent/index.html